صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,141

    افتراضي المثليون كل شيء عن طقوسهم.. مصطلحاتهم.... أماكنهم

    المثليون كل شيء عن طقوسهم.. مصطلحاتهم.... أماكنهم


    المثليون طقوسهم.. مصطلحاتهم.... أماكنهم
    الأزمنة 177 - 2/8/2009
    أمعن النظر جيداً !ولا تسرع بالحكم، فالشخص المار بجوارك يمكن أن يكون ذكراً أو أنثى، أو أنه لا ينتمي لكلا الجنسين!
    فالهيئة تثير الشك، والملامح لا تعطيك جواباً شافياً عن جنسه.
    فرائحة العطر المنبعثة وكعب الحذاء المرتفع كفيلان بإبعاد الشبهة عن جنس الذكورة!! لكن بقايا الشعر المنثور على الذقن التي عجزت مستحضرات التجميل عن إخفائه تبعد الشكوك عن جنس الأنوثة؟
    انتبه... إنهم المثليون!
    انتشر المثليون بطريقة ملفتة للنظر في الآونة الأخيرة، حيث بات من المحتمل مصادفتهم في كل مكان تقصده في الأسواق والشوارع والجامعات والحدائق والفنادق.. وعندما لا يجمعهم المكان يتعارفون على بعضهم من خلال مواقع الإنترنت الخاصة بهم.
    هذه الظاهرة ليست جديدة أو وليدة سنوات قليلة، بل كانت تنمو في الظل برعايتهم وحمايتهم حتى أذنوا لأنفسهم بالخروج لأسباب لا يعرفها سواهم!
    الميول الجنسي
    الميول الجنسية تعني انجذاب جسدي، نفسي، عاطفي وشعوري متواصل تجاه شخص آخر.
    والميول الجنسي نوعان: الميول الجنسية المثلية أي انجذاب الشخص نحو شخص من نفس الجنس كانجذاب رجل لرجل أو امرأة لامرأة.
    والميول الجنسية المغايرة: أي انجذاب الشخص نحو شخص من الجنس الآخر كانجذاب الرجل نحو المرأة وبالعكس.
    وتختلف الميول الجنسية عن التصرف الجنسي بحيث تكون ناتجة عن أحاسيس ونظرة الشخص إلى نفسه، فليس بالضرورة أن يعبر الشخص عن ميوله الجنسية من خلال تصرفه الجنسي.
    فالكثير ممن لديهم ميول مثلية ليست لديهم ممارسات مثلية والعكس صحيح إذ إن الكثير ممن يقومون بممارسة الجنس المثلي ليست لديهم ميول مثلية حقيقية وإنما هناك أسباب أخرى اجتماعية ونفسية.
    ورغم الدراسات والأبحاث الكثيرة التي تناولت الميول الجنسي، والمثلية والمثليين إلا أن الأسباب الحقيقية وراء ممارسة الجنس المثلي لم تعرف بعد.
    ثنائي الميول
    يوجد بعض الأشخاص يملكون ميولاً جنسياً مزدوجاً أي يستطيع أن يمارس الجنس مع الجنسين، هؤلاء نجدهم متزوجين ولديهم أولاد إلا أنهم يخونون زوجاتهم مع شخص من نفس جنسهم..علماً أن هؤلاء ممكن أن يكونوا ناجحين في حياتهم العائلية وقادرين على تربية أولادهم أفضل تربية.
    يقول س.ر : أنا رجل متزوج ولدي أربعة أولاد،أربيهم أفضل تربية، وأخاف عليهم، وزوجتي امرأة كاملة المواصفات وأنا أحترمها جداً، إلا أنني لا أستطيع اللانسجام معها جنسياً، وهذا ليس لعيب فيها، الأمر يخصني فأنا لا أرغب بالنساء إلا أنني تزوجت بسبب ظرفي الاجتماعي كوني الشاب الوحيد في أسرتي وأمي ألحت كثيراً لتزوجني... الآن أنا متزوج ولكن لدي عشيق لا أستغني عنه أبداً.
    أسباب المثلية
    بالرغم من أن الأسباب الحقيقية للمثلية لم تعرف، ولم يتم الاتفاق عليها، إلا أن الحالات التي تم رصدها كشفت عن بعض الأوضاع والظروف من الممكن أن تؤدي إلى المثلية.
    كما يُرجع عدد من علماء النفس المثلية لعدة أسباب في العقل اللاواعي للإنسان وهي:
    1- قسوة الأب: والتي تكون سبباً في نزوع الشخص المثلي إلى تعويض العاطفة المفتقدة عن طريق وسائل إشباع شاذة، حيث يبحث الابن عن العطف والحنان عند صديقه أو زميله الذي ربما يعاني من ظرف اجتماعي مماثل، كما أن تسلط الأب يولد حالة كره ورفض للرجل عند الفتاة فتتقرب من بنات جنسها.
    2- الشذوذ الجنسي الذي يمارس على الطفل قد يؤدي إما إلى حالة انطواء اجتماعي، أو إلى حالة توحد مع الشخص المعتدي فتبقى الممارسة الأولى في ذهنه وبالتالي يتوحد مع أبناء جنسه ويتلذذ بمعاشرتهم.
    أما إذا كان المعتدى عليها فتاة فقد تكره الجنس الآخر الذي تحول بنظرها إلى وحش فتميل لبنات جنسها.
    أكدت بعض الدراسات أنه من الممكن أن يرتبط الميول الجنسي بالتجربة الجنسية الأولى التي تدعم الممارسة فيما بعد.
    3- انفصال الأبوين كحالات الطلاق: فيبحث الطفل أو المراهق عن حالة الأمان والاستقرار مع زميل له أو صديق من نفس جنسه، وقد تتطور العلاقة مع مرور الزمن فيصبح الصديقان من المثليين.
    يقول مروان كان عمري أربع سنوات عندما انفصل والديّ عن بعضهما، بقيت في بيت جدي وعشت مع أربعة عمات...كن يمارسن حياتهن الأنثوية بشكل طبيعي أمامي، وكنت أراقب وأقلد...لم أشعر في يوم من الأيام أني ذكر بينهم فأفعل ما يفعلون، أرقص معهم، وأتزين مثلهم، وأرغب بالذكور مثلهم، إلى أن التقيت بصديق شعرت معه بالأمان والحنان الذي افتقدته، يفهم علي وأفهم عليه، أبكي في أحضانه، يطبطب علي، نفرح ونرقص، ونشارك بعضنا كل تفاصيل الحياة.
    4- البحث عن لذة بديلة: وهي حالة قد يلجأ إليها البعض بعد الإصابة بحالة من الملل، وعدم إشباع الرغبات من خلال ممارسة الجنس الطبيعي.
    5-الاغتصاب: يولد الاغتصاب عند الفتاة حالة رعب وخوف دائمين من الجنس الآخر (الرجل) فيبدو في نظرها دائماً كوحش يريد أن يسلبها شيئاً غالياً بالنسبة لها.
    6- الكبت وعدم الاختلاط: تزداد نسبة المثليين في المجتمعات التي تعيش الكبت والعزلة فنجد الفتيات مع بعضهن والشباب كذلك، فيتولد حالة من الألفة بين أبناء الجنس الواحد والابتعاد عن الآخر.
    7- طريقة التعامل: في بعض العائلات يعامل الشاب معاملة الفتيات أو تعامل الفتاة معاملة الشاب، وقد نلاحظ بعض الأطفال الذكور الذين يحاولون اللعب بأدوات التجميل ووضع المكياج على وجوههم، وارتداء الملابس النسائية، وكنوع من أنوع التدليل يطلق على الذكر أسماء دلع بناتية (فوفو،مومو،سوسو...).
    وقد يتعامل الأهل مع ابنتهم وكأنها ذكر، وذلك رغبة من الأهل بأن يكون طفلهم من الجنس الآخر.
    مثليّون بمناصب مهمة
    لا تقتصر هذه الظاهرة على مجتمعات معينة أو شريحة بعينها، فبعضهم من المراهقين المتمردين الذين اختاروا قلب الطاولة والخروج عن المألوف وكسر التقاليد، وآخرون مثليّون حتى العظم، ولكن خبراتهم الحياتية وربما مناصبهم المرموقة أبقتهم في الظل.
    فعدد كبير من رواد الفن والمسرح والكتابة والدين والسياسة كانوا من المثليين أمثال (إلتون جون، رامبو،جان جينييه، لوركا، دالي) كما يقال أن كونداليزا رايس كانت مثلية الجنس.
    مصطلحاتهم وخصوصياتهم:
    عالمهم مليء بالمفارقات والتناقضات، لهم دساتيرهم وقوانينهم وطقوسهم الخاصة بهم، التي تأقلموا وتعايشوا معها، فهم يعيشون مع بعضهم كعلاقة المرأة بالرجل، ويعيشون كل الحالات والظروف التي يعيشها الذكر والأنثى مع بعضهما سواء بالعلاقة الجنسية أو الحياة الاجتماعية، لدرجة أنهم اختاروا مصطلحات خاصة بهم، فالشخص الذي يتقمص دور الفتاة في العلاقة الجنسية يسمى(BOTTOM) والآخر الذي يجسد دور الذكر يسمى (TOP)،أما الشخص الذي بإمكانه أن يمارس الجنس مع ذكر ومع أنثى يسمى (BOTH) وفي حال كانوا في مكان عام وأرادوا الإشارة على شخص ليس مثلياً يقولون عنه (STRAIGHT)، أما إذا كان من بينهم يقال عنه (من الجو).
    كما يختار كل مثلي يلعب دور الفتاة اسم مؤنث منشق من اسمه يعرف فيه بين أصدقائه المثليين أي في الجو كأن يُنادى فادي ب(فاديا)، ومروان بـ(مروى) وهكذا...
    كما يستخدم المثليّون الذين يتقمصون دور الأنثى كافة المستحضرات التجميلية التي تستخدمها الفتيات بداية من المكياج وصولاً إلى السكر وطرق إزالة الشعر دون أدنى حرج أو خجل، كما يلجؤون في مرات كثيرة إلى عيادات التجميل للحقن ونفخ بعض المناطق في أجسامهم.
    دعارة مثلية
    لا يتوقف ممارسة الجنس المثلي على تجربة فردية أو علاقة شخصية، فقد أصبح لهم بيوت تجمعهم، يمارسون فيها الجنس الجماعي، بإشراف أشخاص يفتحون بيوتهم خصيصاً للإشراف على هذا النوع من الدعارة.
    يقول س.ل(25 عاماً): عندما كنت في الصف السابع اعتدى علي جاري الذي يسكن في نفس الشارع الذي أقطن فيه مع أسرتي.. في البداية وبعد الحادثة صرت أتحاشى المرور من جانبه، ولكن وبالصدفة عندما رأيته مرة ثانية عاود الكرة معي، حتى وصلت لمرحلة أصبحت أذهب بملء إرادتي... بقيت معه سبع سنوات عشقته حتى العظم، تعرفت على عدة أشخاص بعده إلا أنهم لم يكنّوا لي أي مشاعر فقط كانوا يستغلونني، عندما عرف أهلي بقصتي طردوني من البيت، اعتقلتني الشرطة لنفس السبب بتهمة ممارسة أفعال منافية للحشمة، بعد أن خرجت من السجن وجدت نفسي بالطريق لا بيت ولا مأوى، فلجأت إلى شخص لديه بيت مؤلف من عدة غرف يقوم بتشغيل أمثالي حيث يأخذ نسبة من حساب كل ليلة، اختلفت معه أكثر من مرة ولكن عدت إليه في كل مرة لأنني لا أملك عملاً ولا حرفة إضافة إلى أني صاحب سوابق بتهمة!.
    محمد 45 عاماً يقول: أنا مثليّ منذ كنت في 15 من عمري جراء ظروف معينة، كان لي أكثر من عشيق لأنني لم أتزوج فأنا لا أطيق النساء، حاولت أن أعالج نفسي أكثر من مرة فذهبت إلى أطباء نفسيين إلا أنني لم أستفد شيئاً، بعد مرور كل هذا العمر لم أعد مرغوباً كالسابق، فحتى للمثلي عمر معين يكون مرغوباً فيه فدائماً يبقى للصغير نكهة وحلاوة خاصة، لذلك أنا الآن أملك بيتاً، أحضر إليه الأشخاص الذين يودون ممارسة الجنس ولكن مع الذكور الذين أتولى مهمة إحضارهم للزبون الذي يعطيني أجري، إضافة للنسبة التي أحصل عليها بالاتفاق مع الشاب لذي أحضره للزبون.
    طرق التعارف
    عندما يسمع المرء عن الطرق والوسائل التي يتبعها المثليون للتعارف على بعضهم، يخطر على البال فوراً الأساليب لتي يتبعها الشباب للتعرف على الفتيات وكذلك الحركات التي تقوم بها الفتيات لاصطياد الشباب.
    في الأردن مثلا ينتشرون في الحدائق والحمامات العامة، وفي دول الخليج العربي يمارس الشذوذ تحت ستار النشاط السياحي ومتطلباته.
    يقول س.و 22 عاماً: إذا أردت أن أتعرف على شاب مثلي أذهب إلى إحدى الحدائق العامة وأبدأ بالمشي بطريقة بناتية بين الجالسين مع إرسال بعض الحركات المليئة بالغنج والأنوثة، فإذا لاقيت استحساناً أو إعجاباً من أحدهم يلحقني أو يسمعني كلام غزل ونبدأ بالحديث ومن ثم نتعرف على بعضنا.
    ل.ك20 عاماً يقول: الحمامات هي المكان الآمن والأفضل للتعارف حيث نستطيع أن نحتك بالناس الآخرين والراغبين بالتعرف علينا دون أدنى عناء، كما يوجد حمامات خاصة بنا ومعروفة نذهب إليها.
    مواقع خاصة على الإنترنت
    وقد ظهرت على شبكة الإنترنت مواقع خاصة بالمثليين يتعرفون من خلالها على بعضهم، ويبحثون مشاكلهم، ويقدمون مقترحات جديدة لحمايتهم والاعتراف بهم وبحقوقهم.
    وقد تمكن المثليّون في لبنان من تأسيس جمعية أهلية ترعى مصالحهم وتفرض لهم حقوقاً وامتيازات تسمى بجمعية (حلم) يصدر عنها مجلة (برّا) تحمل أفكارهم.
    الأمراض
    أثبتت عدة دراسات أن ممارسة الجنس المثلي ينجم عنه عدة أمراض وأخطار طبية هي : الإيدز:
    في تقرير (مراقبة الإيدز) الصادر عن مراكز السيطرة والوقاية من الأمراض الأمريكية في كانون الثاني من عام 2000، أعلن أن أغلبية حالات الإيدز بالولايات المتحدة تقع بين المثليين. فمن بين 745103 حالة إيدز بأمريكا يمثل الرجال الذين يمارسون الشذوذ الجنسي 348657 حالة، هذا بالمقارنة بـ 189242 حالة إيدز بسبب استخدام المخدرات المحقونة، ثم 47820 حالة بسبب ممارسة الشذوذ الجنسي بين الرجال، بالإضافة إلى تناول المخدرات المحقونة. أما في تقرير الإيدز التابع لمنظمة الصحة العالمية فيمثل الشواذ جنسياً 68.6% من حالات الإيدز بهولندا، و65.8% في المملكة المتحدة.
    2 - الاضطرابات النفسية:
    أظهرت عدة دراسات علاقة مباشرة بين ممارسة المثلية الجنسية والإصابة باضطرابات نفسية، منها دراسة نُشرت في يناير عام 2001 في أراشيف الطب النفسي العام والذي قام به فريق هولندي، حيث وجد الفريق أن الشواذ من الرجال يصابون بالاضطرابات المزاجية التي تستمر لأكثر من 12 شهرًا بمعدل 2.94 مرة عن غيرهم من الأسوياء. كما يصابون باضطرابات الحصر النفسي anxiety التي تستمر لأكثر من 12 شهرًا بمعدل 2.61 مرة عن غيرهم من الأسوياء. وهو ما ينفي مزاعم الشواذ جنسياً بأن الاضطرابات النفسية التي يصابون بها ما هي إلا بسبب نظرة المجتمع إليهم. كما أظهرت دراسة أخرى نشرت في تشرين 1999 في المجلة نفسها أن احتمالية محاولة الانتحار بين الشواذ من الرجال كانت أعلى 6.5 مرات منها في توائم هؤلاء الأسوياء.
    3- سرطان الشرج:
    هناك عدة نظريات تعلل انتشار سرطان الشرج بين المثليين جنسياً وبين المغايرين الذين يمارسون الجنس عن طريق الشرج. إحداها بسبب دخول الحيوانات المنوية والسائل المنوي إلى تلك المنطقة قد يكون سببا آخر للإصابة بسرطان الشرج. وآخر النظريات هي الإصابة بالسرطان تبعاً للإصابة بالالتهاب بفيروس (human papillomavirus) الورم الحليمي الإنساني.
    4- خلل بالجهاز المناعي:
    وذلك قد يكون بسبب امتصاص المستقيم للسائل المنوي ليصل إلى الدورة الدموية، وهو ما يعتقد العلماء أنه يصيب الجهاز المناعي بالضعف.
    5- مشاكل جراحية بمنطقة الشرج :
    كالجروح الشرجية واحتباس جسم غريب داخل المستقيم، وتكوين أوعية دموية جديدة بالمنطقة وتليف المستقيم.
    6- أمراض القولون والمستقيم :
    في دراسة نشرت عام 1990 في مجلة أمراض القولون والمستقيم، يقول الدكتور ستيفن وكسنر: إن 55% من الشواذ الرجال الذين لديهم شكاوى من منطقة المستقيم والشرج مصابون بالسيلان (gonorrhea)، كما أن 80% من مرضى الزهري syphilis من المثليين، هذا بالإضافة إلى إصابة 15% من الشواذ الذين لا يشتكون من وجود أعراض مرضية بالمندثرة (chlamydia)، كما أن ثلث الشواذ جنسياً تقريباً مصابون بفيروس الهربس البسيط النشط herpes simplex virus في منطقة المستقيم والشرج
    منظمات حقوق الإنسان
    ظهرت في الفترة الأخيرة أصوات مناهضة للمثليين، ولكنها في أحيان كثيرة لا تعلو على أصوات المنظمات الدولية الداعية إلى قبولهم والاعتراف بهم، فقد أقيمت لهم مؤتمرات دولية في جنيف وأمستردام لتطبيع الشذوذ الجنسي (أي جعله علاقة طبيعية).
    كما اعترفت بعض هيئات الأمم المتحدة بشرعية التنظيم الدولي للمثليين، وحاربت نظرة المجتمع الازدرائية لهم، بدءاً من النهي عن وصفهم شاذين للحفاظ على مشاعرهم واستبدالها بكلمة مثليين.
    أما منظمة هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، وجهت انتقادات إلى مصر بسبب محاكمة المثليين جنسياً، وقالت المنظمة: إن السلطات المصرية تقمع المثليين وتعتقلهم وتعذبهم.
    ونشرت المنظمة التقرير في العاصمة المصرية القاهرة بالتعاون مع خمس منظمات محلية لحقوق الإنسان.
    كما شطبت منظمة الصحة العالمية المثليين من قائمة أصحاب الأمراض العقلية والنفسية واعتبرت المثلية حرية شخصية.
    ختاماً
    عشرات الحكايا عن رجال ونساء من المثليين، فهم اللوطيون وهن السحاقيات، وآخرون يمكن أن ينسجموا مع الجنسَين !المجتمع يرفضهم بقوة، ولكنهم موجودون.. موجودون.. موجودون، وحياتهم مليئة بالتفاصيل التي تصلح لأن تكون مسلسلاً على حلقات لتأخذ حقها من الشرح والوصف !




    hglegd,k ;g adx uk 'r,sil>> lw'gphjil>>>> Hlh;kil lw'gphjil>>>> hglegd,k


    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  2. #2

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,141

    افتراضي المثليون كل شيء عن طقوسهم.. مصطلحاتهم.... أماكنهم

    المثليون كل شيء عن طقوسهم.. مصطلحاتهم.... أماكنهم



    الأزمنة 177 - 2/8/2009
    أمعن النظر جيداً !ولا تسرع بالحكم، فالشخص المار بجوارك يمكن أن يكون ذكراً أو أنثى، أو أنه لا ينتمي لكلا الجنسين!
    فالهيئة تثير الشك، والملامح لا تعطيك جواباً شافياً عن جنسه.
    فرائحة العطر المنبعثة وكعب الحذاء المرتفع كفيلان بإبعاد الشبهة عن جنس الذكورة!! لكن بقايا الشعر المنثور على الذقن التي عجزت مستحضرات التجميل عن إخفائه تبعد الشكوك عن جنس الأنوثة؟
    انتبه... إنهم المثليون!
    انتشر المثليون بطريقة ملفتة للنظر في الآونة الأخيرة، حيث بات من المحتمل مصادفتهم في كل مكان تقصده في الأسواق والشوارع والجامعات والحدائق والفنادق.. وعندما لا يجمعهم المكان يتعارفون على بعضهم من خلال مواقع الإنترنت الخاصة بهم.
    هذه الظاهرة ليست جديدة أو وليدة سنوات قليلة، بل كانت تنمو في الظل برعايتهم وحمايتهم حتى أذنوا لأنفسهم بالخروج لأسباب لا يعرفها سواهم!
    الميول الجنسي
    الميول الجنسية تعني انجذاب جسدي، نفسي، عاطفي وشعوري متواصل تجاه شخص آخر.
    والميول الجنسي نوعان: الميول الجنسية المثلية أي انجذاب الشخص نحو شخص من نفس الجنس كانجذاب رجل لرجل أو امرأة لامرأة.
    والميول الجنسية المغايرة: أي انجذاب الشخص نحو شخص من الجنس الآخر كانجذاب الرجل نحو المرأة وبالعكس.
    وتختلف الميول الجنسية عن التصرف الجنسي بحيث تكون ناتجة عن أحاسيس ونظرة الشخص إلى نفسه، فليس بالضرورة أن يعبر الشخص عن ميوله الجنسية من خلال تصرفه الجنسي.
    فالكثير ممن لديهم ميول مثلية ليست لديهم ممارسات مثلية والعكس صحيح إذ إن الكثير ممن يقومون بممارسة الجنس المثلي ليست لديهم ميول مثلية حقيقية وإنما هناك أسباب أخرى اجتماعية ونفسية.
    ورغم الدراسات والأبحاث الكثيرة التي تناولت الميول الجنسي، والمثلية والمثليين إلا أن الأسباب الحقيقية وراء ممارسة الجنس المثلي لم تعرف بعد.
    ثنائي الميول
    يوجد بعض الأشخاص يملكون ميولاً جنسياً مزدوجاً أي يستطيع أن يمارس الجنس مع الجنسين، هؤلاء نجدهم متزوجين ولديهم أولاد إلا أنهم يخونون زوجاتهم مع شخص من نفس جنسهم..علماً أن هؤلاء ممكن أن يكونوا ناجحين في حياتهم العائلية وقادرين على تربية أولادهم أفضل تربية.
    يقول س.ر : أنا رجل متزوج ولدي أربعة أولاد،أربيهم أفضل تربية، وأخاف عليهم، وزوجتي امرأة كاملة المواصفات وأنا أحترمها جداً، إلا أنني لا أستطيع اللانسجام معها جنسياً، وهذا ليس لعيب فيها، الأمر يخصني فأنا لا أرغب بالنساء إلا أنني تزوجت بسبب ظرفي الاجتماعي كوني الشاب الوحيد في أسرتي وأمي ألحت كثيراً لتزوجني... الآن أنا متزوج ولكن لدي عشيق لا أستغني عنه أبداً.
    أسباب المثلية
    بالرغم من أن الأسباب الحقيقية للمثلية لم تعرف، ولم يتم الاتفاق عليها، إلا أن الحالات التي تم رصدها كشفت عن بعض الأوضاع والظروف من الممكن أن تؤدي إلى المثلية.
    كما يُرجع عدد من علماء النفس المثلية لعدة أسباب في العقل اللاواعي للإنسان وهي:
    1- قسوة الأب: والتي تكون سبباً في نزوع الشخص المثلي إلى تعويض العاطفة المفتقدة عن طريق وسائل إشباع شاذة، حيث يبحث الابن عن العطف والحنان عند صديقه أو زميله الذي ربما يعاني من ظرف اجتماعي مماثل، كما أن تسلط الأب يولد حالة كره ورفض للرجل عند الفتاة فتتقرب من بنات جنسها.
    2- الشذوذ الجنسي الذي يمارس على الطفل قد يؤدي إما إلى حالة انطواء اجتماعي، أو إلى حالة توحد مع الشخص المعتدي فتبقى الممارسة الأولى في ذهنه وبالتالي يتوحد مع أبناء جنسه ويتلذذ بمعاشرتهم.
    أما إذا كان المعتدى عليها فتاة فقد تكره الجنس الآخر الذي تحول بنظرها إلى وحش فتميل لبنات جنسها.
    أكدت بعض الدراسات أنه من الممكن أن يرتبط الميول الجنسي بالتجربة الجنسية الأولى التي تدعم الممارسة فيما بعد.
    3- انفصال الأبوين كحالات الطلاق: فيبحث الطفل أو المراهق عن حالة الأمان والاستقرار مع زميل له أو صديق من نفس جنسه، وقد تتطور العلاقة مع مرور الزمن فيصبح الصديقان من المثليين.
    يقول مروان كان عمري أربع سنوات عندما انفصل والديّ عن بعضهما، بقيت في بيت جدي وعشت مع أربعة عمات...كن يمارسن حياتهن الأنثوية بشكل طبيعي أمامي، وكنت أراقب وأقلد...لم أشعر في يوم من الأيام أني ذكر بينهم فأفعل ما يفعلون، أرقص معهم، وأتزين مثلهم، وأرغب بالذكور مثلهم، إلى أن التقيت بصديق شعرت معه بالأمان والحنان الذي افتقدته، يفهم علي وأفهم عليه، أبكي في أحضانه، يطبطب علي، نفرح ونرقص، ونشارك بعضنا كل تفاصيل الحياة.
    4- البحث عن لذة بديلة: وهي حالة قد يلجأ إليها البعض بعد الإصابة بحالة من الملل، وعدم إشباع الرغبات من خلال ممارسة الجنس الطبيعي.
    5-الاغتصاب: يولد الاغتصاب عند الفتاة حالة رعب وخوف دائمين من الجنس الآخر (الرجل) فيبدو في نظرها دائماً كوحش يريد أن يسلبها شيئاً غالياً بالنسبة لها.
    6- الكبت وعدم الاختلاط: تزداد نسبة المثليين في المجتمعات التي تعيش الكبت والعزلة فنجد الفتيات مع بعضهن والشباب كذلك، فيتولد حالة من الألفة بين أبناء الجنس الواحد والابتعاد عن الآخر.
    7- طريقة التعامل: في بعض العائلات يعامل الشاب معاملة الفتيات أو تعامل الفتاة معاملة الشاب، وقد نلاحظ بعض الأطفال الذكور الذين يحاولون اللعب بأدوات التجميل ووضع المكياج على وجوههم، وارتداء الملابس النسائية، وكنوع من أنوع التدليل يطلق على الذكر أسماء دلع بناتية (فوفو،مومو،سوسو...).
    وقد يتعامل الأهل مع ابنتهم وكأنها ذكر، وذلك رغبة من الأهل بأن يكون طفلهم من الجنس الآخر.
    مثليّون بمناصب مهمة
    لا تقتصر هذه الظاهرة على مجتمعات معينة أو شريحة بعينها، فبعضهم من المراهقين المتمردين الذين اختاروا قلب الطاولة والخروج عن المألوف وكسر التقاليد، وآخرون مثليّون حتى العظم، ولكن خبراتهم الحياتية وربما مناصبهم المرموقة أبقتهم في الظل.
    فعدد كبير من رواد الفن والمسرح والكتابة والدين والسياسة كانوا من المثليين أمثال (إلتون جون، رامبو،جان جينييه، لوركا، دالي) كما يقال أن كونداليزا رايس كانت مثلية الجنس.
    مصطلحاتهم وخصوصياتهم:
    عالمهم مليء بالمفارقات والتناقضات، لهم دساتيرهم وقوانينهم وطقوسهم الخاصة بهم، التي تأقلموا وتعايشوا معها، فهم يعيشون مع بعضهم كعلاقة المرأة بالرجل، ويعيشون كل الحالات والظروف التي يعيشها الذكر والأنثى مع بعضهما سواء بالعلاقة الجنسية أو الحياة الاجتماعية، لدرجة أنهم اختاروا مصطلحات خاصة بهم، فالشخص الذي يتقمص دور الفتاة في العلاقة الجنسية يسمى(BOTTOM) والآخر الذي يجسد دور الذكر يسمى (TOP)،أما الشخص الذي بإمكانه أن يمارس الجنس مع ذكر ومع أنثى يسمى (BOTH) وفي حال كانوا في مكان عام وأرادوا الإشارة على شخص ليس مثلياً يقولون عنه (STRAIGHT)، أما إذا كان من بينهم يقال عنه (من الجو).
    كما يختار كل مثلي يلعب دور الفتاة اسم مؤنث منشق من اسمه يعرف فيه بين أصدقائه المثليين أي في الجو كأن يُنادى فادي ب(فاديا)، ومروان بـ(مروى) وهكذا...
    كما يستخدم المثليّون الذين يتقمصون دور الأنثى كافة المستحضرات التجميلية التي تستخدمها الفتيات بداية من المكياج وصولاً إلى السكر وطرق إزالة الشعر دون أدنى حرج أو خجل، كما يلجؤون في مرات كثيرة إلى عيادات التجميل للحقن ونفخ بعض المناطق في أجسامهم.
    دعارة مثلية
    لا يتوقف ممارسة الجنس المثلي على تجربة فردية أو علاقة شخصية، فقد أصبح لهم بيوت تجمعهم، يمارسون فيها الجنس الجماعي، بإشراف أشخاص يفتحون بيوتهم خصيصاً للإشراف على هذا النوع من الدعارة.
    يقول س.ل(25 عاماً): عندما كنت في الصف السابع اعتدى علي جاري الذي يسكن في نفس الشارع الذي أقطن فيه مع أسرتي.. في البداية وبعد الحادثة صرت أتحاشى المرور من جانبه، ولكن وبالصدفة عندما رأيته مرة ثانية عاود الكرة معي، حتى وصلت لمرحلة أصبحت أذهب بملء إرادتي... بقيت معه سبع سنوات عشقته حتى العظم، تعرفت على عدة أشخاص بعده إلا أنهم لم يكنّوا لي أي مشاعر فقط كانوا يستغلونني، عندما عرف أهلي بقصتي طردوني من البيت، اعتقلتني الشرطة لنفس السبب بتهمة ممارسة أفعال منافية للحشمة، بعد أن خرجت من السجن وجدت نفسي بالطريق لا بيت ولا مأوى، فلجأت إلى شخص لديه بيت مؤلف من عدة غرف يقوم بتشغيل أمثالي حيث يأخذ نسبة من حساب كل ليلة، اختلفت معه أكثر من مرة ولكن عدت إليه في كل مرة لأنني لا أملك عملاً ولا حرفة إضافة إلى أني صاحب سوابق بتهمة!.
    محمد 45 عاماً يقول: أنا مثليّ منذ كنت في 15 من عمري جراء ظروف معينة، كان لي أكثر من عشيق لأنني لم أتزوج فأنا لا أطيق النساء، حاولت أن أعالج نفسي أكثر من مرة فذهبت إلى أطباء نفسيين إلا أنني لم أستفد شيئاً، بعد مرور كل هذا العمر لم أعد مرغوباً كالسابق، فحتى للمثلي عمر معين يكون مرغوباً فيه فدائماً يبقى للصغير نكهة وحلاوة خاصة، لذلك أنا الآن أملك بيتاً، أحضر إليه الأشخاص الذين يودون ممارسة الجنس ولكن مع الذكور الذين أتولى مهمة إحضارهم للزبون الذي يعطيني أجري، إضافة للنسبة التي أحصل عليها بالاتفاق مع الشاب لذي أحضره للزبون.
    طرق التعارف
    عندما يسمع المرء عن الطرق والوسائل التي يتبعها المثليون للتعارف على بعضهم، يخطر على البال فوراً الأساليب لتي يتبعها الشباب للتعرف على الفتيات وكذلك الحركات التي تقوم بها الفتيات لاصطياد الشباب.
    في الأردن مثلا ينتشرون في الحدائق والحمامات العامة، وفي دول الخليج العربي يمارس الشذوذ تحت ستار النشاط السياحي ومتطلباته.
    يقول س.و 22 عاماً: إذا أردت أن أتعرف على شاب مثلي أذهب إلى إحدى الحدائق العامة وأبدأ بالمشي بطريقة بناتية بين الجالسين مع إرسال بعض الحركات المليئة بالغنج والأنوثة، فإذا لاقيت استحساناً أو إعجاباً من أحدهم يلحقني أو يسمعني كلام غزل ونبدأ بالحديث ومن ثم نتعرف على بعضنا.
    ل.ك20 عاماً يقول: الحمامات هي المكان الآمن والأفضل للتعارف حيث نستطيع أن نحتك بالناس الآخرين والراغبين بالتعرف علينا دون أدنى عناء، كما يوجد حمامات خاصة بنا ومعروفة نذهب إليها.
    مواقع خاصة على الإنترنت
    وقد ظهرت على شبكة الإنترنت مواقع خاصة بالمثليين يتعرفون من خلالها على بعضهم، ويبحثون مشاكلهم، ويقدمون مقترحات جديدة لحمايتهم والاعتراف بهم وبحقوقهم.
    وقد تمكن المثليّون في لبنان من تأسيس جمعية أهلية ترعى مصالحهم وتفرض لهم حقوقاً وامتيازات تسمى بجمعية (حلم) يصدر عنها مجلة (برّا) تحمل أفكارهم.
    الأمراض
    أثبتت عدة دراسات أن ممارسة الجنس المثلي ينجم عنه عدة أمراض وأخطار طبية هي : الإيدز:
    في تقرير (مراقبة الإيدز) الصادر عن مراكز السيطرة والوقاية من الأمراض الأمريكية في كانون الثاني من عام 2000، أعلن أن أغلبية حالات الإيدز بالولايات المتحدة تقع بين المثليين. فمن بين 745103 حالة إيدز بأمريكا يمثل الرجال الذين يمارسون الشذوذ الجنسي 348657 حالة، هذا بالمقارنة بـ 189242 حالة إيدز بسبب استخدام المخدرات المحقونة، ثم 47820 حالة بسبب ممارسة الشذوذ الجنسي بين الرجال، بالإضافة إلى تناول المخدرات المحقونة. أما في تقرير الإيدز التابع لمنظمة الصحة العالمية فيمثل الشواذ جنسياً 68.6% من حالات الإيدز بهولندا، و65.8% في المملكة المتحدة.
    2 - الاضطرابات النفسية:
    أظهرت عدة دراسات علاقة مباشرة بين ممارسة المثلية الجنسية والإصابة باضطرابات نفسية، منها دراسة نُشرت في يناير عام 2001 في أراشيف الطب النفسي العام والذي قام به فريق هولندي، حيث وجد الفريق أن الشواذ من الرجال يصابون بالاضطرابات المزاجية التي تستمر لأكثر من 12 شهرًا بمعدل 2.94 مرة عن غيرهم من الأسوياء. كما يصابون باضطرابات الحصر النفسي anxiety التي تستمر لأكثر من 12 شهرًا بمعدل 2.61 مرة عن غيرهم من الأسوياء. وهو ما ينفي مزاعم الشواذ جنسياً بأن الاضطرابات النفسية التي يصابون بها ما هي إلا بسبب نظرة المجتمع إليهم. كما أظهرت دراسة أخرى نشرت في تشرين 1999 في المجلة نفسها أن احتمالية محاولة الانتحار بين الشواذ من الرجال كانت أعلى 6.5 مرات منها في توائم هؤلاء الأسوياء.
    3- سرطان الشرج:
    هناك عدة نظريات تعلل انتشار سرطان الشرج بين المثليين جنسياً وبين المغايرين الذين يمارسون الجنس عن طريق الشرج. إحداها بسبب دخول الحيوانات المنوية والسائل المنوي إلى تلك المنطقة قد يكون سببا آخر للإصابة بسرطان الشرج. وآخر النظريات هي الإصابة بالسرطان تبعاً للإصابة بالالتهاب بفيروس (human papillomavirus) الورم الحليمي الإنساني.
    4- خلل بالجهاز المناعي:
    وذلك قد يكون بسبب امتصاص المستقيم للسائل المنوي ليصل إلى الدورة الدموية، وهو ما يعتقد العلماء أنه يصيب الجهاز المناعي بالضعف.
    5- مشاكل جراحية بمنطقة الشرج :
    كالجروح الشرجية واحتباس جسم غريب داخل المستقيم، وتكوين أوعية دموية جديدة بالمنطقة وتليف المستقيم.
    6- أمراض القولون والمستقيم :
    في دراسة نشرت عام 1990 في مجلة أمراض القولون والمستقيم، يقول الدكتور ستيفن وكسنر: إن 55% من الشواذ الرجال الذين لديهم شكاوى من منطقة المستقيم والشرج مصابون بالسيلان (gonorrhea)، كما أن 80% من مرضى الزهري syphilis من المثليين، هذا بالإضافة إلى إصابة 15% من الشواذ الذين لا يشتكون من وجود أعراض مرضية بالمندثرة (chlamydia)، كما أن ثلث الشواذ جنسياً تقريباً مصابون بفيروس الهربس البسيط النشط herpes simplex virus في منطقة المستقيم والشرج
    منظمات حقوق الإنسان
    ظهرت في الفترة الأخيرة أصوات مناهضة للمثليين، ولكنها في أحيان كثيرة لا تعلو على أصوات المنظمات الدولية الداعية إلى قبولهم والاعتراف بهم، فقد أقيمت لهم مؤتمرات دولية في جنيف وأمستردام لتطبيع الشذوذ الجنسي (أي جعله علاقة طبيعية).
    كما اعترفت بعض هيئات الأمم المتحدة بشرعية التنظيم الدولي للمثليين، وحاربت نظرة المجتمع الازدرائية لهم، بدءاً من النهي عن وصفهم شاذين للحفاظ على مشاعرهم واستبدالها بكلمة مثليين.
    أما منظمة هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، وجهت انتقادات إلى مصر بسبب محاكمة المثليين جنسياً، وقالت المنظمة: إن السلطات المصرية تقمع المثليين وتعتقلهم وتعذبهم.
    ونشرت المنظمة التقرير في العاصمة المصرية القاهرة بالتعاون مع خمس منظمات محلية لحقوق الإنسان.
    كما شطبت منظمة الصحة العالمية المثليين من قائمة أصحاب الأمراض العقلية والنفسية واعتبرت المثلية حرية شخصية.
    ختاماً
    عشرات الحكايا عن رجال ونساء من المثليين، فهم اللوطيون وهن السحاقيات، وآخرون يمكن أن ينسجموا مع الجنسَين !المجتمع يرفضهم بقوة، ولكنهم موجودون.. موجودون.. موجودون، وحياتهم مليئة بالتفاصيل التي تصلح لأن تكون مسلسلاً على حلقات لتأخذ حقها من الشرح والوصف !


    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  3. #3

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,141

    افتراضي

    عـــــلاج الشـذوذ الجنسـي ( المثلية ) Homsexuality مقدمـــــة هامـــــة: بعد نجاحنا التام و المطلق في علاج الشذوذ الجنسي أي المثلية أي الميل الجنسي للمثل ذكر نحو مثيله في نفس الجنس أي نحو الذكر، و الأنثى نحوى مثيلتها في نفس الجنس الأنثى ، و لأنه المثلية ليست مرضا فعليا بل هي إضطراب ، و نظرا لكثرة و إنتشار هذا الإضطراب الجنسي على مستوى العالم العربي و العالمي مما شجعنا على كتابة هذا المقال أي هذه الأطـروحة العلمية المبسطة و الشاملة أي جعلناها في متناول القارء العادي و المختص و رغم أنني طبيب و لست أديب ما جعل بسط الشـرح اللغوي في هذا المقال العلمي في موضوع حساس و شائك مما لم يسعفنا الحظ في شمل الحقائق كاملة و كذلك لم نفصل هنا تفصيلا دقيقا لطريقة العلاج الوحيدة و الصحيحة ، كما



    سنلقي لأول مرة حقائق جديدة و مثيرة عن حقيقة الشذوذ الجنسي ، و كما أننا لن ننكر أننا أخفينا نصف الحقيقـة و تعمـدنا عدم ذكر دقة تفاصيل تفعيل خطوات تجربة العلاج لأسباب عدة منها حقوق النشر و سرية البحوث العلمية و حرصا على التقليد من جهات أخرى دون تصريح و إعتماد رسمي من جهتنا المتبنية الوحيدة للعلاج الوحيد و الفعال ، كما لا ننسى أن ننوه أو بالأحرى ننبه القارء لهذا المقـال سواء كان شاذا أو سويا على أن لا يتمادى و أن لا يخوض متعمدا بسبب أو بغير ضرورة، في تداول و رج مـا سيلقى هنا من حقائق جنسية مثيرة مع عامة الناس و ضعاف العقول و الأنفس و الخلـق و بذلك يفتح عـن قصد أو عن غير قصد باب مرونة النفس و جدليتها على مصراعيه و عدم تسخير ما سيلقى في غير موضع خلقي شريف و تفاديا لإثارة الفتنة هذا الفيضان الجارف من الدنو الخلقـي الذي يولد تفكيك الفرد فالأسرة فالمجتمع فالأمة. حقيقة الشذوذ الجنسي: و لأن إصطلاح السالب و الموجب عند الشواذ الجنسي مصطلح ليس علمي بحت إلا أننا سنستعمله هنا للتوضيح و تبسيط المعلومات عن حقيقة الشذوذ الجنسي أي إنحـراف إتجاه الدافـع الجنسي بداية نقول و نعلن أن الشذوذ الجنسي أو المثلية هو إضطراب في الماهية الجنسية و ليس مرضا فعليا و الماهية الجنسية في الإنسان في حقيقتها تكمن في جوانب عـدة أبرزها صلابة أو ليونة الجسـم و العضلات و كذلك خشونة أو رقة الصوت و كذلك تناغم و آليات حركة الأطراف و الجسم ككل و كذلك الفكر الجنسي و البصر و السمع و غيره. فإن كان الأسوياء جنسيا في جملة جوانبهم الجنسية يلازمهم المزج بين الشكل و القوة فالشواذ ليسوا كذلك ، فبالنسبة لللإنسان السوي جنسيا تكون عضلاته و جسمه ممزوج بين شكل أي فعل و بين قوة ، يعني مزج بين صلابة و ليونة و كذلك في سمعه و بصره و فكره الجنسي أما الشاذ فإن كـان موجب فهو لا يحوي أي قوة ذكورية في كـل جوانبه أو في إحداها فبالنسبة للصلابة مثلا فهو شكل أي فعل كلي يفتقد للقوة تماما و بالنسبة للسالب فالعكس تماما فالسالب أو الشـاذ السالب يفتقد لشكله الذكوري تماما سواء في عضلاته فهو صلابة كلية يبحث عن ليونة أي تفعيل أي شكل و كذلك سمعه و بصره و فكره و حركاته فهو يفتقد لشكل ثابت حقيقي رجولي أو بالأدق علميا ذكوري و لذلك يطمع في أمثاله من نظراء يملكون هذه الشكلية و التفعيل المطلق مما يسبب خطأ في منحى الدافع الجنسي أي المسار الجنسي كون الشكل الذي يفتقده لا يوجد في الأنوثة نهائيا فهـو يفتقد لشكله الذكوري مما يطـمع في أشكال أمثاله من الرجال و هو في تنقل دائم بين شكل و شكل لأن كل الأشكال مهما كانت ليست هي النظير الكلي التام لقوته الذكورية المطلقة أي الكلية و سيتضح أكثر للقارء فحوى و مضمون حقيقة الشذوذ إيجابا أو سلبا في مايلي: الشــــاذ المــوجب: الشاذ الموجب هو إنسان فقد قوته الذكورية فـي مرحلة الصبى أي ما بين ثلاث سنوات أو أربعة إلى غايـة العشر سنوات أو الحادي عشر يعني مـن بعد تخطي مرحلة الفصال إلى غاية خروج الحيوان المنوي و هذه الفترة تختلف بين شخص و شخص حسب التركيبة الفسيلوجية و العضوية و النفسية و هي في حدود نفس المجال تقريبا متقاربة أو متباعدة بأشهر و هذه الفترة الزمنية لما يتعرض الصبي لرأية أو لمس عورة رجل بالغ أي عضوه الذكري الجنسي سواء كـان تحرش متعمد أو رأية عـفوية فإنه من الحتمية أن يفقد قوته الذكورية و سويته و يتحول لشاذ موجب و منه يتحول الدافع الجنسي الجنسي نحوى ذكـور يحملون قوى جنسية طمعا في الإستقرار و السكون الجنسي فيها كونه عاري من أي قوة جنسية ذكورية و يبدو أو يعرف الموجب مـن عدة أمور يخلفها و يطبعها هذا التشكل و التفعل و فقدان القوة على جسمه أو صوته أو غيره مـن جوانب الذكورة و قد تظهر جميعها مـعا أو إحدها فقط فقد يضهر مبرزا ليونة مفرطة في جسمه أو فـي أحد مناطق الجسم أو يعرف من بروز أحد أو كلا رأسي حلمات ثديه أو مـن تصلب و بروز عضوه الجنسي أي الذكري دون أي إستثارة جنسية أي في الحالة العادية و كثيرة هـي العلامات التي تؤكد لنا و تعرف لنا موجب على بعد أمتار دون أن يضطر لأن يفصح بشذوذه أو يرتكب أي تفعيل لعملية جنسية أي تزاوج و عملية جنسية مع مثيل له ، كما يتقزز الموجب من المبالغة في الإستمناء و كذلك يحبذ إيلاج العضو الجنسي عن المداعبات و القبل الشـــــاذ الســــالب: الشاذ اللسالب هو إنسان فقد فعله أو بالأدق شكله الذكوري في مرحلة الصبى أي ما بين ثلاث سنوات أو أربعة إلى غاية العشر سنوات أو الحادي عشر يعني من بعـد تخطي مرحلة الفصال إلى غايــة خروج الحيوان المنوي و هـذه الفترة تختتلف بين شخص و شخص حسب التـركيبة الفسيلـوجية و العضوية و النفسية و هي في حدود نفس المجال تقريبا و مـن الحتمية العلمية في هذه الفترة الزمنية لما يتعرض الصبي لرأية أو لمس عورة إمرأة بالغ سواء كان تحرش متعمد أو رأية عفوية فإنـه من الحتمية أن يفقد شكله الذكوري و يفقد سويته و يتحول لشـاذ سالب و منه يتحول الدافع الجنسي عنده نحوى ذكور يحملون شكل أي فعل جنسيي طمعا في الإستقرار و السكون الجنسي فيها كونه عاري من أي شكل ذكوري و يبدو أو يعرف السالب من عدة أمور يخلفها أي تطبعها هذه الكلية المطلقة في القوة الذكورية أي فقدانه التام للشكله الذكوري و يتجسد ذلك على جسمه أو صوته أو غيره من جوانب الذكورة و قد تظهر جميعها معا أو إحدها فقط فقد يظهر أي يعرف مـن تصلب أو ضعف مفرط في جسمه و عضلاته أو في أحد مناطق الجسم أو يعرف مـن ضمور أحد أو كلا رأسي حلمات ثديه أو من كبر عضوه الجنسي أي الذكري و من كثرة إستمناءه طبعا على الرجال، و كثيرة هي العلامات التي تؤكد لنا و تعرفنا بالسالب على بعد أمتار دون أن يضطر لأن يفصح بشذوذه أو يرتكب أي تفعيل لعملية جنسية أي تزاوج و عملية جنسية مع مثيل له و كذلك يحبذ المداعبات و الحنان الجنسي أكثـر مبالغة مـن عملية الإيلاج لعضوه الجنسي، كما يكون عشقه للرجال جنوني أو للذروة مما يعيش لـذة عارمة و يخلف نفور عشيقه لعذاب ليس كمثله عذاب مما يكـون عبدا تقريبا لإرضاء محبوبه تفـاديا لللأم الذي سيولده ذلك النفور أي حرصا من نفور طرفه الثاني و إستبعاد ذلك الألم المبرح و المقرف. علاج الشذوذ الجنسي: و لأن كل شخص لـه شكل و قوة يتفرد بهما عـن غيره فـي جميع جوانب إنسانيته و منه نقـول لا علاج للشاذ الموجب إلا بإسترجاع قوته الجنسية الحقيقة المناسبة تماما لشكله المتفرد الذي سرق أو سلب أو بالأحرى فقده في صباه و هي قوة مستقرة مستترة داخله و عنده لا عند غيره مـن الذكور أمثاله ولا علاج للشاذ السالب إلا بإسترجاع شكله الجنسي الذكوري الحقيقي المناسب تماما لقوته المتفرد بها و التي فقدها أو سلبت منه في صباه و هـي شكل مستقر و مستتر داخله أي عنده لا عند غيره من الذكور أمثالــــه و طريقة العلاج تكمن فـي آلية بسيطة لكنها تتطلب دقـة في مناظرة الشكل أو القـوة المفقودة أي تتطلب شروط و زمن معين عندما يكون الشـاذ في ذروة تصلب عضـوه الجنسي و كذلك تتطلب مرآة و ………و…………….، ليسترجع ما فقده في مرحلة الصبى مـع مراعاة طفيفة للفروق التي تتطلبها نوعية الشذوذ إيجابا أو سلبا أي مراعاة نوعية الشذوذ مع التأكد التام من سلبية أو إيجابة الحالة التي تطلب العلاج و هي تجربة و آليات و ميكانيزم علمي بحت صحيح بعيد كل البعد عن السفسطة و الجدلية المعرفية و مجرب كما أننا نحيط بالموضوع من كـل الجوانب المعرفية للماهية الجنسية و النفس البشرية في هذا الجانب الجنسي و ببساطة و كتلميح شامل بعد كل ما أفرزناه في المقال نقول أنه بنفس الطريقة و الآليات و الشروط التي كانت سبب في فقد هذه القوة أو الشكل فـي مرحلة الصبى أي بنفس الآليات التي أخرجت صاحبها مـن السوية للشذوذ فكذلك سنقوم بشبه عملية عكسية مناظرة لإسترجاع صاحبها و إدخاله للسوية بعد إخراجه علميا بتفعيل التجربة بالتناظر التام لما سبب الشذوذ في مرحلة الطفولة . طــــلب العــــلاج : طريقة العلاج و تطبيق تجربة العلاج لا تحتاج أكثر من أسبوع أو أزيد بقليل

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  4. #4

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,141

    افتراضي

    تظهر لنا مجلّة "ناس و ناس" وجهة نظر المجتمع الأردني عن المثليّين ولكن بنفس القدر أريد أن أظهر للقارئ وجهة نظر المثليّين لنفهم جوانب من حياة المثليّين. تُظهر لنا الإنترنت و وسائل الإعلام وجهة أخرى تختلف عن وجهة نظر مجلّة "ناس و ناس". ثم في الإنترنت معلومات إيجابية عن المثليين نجدها في مواقع مثل موقع "حلم" و هناك وفرة في المعلومات عن الجنسية و حقوق الإنسان و اللا عنصرية و الصحة كما أنّ هذه المجلّة تحاول إنتاج مطويّ باللغة العربية لتحسين الوعي الإجتماعي بمواضيع الجنس الآمن للمثليين ومحاولة إنتاج خطاب حداثي لا يربط بين الجنس والأمراض الناتجة عنه لأنّ الخطب التقليدي ينشر التمييز ضدّ المثليين.

    بعض ما قرأناه من مجلّة "ناس و ناس" و من موقع "حلم", فمن الواضح أن وجهات النظر من موقع "حلم" تختلف عن النظرة التقليديّة عن المجتمع المثليّ وأفكار هذا الموقع تختلف تماما عن وجهة نظر مجلّة "ناس و ناس" عن موضوع العلاقة بين المجتمع و بين المثليين في الأردن.

    نجد في مجلّة "ناس و ناس" انتقاداً لوجود المثليين في المجتمع الشيء الذي يعزز الوصم و التمييز بينما موقع "حلم" يُحاول أن يساعد المجتمع كامله من خلال زيادة الوعي عند الشارع العربي لتساهم في تناقص الأمراض النفسية والجسدية التي تؤثر على المجتمع سلباً بأكمله.

    مثلاً يهدف موقع"حلم" إلى تأمين الخدمة الاستشارية النفسية للمثليّين... وتوفّير المشورة لهم وتوفير فحص السيدا المجاني. ثمة رابط مهم بين الوعي عن المثليّين و بين التعليم عن المثليّين و بين الصحة.

    إذا بقيت المثليّة الجنسيّة سرّية ، لا يعرفها أي أحد بالإضافة إلى نقص التعليم في مجال الصحة الوقائية فسيكون هناك أكثر من المصابين بالأمراض الجنسيّة أيضاً. تبقى التوعية الجنسية مهمة ومفيدة بالنسبة للمراهقين و الشباب وهذه الدروس مفيدة لأنّها تعطى معلومات ولو بسيطة عن "الأمراض المنقولة جنسيا كالاتهايات إلى تنتقل اثناء الإتصال الجنسي من شخص إلى آخر."

    إن نجاح المجتمع مبني على إستقطاب وإدماج جميع
    الفئات بالرغم من إختلافاتهم... يجب على القانون أن يحترم الإختلاف



    تختلف هوية المثليّين في الشرق الأوسط حاليا من ثقافة إلى اخرى ولكن بشكل عام كيف تختلف هوية المثليّين في الشرق الأوسط عن أمريكا؟ الهوية مختلفة لأن الثقافة مختلفة. في معظم الوقت في أمريكا المثليّون يتكلمون مع أسرتهم عن الموضوع ولكن في الشرق الأوسط الطريق العادي هوعن يعيش المثليّ من خلال حياة اقراضية من مواقع الإنترنت ولكن في عمر الثلاثين كل التفاصيل تتغير و يتزوج المرء. في أمريكا المثليّين يستطيعون أن يعيشوا وحدهم لوقت أطول. و هذا الإختلاف يعود إلى الإختلاف بين ثقافتينا من حيث النظرة إلى الأسرة و الفرد في المجتمع.

    المجتمع و الحكومة

    لنعرف سبب أهمية هذا الموضوع وكيفية استخدام المصطلحات ومعرفة التاريخ ورهاب المثليّة ومعرفة كتابات إيجابية و سلبية عن المثليين في الأردن و لبنان وعن أهمية الصحة والتعليم و سأناقش الآن حقوقهم و مستقبلهم.

    مصادر المعلومات مهمة عندما نتعرّف أكثر على المثليّين. بعد الكثير من البحث وجدت حقائق مختلفة عن نفس الموضوع ولكن من مصادر مختلفة. توجد بعض الدراسات و الأبحاث التى تقول إن 4% من سكان العالم هم ذوو ميول مثلية و البعض منهم يقول هناك 40%. فهذه الإحصاءات مختلفة الأمر الذي أدّى إلى فجوة أكبر بين الجوانب في هذه المناقشة. يجدر بنا أن نبحث أكثر عن كيف نستطيع أن نجعل البيئة أكثر تفهما وتسامحاً مع الآخر المختلف وهكذا فكل المثليين لن يخافوا من الحكومات أو من مجتمعاتهم.

    ما هو دور الحكومة في الشرق الأوسط للتأثير على نظرة المجتمع إلى المثلي و إلى الحياة المثليّة؟ الحكومة هي إطار المجتمع ونحن مسؤولون على مساعدة الحكومة لمعلومات صحيحة لأنّنا نريد أن تصل المعلومات الصّحيحة إلى المجتمع.

    وختاما

    أهمّ شيء هو عن العلاقة بين الحكومات والمجتمع والمثليّين. لأن نجاح المجتمع مبني على إستقطاب وإدماج جميع الفئات بالرغم من إختلافاتهم. يجب على القانون أن يحترم الإختلاف الموصول في المجتمع و أختم بحثي هذا بمقولة من كتاب رهاب المثليّة أنه "إذا كان القانون مهيناً لفئة من الناس, لا بد من مراجعته. وإذا كان استخدام القانون, وخاصة سوء استخدامه قاتلاً لطاقات المواطنين, علينا أن نقف لنصرتهم وقد بات باب الحرية مشرعاً وهو لا يقبل الاستنساب

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  5. #5

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,141

    افتراضي


    الهوية المثلية في الشرق الأوسط



    الكتابة جاسكا تبتس / Jessica Tibbets


    المقدمة

    ثمة نظريات كثيرة عن الحب بين شخصين و ثمة نظريات من كل انحاء العالم وكل نظرية تختلف من ثقافة إلى ثقافة أخرى و من شخص إلى شخص آخر. هذا يشغل موضوع الحب الذي أصبح مجال عمل لبعض المتخصصين في مجال العلاقات العاطفية. يساعد هؤلاء المتخصصون الناس على فهم العلاقات الزوجيّة كما يساعدونهم على أن يجدوا الحبّ أو على أن يبقوا في علاقاتهم الزوجيّة أو على الحفاظ على تماسك الأسرة و قد يساعدونهم أحيانا على إنهاء العلاقة. يبحثون عن أحسن طريق للحب الحقيقي و كُتبَت ملايين الكُتب عن فروع و مستويات الحب. هناك مسلسلات تلفيزيونية وهناك تعليم خاص حول تقديم الطريقة المثالية للحب وللعلاقات العاطفيّة. وعلى العكس لا أحد يملك حاليا الوَصفَةَ السحرية للحب بين شخصين.

    يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنّ ليس لدينا أحسن إجابة عن كيف نصنع او كيف نخلق او كيف نحافظ على الحب فلذلك يجب أن نكون منفتحين على جميع أشكاله بين الناس. ينبغي خاصّةً أن نركّز أكثر على التعليم عن المثليين لأنهم ينتمون إلى فرع من الفروع الكثيرة لشجرة نسميها "شجرة الحب" و سأركّز في موضوعي هذا عن هذا الفرع في الشرق الأوسط.

    من أجل فهم المثليّة بشكل عامّ في الشرق الأوسط يجب أن نبدأ أولاً بشرح مصطلحات الموضوع والتعرف على ما معنى أن يكون الإنسان مثليّا في الشرق الأوسط وعلى تاريخ المثليين في الأدب وعن التجارب الشخصية للمثليين حالياً

    شرح المصطلح: ما هو المثليّة؟

    ما هو معنى كلمة "مثليّ" و ما هو سوء الفهم الذي نجده عند عامّة الناس؟ في بحثي ,هذا كلمة مثليّ تعني علاقة حب حميمة بين رجلين أو إمرأتين. بالرغم من أنّ هناك سوء فهم نجده مثلاً في بعض الكتابات وفي كثير من الكلام في الشارع فكلمة "مثليّ" تستخدم كَكلمة "شاذ" أو كلمة "لوطي", فإنّي سأحاول في كتابتي عن هذا الموضوع أن أغيّر الفهم العام لكلمة "مثليّ". وحتى نزيل الغموض عن كلمة مثليّ فكلمة pedophile ليس لها علاقة بكلمة مثليّ بل لها معنىً مختلف. فكلمة Pedophile تعني شخص يمارس الجنس على طفل وهذه الكلمة بعيدة عن كلمة "مثليّ" مثل كلمة اغتصاب بعيدة عن كلمة حبّ.

    في هذا الموضوع سأحاول أن أوضح المعلومات الخاطئة و اللغة التي نستخدمها لوصف المثليين. "الكراهية و الاضطهاد يحددان الاتجاه العامّ للمجتمع و يقلصان من فاعلية العمل المدني و يجعلانا جميعاً أقل إنسانية." في هذه المقولة نرى أن الرّهاب الذي عادة يأتي من الجهل بالآخر يؤدي إلى الكراهيّة و تجعل الإفشاه أقل إنسانية.

    تاريخ المثلية

    حياة المثليين تغيّرت خلال السنوات و كما أنها تختلف من بلد إلى آخر و من قرية إلى قرية ثانية. معظم المعلومات التي وجدتها على شبكة الإنترنت هي إمّا من الأردن أو لبنان عن المثليين وفيها ما هو مفيد لعامة الناس وبسبب هذا فإن المعلومات التي أقدمها في هذا البحث ستركّز على هذين البلدين و خاصّةً على مدينتي عمّان وبيروت.

    يعطينا تاريخ الأدب الإغريقي و العربي قصص وصوراً عن المثليّين وهذا يساعدنا على فهم الطريق من أين جاءت الثقافة المثليّة وإلى أين ستذهب. كما نعرف كثير في القديم كتب على يد من رجال إغريقيين أو عرب كتبوا عن حبّهم لرجال آخرين و ليس دائماً عن الحبّ للنساء. أبو نواس مشهور بالشعر عن الحبّ بين الرجال. و في معظم حياته لم يكن عنده أي مشاكل مع المجتمع لأنّ هذا الموضوع لم يكن من التابوهات في ذلك العصر وكتب أبو نواس في العصر العباسي.

    إلى حد ما حكايات المثليّين أنفسهم وعن أنفسهم تساعدنا على أن نعرف كيف تغيرت هويتهم خلال القرن الماضي. ففي الماضي وحسب مسلسلات تاريخية مثل الأمين و المأمون مسلسل أبناء الرشيد الذي يضؤر حياة الأبناء الخليفة هارون الرشيد وفيه نجد قصصا عن المثليّين بعيدة وتمتدّ جذورها في الماضي
    .
    من هذا أفهم أنه لم تكن هناك مشاكل في الماضي مثل المشاكل حالياً مع رُهاب المثليّة وحسب المصادر اللغوية , أو رهاب المثليّة, لأول مرة في مجلّة "تايم" الأميريكية في العام 1969. و "Homophobia" ظهرت عبارة صاغه العالم بكلمة جديدة

    رُهاب المثليّة

    يعلي رُهاب المثليّة الخطرالذي يتولد إذا فرّقنا العالم بين "نحن" و "آلاخر" وهذا لا ينطبق فقط على مجموعتي المثليّين المتنافرون جنسيّا وإنما يمكن أن ينطبق على كل المجموعات الأخرى كالتقسيم حسب العشيرة و العائلة و المستوى الإحتماعيّ. إذا قسمنا المجتمع إلى مجموعات مثل هذه فبذلك "تتفشى هذه القوانين و الممارسات المترسبة حين يكون البلد مقسوماً إلى مجموعات تخاف من بعضها البعض و نتيجة لذلك لا تعرف إلا القليل عما نتشارك به جميعاً: التمني أن نعيش بسلام, أن نُحِب ونُحَب وأن نعمل و ننجح."

    ثمة مجلة إسمها "ناس و ناس وهي في الأردن. جاءت بمقالة بمعلومات عن خطر المثليّين على المجتمع و هذا الكلام خطير للمثليّين! تستخدم هذه المقالة لغة تطرح فيها أفكارها التي تضرّبا لمجتمع كلّه لأنها من تنتقده انتقادا كبيراً

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  6. #6

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,141

    افتراضي

    هل يُولد مثلي الجنس بسلوكه هذا ..؟؟

    كتاب – جيناتي جعلتني أفعلها – يفيدنا في الإجابة على هذا السؤال:
    اولا‏:‏ فيما يتعلق بالجينات الوراثية‏:


    1‏ ـ لم يثبت حتى الآن اكتشاف جين محدد فقط يكون مسؤولا عن سلوك معين،فهذا لا يحدث إلا في الكائنات الأدنى، وإذا كانت هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى وجود جين وراثي في ذبابة الفاكهة مسؤول عن الشذوذ الجنسي فان السلوكيات في الإنسان موضوع آخر مختلف‏، فأي سلوك بشري يكون مسؤولاً عنه مجموعة من الجينات تتراوح ما بين أقل من عشرة بقليل وحتى عدة مئات من الجينات وليس جيناً واحداً مثلما هو الحال في الكائنات الأدنى‏، ومن خلال معرفة ذلك نستطيع ان نتبين أن الميل الجنسي لا يمكن أن يكون مسؤولا عنه جين واحد ‏one Geneone Trait‏

    -ولكي يحدث تغير في هذه الجينات فان هناك احتمالين‏:‏

    الأول: فهو أثناء الحمل أو بعد حدوث طفرة جينية مفاجئة الولادة‏Genetic Mutation‏ وهذا الاحتمال أيضاً غير منطقي أن يحدث في جينات عديدة في الوقت نفسه بشكل مفاجئ‏.‏

    الثاني: أن يحدث ذلك بشكل متدرج عبر الأجيال المتتالية التي قد تصل إلى ثلاثين جيلا أو أكثر‏، فإذا كان الشذوذ الجنسي مفروضا علي الانسان من خلال جيناته منذ قديم الأزل فهذا معناه أن هذا السلوك كان ينبغي أن يختفي تماما من الوجود عبر الأجيال المتعاقبة ولتستمر هذه الصفة ينبغي ان يولد لكل شخص مثلي الجنس طفل، يحتفظ بهذا الجين وينقله لأجيال من بعده‏، إلا أن الإحصائيات تؤكد أن‏50%‏ فقط من الشواذ هم الذين يتزوجون وينجبون ويطلق علي هؤلاء المزدوجين جنسيا‏Bisexuals‏ وأن معدل الإنجاب بينهم هو طفل واحد لكل خمسة من الذكور وإذا أضيف إليهم المثليات من النساء فإن معدل الإنجاب لدي الجنسين لا يتجاوز‏9,%‏ طفل لكل شخص مثلي‏، وهذا معناه أيضاً اختفاء هذه الصفة عبر الأجيال وبالتالي لو كان هذا هو السيناريو الحادث منذ قديم الأزل لاختفى تماما هذا الجين واختفي معه هذا السلوك المثلي.‏
    2‏ـ الدراسات والأبحاث التي أجريت علي التوائم المتطابقة أثبتت انه اذا كان احد التوئمين المتطابقين جينياً مثلياً جنسياً فان احتمال أن يكون الأخ التوأم الأخر مثليا جنسيا مثل توأمه لا يتعدى ‏11%,‏ وكذلك أثبتت الدراسات التي تمت علي الأطفال المتبنين لآباء مزدوجين جنسيا إن الجينات ليست العامل القهري الذي يفرض علي الإنسان مثل هذا السلوك ويجبره عليه‏.
    ثانيا‏:‏ عوامل اجتماعية تدحض نظرية دور الجينات في عملية الشذوذ‏:


    الدراسات الاجتماعية المختلفة أثبتت أن هناك اختلافات كبيرة في أسلوب التنشئة منذ الصغر بين المثليين جنسيا وغيرهم من الأشخاص العاديين من حيث الميل الجنسي‏,‏ ولو أن الأمر بيد الجينات فقط لما كان لهذا الاختلاف أي تأثير‏.‏

    وتشير الإحصائيات إلى زيادة نسبة حدوث الشذوذ الجنسي في المدن الكبرى عنها في الأرياف في كل دول العالم مما يشير إلى عوامل النشأة الأولي والتربية والبيئة‏.


    ثالثا‏:‏ العوامل البيولوجية‏(‏ الهرمونات ـ التكوين الدقيق ‏):


    من خلال دراسة التركيب الدقيق لخلايا المخ والفحص من خلال المسح الذري بالبوزيترون‏PETSCAN‏ حاول العلماء أن يجدوا تشابها بين مخ الذكر المثلي جنسيا ومخ الأنثى إلا أن النتائج التي توصلوا إليها لم تثبت ذلك‏,‏ في الوقت الذي توجد فيه اختلافات واضحة بين مخ الذكر ومخ الأنثى‏، ولأن معظم النمو الذي يحدث في خلايا المخ إنما يحدث في السنوات الخمس الأولى من العمر لذا فإن أسلوب التنشئة والتعلم والتكرار والممارسة، قد يسبب بعض التغيير في مناطق الممارسة ومثال ذلك كبر حجم المنطقة المناظرة للأصابع في المخ لدي المكفوفين الذين يكتبون بطريقة برايل وربما يحدث هذا أيضاً في بعض المناطق المسؤولة عن الميل الجنسي في مخ المثليين جنسيا فيجعلها تختلف في الحجم عن مثيلتها في مخ الذكور الطبيعيين جنسيا‏، ويكون الاختلاف هنا نتيجة وليس سببا في الممارسة الجنسية.
    المصدر: كتاب جيناتي جعلتني أفعلها، اعتمدت على ترجمة الملخص للدكتور عبد الهادي مصباح مع بعض الإضافات.


    My Genes Made Me Do It !! by Dr Neil Whitehead and Briar Whitehead

    …. …. ….

    وجهة نظر:

    - كل انسان حر بميوله، ومهما كانت، فالنتائج تعود عليه نهايةً، فعندما يختار أحدهم أن يكون مثلياً ويرجع ذلك للعوامل الاجتماعية والنفسية التي تعرض لها في حياته، فإنه سيحرم نفسه من لذة الأطفال، ومن الرغبة الطبيعة التي خُلقت في فطرته منذ البداية، وكل إنسان يختار قدره .

    - في الصغر وأثناء أيام الدراسة كان يُطلب منا سؤال ” حدد الشكل المختلف ؟ ” ولم يأتِ مرّة ” أحصر الأشكال المتشابهة” .. الشكل المختلف”الشخص المختلف” دائماً يُحدد لتتم معاملته بشكل مختلف،ومتطلبات الانسان تجعله في حاجة ليتعامل مع مجتمع متقبل له يحتويه ليستفيد منه ومن الأشخاص فيه،وشخصية الانسان تتكون نتيجة اختيارته وعليها سيعامله المجتمع !! أرفض تماماً أن يُعاامل مثليّ الجنس بشكل مختلف عن الأشخاص الآخرين، لا لشيء إنما لأني احترم انسانيته وأؤمن بأنّ كل شخص لديه القدرة على التخلص من سلبياته التي تجعله بعيداً عن مجتمعه “عمله- جامعته- عائلته…” لكن كثيرين من من قابلتهم يرفضون التعامل بشكل طبيعي مع مثلي الجنس !

    - عندما سُألت أحداهن عن سبب مثليتها قالت لأن المرأة تفهم المرأة أكثر! المرأة لا تفهم المرأة أكثر في هذه المتطلبات، إذاً ستمثل أحداهما الدور الثاني !

    - الخوف من الالتزام في الغرب جعلهم يلجؤون إلى المثليّة الجنسية، لا أقول بأن المثليين ليس لديهم التزام ! ما أقصده هو الزواج الطبيعي وإن كان يوجد قانون يسمح لمثلي الجنس بالزواج فما هي نهاية هذا الزواج ! هل هي اللذة الكاذبة في كل ليلة، في حين أن الزواج بمفهومه هو استمرارية للحياة !

    في النهاية : تستمر حياة كل إنسان بما يرغب به وكيفما يشاء.

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  7. #7

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,141

    افتراضي



    المثليّة الجنسيّة عند النساء في الشرق الأوسط: تاريخها وتصويرها

    د. سمر حبيبآذار 2008د. سمر حبيب هي مؤلّفة كتاب بعنوان "المثليّة الجنسيّة عند النساء في الشرق الأوسط: تاريخها وتصويرها". د. حبيب تحمل الدكتوراه من جامعة سدني بأستراليا في موضوع الدراسات الاجتماعيّة، الجنسانيّة والأدبيّة. في آذار 2008 حلّت ضيفة على "أصوات"، وفي هذا اليوم ألقت د. حبيب محاضرتها بحضور ما يقارب الأربعون مشارك ومشاركة مثليات/ين وغير مثليين عرب.
    فيما يلي محاضرة د. حبيب حول المثليّة الجنسيّة في الشرق الأوسط والمبنيّة بالأساس على كتابها وبحثها وجهدها الخاص في هذه القضيّة.
    "أجد نفسي مرحبا بي في هذا المكان من العالم الذي، لا أنكر، يثير عندي أحاسيس مضطربة ومتوترة. أشعر أن فلسطين هي جزء من حياتي، خيالي وسياﺳﺗﻲ وأعرف أيضاً أن بسببها تم وجودي في العالم. لقد ولدت لأم وأب من المهجرين الفلسطينيين في لبنان، كما لا أﻋﺗﻘﺪ أنه من غير نكبة 1948 كانا قد التقيا ولا أنني كنت قد ولدت حينها.
    أضيف أنني عائدة إلى فلسطين وأنني عائدة إلى مكان لم أزره من قبل وهذه تجربة روحانية، وليست مصادفة أن يكون سبب عودتي الروحانية هذه ليست هي كنيسة القيامة (التي تعنيني كمسيحية)، وليس السبب هو جبل الهيكل (الذي يثير فضولي العلمي)، أو مسجد الأقصى الذي يجذبني إليه من خلال محبتي وإخلاصي للثقافة العربية الإسلامية. بل سبب عودتي إلى فلسطين هو وجود مجموعة مثليات فلسطينيات وبوسعهن لأول مرة بالتاريخ إنشاء مجموعة.
    وجود مجموعة فلسطينيات مثليات هو بحد ذاته انجاز عظيم لأنه بوسعها أن تجمع المفكرات والسياسيات من كل أنحاء العالم، ولأن بوسعها إن تخلق مبدأ الحوار وتفرض على مجتمعها مداولة أفكار معاكسة للنمط الاجتماعي السائد لأنها تنظم نشاطات تثقيفية وتخلق ترابط بيين أفراد مجتمعها. ولكن الأهم فيما تقوم به جمعية أصوات بالنسبة لي هو تحضير، تجميع وخلق أدب وثقافة عربية أو على الأقل باللغة العربية وأرشيف يخص العربيات المثليات. هذا النوع من التنظيم، برأيي، هو الأكثر أهمية لأنه يساعدنا على تثقيف أنفسنا. إن وجود مجموعة مثليات فلسطينيات كـ"أصوات" ﻳﻧﺷﺄ ترابط تاريخي بين الأدب العربي القديم وهذا الأدب المعاصر وهما يتيحان الفرصة لبعض المثليات بالتعبير عن أنفسهن. مما يسرني كثيراً في مشروع النشر، هو أن هذه الكتابات تضع بين أيدي المثليين والمثليات نظريات وأفكار تكون سلاحاً يحررنا من مفاهيم المجتمع البطرياركي القامع لمعظم ما يتعلق بالجنس.
    من خلال هذه المنشورات نستطيع أن نحرر أنفسنا من رهاب المثليّة التي تنعكس علينا باللاوعي من خلال مجتمعات ترفضنا على الإطلاق، وإن تثقيف النفس يزيد من الوعي حول المثليّة. أرى أنه إذا أردنا تغيير المجتمع الذي يرفضنا، علينا أولاً أن نبدأ بتغير أفكارنا السلبية. نحن كمثليات عربيات نعاني بأغلبنا من فترة اضطهاد طويلة وقاسية التي ﺃدﺕ إلى اﺧتباء وتزوير هويتنا النفسية طول الوقت الذي نحن بوسط أهلنا والأقرباء.
    معظم المثليات العربيات اللواتي تعرفت عليهن يتقبلن الحياة المزدوجة: حياة الخزانة، حسب المصطلح الغربي، حول الأهل والأقرباء وحياة الحرية الجنسية بعيداً عنهم. ومعلوم أن هناك الكثير من المواقف والأحداث في العالم التي يكون فيها تعريف الإنسان عن جنسيته المثلية يؤدي إلى خطر على حياته/ا ومعظم الوقت هذا الخطر يستغنى عنه ولكنني لا أنكر إعجابي بالمقاومة التي تقف حتى بوجه هذا النوع من الخطر كما حصل بمدينة نيويورك في عام 1969 بعد اقتحام الشرطة لموقع ستون ﻭوﻝ1.

    حدثني رجلُ في هذا المكان في عام 2004 عن الأحداث الذي شاهدها بنفسه وقال لي: ما أن بدأت المعركة مع الشرطة كانت هناك مثلية جدعة (Butch)2 ومن أتى لنجدتها بعد ذلك كن ملكات العروض (Dragqueens).
    الخروج من الخزانة الذي أتكلم عنه يأتي بعد فترة قاسية من تثقيف النفس. هذا النوع من الخروج يصبح حركة سياسية فعّالة ويكون خروج عن قصد وبكامل الوعي. نقوم بهذا النوع من الخروج بهدف أن نكون الإثبات الحي لكون المثلية الجنسية شيء طبيعي وليست مرض أو حالة بحاجة إلى التصليح أو الإبادة، وأن تملكي القدرة المتواضعة التي تَفرِض على الآخرين كيفية التعامل معك. فإذا تصرفت كفريسة سوف يفترسونك وإذا تصرفت بالشعور بالذنب أو العار تعززين الفكرة أن هناك شيئاً يدعو للذنب والعار.
    من الممكن أنني كنت محظوظة جداً بسبب أن مثليتي كانت ملحوظة عندي منذ أيام طفولتي وما كان باستطاعتي أن أتجاهلها ولهذا السبب أصبح خروجي، وبعدها ظهوري شيئاً لا مفر منه. أخبرت أخوتي وأخواتي أولاً وكنت في السادسة عشر من عمري. بنفس الفترة التي التقيت فيها بحبيبتي الأولى، نصحتني أختي بأن لا أخبر أهلي لكنني ما أصغيت لهذه النصيحة وأخبرت أمي في السنة ذاتها. أمي أيضاً نصحتني بإصرار شديد أن لا أخبر أبي لأن من الممكن أن الخبر يؤدي إلى سكتة قلبية. وكان خوفي على أبي يشابه خوف أمي عليه وما قلت لوالدي إلا بعد مرور ثلاث سنوات وحينها كنت في التاسعة عشر من عمري. في ذلك الوقت كنت في علاقة طويلة الزمن مع شابة استرالية. لا أزال أتذكر كيف بعد سنة ونصف من العيش مع صاحبتي قررت أن أخبر أبي. كان جالساً أماﻢ التلفزيون في صالوننا في البيت وأنا، بألمٍ شديد وبارتباك هائل، سمعت نفسي قائلة: "أنت تعرف أن لي صاحبة، نعم؟" التفت إلي أبي حينها وارﺘﻔﻌﺖ حواجبه وما نطق بشيء إلا "كما تريدين" واستمر بمشاهدة الأخبار على التلفزيون وما كان لأبي سكتة قلبية كما توقعنا بسبب صراحتي معه. أعتقد أنه تقبل الموضوع بشكل شبه ايجابي حتى أكثر من أمي، لأنه بعكسها لم يطلب مني أن أحاول "تصحيح" تصرفاتي. أعتقد أنه هنالك اتفاق بيني وبين أبي بخصوص جاذبية المرأة للإنسان إن كان هذا الإنسان رجلاً أو امرأة أو غيرهما.
    خلال السنوات التي مضت بعد خروجي أمامهم تعززت بين أهلي وبين صديقاتي علاقات حميمة ومخلصة. أذكر أيضاً أنه مع هذا كله، أمي وأبي كانا يشعران بالإحراج أمام خالاتي وبعض الأقرباء المسيحيين في استراليا. وطلبا مني أن لا أقول لخالاتي ﻟﻛن في يوم من الأيام، وكنت في الخامسة والعشرين من العمر، أتت إحدى خالاتي لتزورنا في استراليا وفي ذلك الوقت كنت في علاقة شبه زوجية ولم أرضى بأن أنكر زوجتي ومكانتها عندي وبهذه الوسيلة (التصرف الطبيعي) اكتشفت خالتي أن سمر مثلية وأن زوجتها صبية طيبة ومحبوبة من قبل الجميع. عادت خالتي إلى لبنان ولكنها ما أخبرت أحداً عن التطور في حياتي. وبعد فترة من الزمن عادت هذه الخالة لتزورنا في استراليا ومعها خالتي الأخرى.

    أخذتني الخالة التي تعلم عن مثليتي على جنب وقالت لي " سمر أنا أحبك كيف ما تكوني بس ما لازم تخبري خالتك التانية، هي بترفض الموضوع على الاطلاق وهم تقليديين كتير".
    شاهدتُ الرعب في عينيها وكان هذا نفس الرعب الذي مكث عندي منذ عشر سنوات وكان أيضاً الرعب نفسه بعيني أمي وأختي وحتى أبي أحياناً. ولكن عندما أتت هذه الخالة بإشعارها الخاص كنت قد أصبحت خبيرة في هذا المجال وما عدت أقبل بهذا النوع من الإذلال والاختباء وما صدقت للحظة أن خالتي الأخرى سوف تتبرأ مني. ولهذا السبب عندما التقت خالتي لأول مرة بزوجتي قدمتها لها كـ"زوجي" وضحكت خالتي وما اعترضت على الإطلاق.
    أشعر أن ظهوري كمثلية وخروجي الشفهي واليومي هو عمل سياسي وأنه فرض واجب على امرأة مثلي: امرأة لا تخاف من ما ممكن أن تخسره من خلال الخروج والظهور وامرأة لا تخاف من مواجهة الرافضين والعنيفين والمتدينين وأفكارهم المُضحكة. ولكل هذه الأسباب يوجب علي الخروج والظهور. وانا أعلم أنه سوف يأتي وقت حين تردد خالتي الاسطوانة التي نعرفها جيداً. سوف تقول لي "سمر أنا أحبك كيف ما كنتِ بس ما تقولي لزوجي، سوف يحتقرك حينها." ولكنني أعرف زوجها وأننا سوف نكون دائماً أصدقاء وأعتقد أنه على الأقل يشك بهويتي الجنسية المثلية بعدما تمّ حوار بيني وبينه حيث أعلنت أن ليس من الممكن أن أتزوج رجل أو أنجب أطفال.

    لا أريدكن أن تعتقدن أن إخباركن عن هذه التجارب الايجابية يعني أنني أنكر وجود رهاب مثليّة قاتل أو نوع رهاب مثليّة الذي لا نستطيع أن نتفاهم معه بأي وسيلة. ولكنني أريدكن أن تعلمن أن هذه التجارب الايجابية وهذه الأنواع من الحركات السياسية والشخصية البسيطة تحصل أيضاً في العالم. وأنني لست فريدة كمثلية عربية في هذه التجربة. أعتقد أن هناك العديد منّا اللواتي تستطعن أن تخرجن من خزانة المنزل ولكنهن لا يعالجن رهاب المثليّة (الهوموفوبيا) التي تمكث عندهن مثل أمي وأختي وأبي وخالتي، كلهم كانوا يعتقدون أن الاختباء الفرعي هو نوع فعال وما كانوا للحظة واحدة يلاحظون أن هذا الحل يمس الكيان أو أن هذه الإهانة هي ثمن غير معقول لما نحصل عليه من السترة الكاذبة بالمقابل.
    كنت على استعداد أن أخسر الأصحاب وأعضاء من عائلتي ولكن لحسن الحظ ما حصل هذا الشيء. حتى أقربائي المسيحيين المتحفظين حتى هم، الذين من أول وعيهم على الحياة يقال لهم أن التناسل هو شيء مقدس وأن العائلة الذرية التي ربها ورأسها هو الأب، والتي تأتي وحدها مع دعم من الله تعالى (ربنا وأبانا الكبير)، حتى هم يجدون أنفسهم مجبرين على تقبل جنسيتي وصديقاتي وتصرفاتي "الذكورية".
    أعتقد أن هناك علاقة بين تقبل اﺰدواجية الحياة وما تشعر الإنسانة من توتر تجاه مثليتها الجنسية. من الممكن أن الخطوة الطبيعية القادمة لنا أن تكون من "أصوات" إلى "أصوات ووجوه". هناك قوة هائلة بقولنا وبكل بساطة "نعم أنا مثلية، وما المشكلة؟ هل أنت أحمق؟" هذا النوع من فرض الذات يخل بموقف المجتمعات العربية التي لا تشك للحظة واحدة أن المثلية الجنسية هي شيء طبيعي. وأن المشكلة هي تخلف ثقافتنا الجنسية في الوقت الحاضر.
    أعرف أن هناك فائدة لنا في الاختباء، الاختباء يفيد إنسانة لا تريد أن تخسر حرية التصرف والحركة الغير مكشوفة، فائدة أيضاً لإنسانة تريد أن تتجنب مواجهة أهلها وأصحابها لأنها لا تريد أن تستغني عنهم ولا تريد خسارتهم. وأعرف أيضاً أن بعض اﻠﻣثليات يعتقدﻦ أن الخروج هي إستراتيجية غربية وليس علينا أن نتبعها لنكون أحرار لأن مجتمعاتنا تختلف عن الغرب. هذه الفكرة شائعة عند المثليات العربيات ولكنني لا أتفق مع سياسة الازدواج هذه، خاصةً لأن الأفكار التي تداولها الغرب بالنسبة للمثلية منذ عشرين أو أربعين سنة ما كانت تختلف عن أفكار العرب الحالية. والطريقة التي أدت لتحرير مثليي ومثليات الغرب كانت وحدها طريقة الإعلان عن النفس، وطريقة الخروج الايجابي الذي رفض التوشم بالعار والإحساس بالذنب وضم له بكل محبة وفخر الجنسية المثلية وغيرها من الاختلافات. وهذا الخروج الايجابي عزز أهمية الحب والاكتفاء الجنسي عند الإنسان.
    المشروع السياسي عند مثليو ومثليات الغرب تلقى كثيراً من الكراهية من جهات دينية ومن الشرطة ﻭوكالات القضاء والحكام. وبدأ مشروعهم الكفاحي هذا قبل إزالة قوانين تلك البلاد التي كانت تعاقب المثلية الجنسية كأنها جريمة. لا بل تغيرت هذه القوانين القامعة بسبب جرأة البعض وظهورهم وكفاحهم. مثليو ومثليات القرن الماضي تظاهروا وحاربوا الشرطة وقضوا وقت في السجون واضطهدوا ولكنهم أيضاً أسقطوا عن أنفسهم الرعب من المعاملة السيئة ومن السجن، مثل انتفاضة الفلسطينيون في الثمانينات، إذ يأتي وقت ﻧرفض فيه الاستعمار الجسدي والروحاني.
    مطالبتنا بحريتنا وحقوقنا لن تكون دائماً مسالمة ونظيفة، من الممكن أن تكون هناك نقطة في الزمن والتي ممكن أن نضطر أن نحارب فيها وأن نقف من اجل حقوقنا ونكون مشاغبين ونتكلم بأصواتٍ مرتفعة عن أشياء ساخنة وأن نكون قابلين على خسارة أجزاء من حياتنا ﺍﻠﺗﻲ ﺗﻨﻤﻭ بخزانتنا. ولا أريد أن أصعب الأمر على أحد لأنني لا أقصد كل فلسطينية أو عربية مثلية، بهذا الكلام أقصدها هي التي تفكر بهذا الأسلوب والتي تستطيع وتريد أن تأثر وتحدث تغيير في المجتمعات العربية وتكون هي على طريقة تصرفاتها المكشوفة كل التغيير ﺍﻠﻤرغوب.
    وبالنسبة لنا العربيات المثليات اللواتي يعشن في الغرب، أعتقد أننا بالأخص نضيف إلى مشكلة رهاب المثليّة، نعيش في بلاد تحمينا وتحمي حقوقنا ولكن معظمنا لا نزال نعيش حياة الخزانة المنزلية. اسألي نفسك إذا كنت تستطيعين الخروج الكامل وإذا كان بوسعك أن تتحملي الخسارات التي سوف تصاحب هذا القرار. اسألي نفسك إذا كنت قادرة على خسارة رسن الاختباء، وإذا كنت تستطيعين فعل ذلك فافعلي. تقبلي بأن تكون مشاعرك رهينةُ للآخرين، لا تقبلي "لو عرفت أمك هذا سوف يقتلها". إن كنت تعتقدين أنها سوف تموت من هذا الشيء دعيها تموت. ابتعدي عن أي شيء يمس كيانك وابتعدي عن أي شيء يجعلك تشكين بحقك أن تكوني هكذا، وبحقك أن تُعاملي كانسانة. ابتعدي عن كل شيء يجعلك تشكين بجمالك كما أنتِ وجمال خروجك عن النمط الاجتماعي السائد واشكري ربك لهذا الاختلاف، ابحثي عن الأخريات، ثقفي نفسك وحققي لنفسك استقلال مادي. ضمي إليك شهواتك الجنسية وحرري نفسك من المفهوم الديني الذي يعلمنا أن الجنس هو شيء آثم وأن هدفه الأعلى هو التناسل المقدس.

    وهنا ينتهي تعليقي البسيط على حالة المثليات العربيات بشكل عام، وتعليقي على أهمية الخروج لقبولنا لذاتنا أولاً وقبل أن نطلب من المجتمع، إننا نصر لا بل نفرض وجودنا على المجتمع من خلال الحركة السياسية الأخرى وهي الظهور، وليس من الممكن لكل مثلية أن تكون ظاهرة ولكن عادةً ما يظهر من المثليين والمثليات هم المتذكراﺖ والمتأنثين لأن المجتمع ينصفهم باختلاف عن قالب الحياة "الطبيعي" المجسد بذكر رجولي فاعل، وامرأة متقوقعة أنثوية، مفعول بها.
    والآن دعنا ننتقل إلى معاملة الديانات الإبراهيمية للمثلية. ولنبدأ بآخر هذه الديانات:
    العدﻳﺪ من المسلمين يؤمنون أن الإسلام والمثلية لا يصلحان معًا، وإن اصطلحا يكون هذا مبني على خطأ كبير وتجني على الدين. ومن الممكن أن نرى أن أي محاولة لإنتاج إسلاميات قابلة للمثلية هي محاولة يائسة وحتى مستحيلة.
    ولكن هذا الاعتقاد سببه عدم المحاولة الجدية، ويبقى الموضوع ليتداوله العديد من المسلمين والمسلمات المثليين والمثليات المؤمنين الذين يهتمون بهذا الموضوع بشكل خاص ولأسباب شخصية.

    أود أن أشارككن أفكاري حول إسلامية قابلة للعلاقة المثلية.

    وبهذا السياق يلزمني أولاً أن احدد الكتابات الإسلامية المقدسة، إي الأحاديث الصحيحة والقران الكريم، والتي لا يتعاملان بشكل واضح مع المثلية كما يتبين لنا من قبل بلاد كالسعودية أو إيران أو نيجيريا التي تتبع قوانين الشريعة الإسلامية، حيث المثلية تتلقى معاقبة الإعدام.

    هذه الشريعة التي تحكم على المثلية كأنها جريمة تعود إلى حديث عن على بن أبي طالب. إذ بعد موت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أصبح علي بن أبي طالب في مكانة الحاﻜﻡ ﻠﻓﺗﺮﺓ ﻗﺼﻳﺮﺓ. وفي يومٍ من الأيام ألقي القبض على شابين يمارسان الجنس المثلي، وتبين للجميع حينها أن لا أحد من صحابة الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان يستطيع أن يذكر حديثاً له عن كيف تُعاقب المثلية أو إذ هي تُعاقب على الإطلاق. وحينها أمر ابن أبي طالب بإعدام الشابين من خلال رميهما من فوق سطح ورميهما بالحجارة. وهذا سيداتي وسادتي كيف نصل إلى معاقبة المثلية في الشريعة الإسلامية المعاصرة.

    من بعد هذا الحدث، أول ﻋﻗﺍب رسمي عند الإسلام، لاحظ الفقهاء الأوائل أن القرآن الكريم لا يتكلم بسلبية واﺿحة أو صارمة عن المثلية وبدأ مشروع رفض ومعاقبة المثلية عند بعض الفقهاء كالزهري، أبو هريرة، السيوطي، المشتولي، واﻟﻤتقي الهندي والذهبي وغيرهم.

    هؤلاء الفقهاء بحثوا ووجدوا بعض الأحاديث المقطوعة التي إدعت بأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان قد قال أن السُحاق هو زنا النساء بينهن وأنه قال أن يقتل الفاعل والمفعول به بالعمل اللواطي بين الرجال.

    في القرون الإسلامية الأولى ما كان هناك اتفاق عالمي بين الفقهاء ﻭﺑﻌﺿﻬﻢ تقبلوا المثلية. ﺣﺳﻦ البصري مثلاً، أو ابن الحزم اللذان كانا يتعاملان مع رجال مثليين بشكل صريح وايجابي واللذان كتبا عن المثلية بشكل طبيعي ومسالم أو قاضي المسلمين يحيى بن أكثم في بغداد على عهد الخليفة المأمون، وبن أكثم كان مشهوراً لحبه للواط وهو لم يكن يعاقب العلاقات والأفعال المثلية بل عاقب الزنا بشكل صارم.
    وهناك أيضاً ما شاهده ابن حزم في القرن الحادي عشر ميلادي وهناك ما كتب عن بعض القبائل الإسلامية التي كانت تسمح بالمثلية وبعض القبائل الأخرى التي كانت تحدها وتعاقبها كالزنا. وهو ابن حزم نفسه الذي يثير انطباعاً لقصة قوم لوط في القران الكريم. وابن حزم يصر أن هذه القصة ليست قصدها عقاب المثلية بل عقاب الكفار.

    بالواقع لوط يعاﺗب قومه لأنهم قد هجروا نسائهم لحب الرجال وليس لحبهم للرجال فقط. وأنا أيضاً لاحظت أن هناك ترابط بين أسلوب سرد قصة قوم لوط وقصة قوم ﺛمود في الكتاب الكريم وان قوم ﺛمود أبادهم الله لكفرهم وعدم قبولهم للرسول صالح كما كان عدم قبول لوط كرسول من قبل قومه.

    ولكن فقهاء اليوم يصرون على استنتاج عدوانية للمثليّة من قصة قوم لوط القرآنية وليس فقط عدوانية لأفراد القوم الذين يمارسون الجنس المثلي بل عدوانية شاملة لكل المثليين في ﻛﻝ زمان ومكان وفي الماضي والحاضر والمستقبل، ولكن لوحدها ﺍﻟﻗﺻﺔ لا تتحمل هذا الإجراء.

    ولكن تبقى هناك أحاديث صحيحة توجد في صحيح المسلم وصحيح البخاري وهي تقول في فصل اللباس عند البخاري أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لعن الرجال المتشبهين بالنساء والنساء المتشبهات بالرجال.
    وهناك حديث آخر يتكلم عن مخنث في منزل أم سلمة (زوجة الرسول) وفي الحديث يمنعه الرسول الدخول على الحرم كما كان يُسمح له سابقاً وكان هذا بسبب وصفه الجنسي لإحدى النساء أماﻢ الرسول وواحد من صحابته. ومنعه الرسول من الدخول على النساء ليس بسبب مثليّته بل بسبب غيرته. ونشاهد هنا أن محمد (صلى الله عليه وسلم) ما كان يعاقب المخنثين، وأعتقد أن كلمة المخنث تعني الرجل المثلي المؤنث. وفي ذلك الوقت كلمة "المخنث" كانت أيضاً تعني الرجل المخصي أو حتى شخص بلا جنس محدد أي Intersex. ولكن بعض المترجمين في عصرنا الحالي يرون أن المقصود بالمخنث في هذا الحديث هو الرجل المثلي المؤنث وأنا لا أعترض على إمكانية هذه الكلمة أن تكون بهذا المعنى.

    الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يعترض على وجود هذا المخنث أمامه إلا بسبب وصفه اﻟﺠﻧﺳﻲ لامرأة وليس بسبب تخنيثه أو جنسيته. ولهذا السبب نستطيع أن نتفهم بوعي أكثر لماذا لم يكن هناك عقاب رسمي للمثليين إلا بعد موت الرسول. وإن كان الرسول قد لعن النساء اللواتي ترتدين لباس الرجال والرجال اللذين يفعلون كذلك بثياب النساء، هذا الكلام لا يعني أنه ضد المثلية الجنسية.

    وان سوف يكون هناك فلسفات إسلامية قابلة للمثلية سوف لا تزال ﺗﻓﺭﺽ الزواج والإعلان عن العلاقة من خلال هذا الزواج لأن من الواضح أن الإسلام لا يسمح بأي علاقة جنسية خارج إطار الزواج وسوف تبقى الزنا من أكبر الجرائم الدينية ولو من الممكن أن يترك المجتمع عقاب الفاحشة لله ولا يفرض نفسه حاكماً على كل ما يفعله الإنسان من تصرفات فردية ومتحررة.

    ولكن نهجاً إسلامية قابلة للمثلية لا بد أن تزال تفرض على المؤمنين المثليين أدوار ذكورية و أنثوية بالمعنى التقليدي، لأن المجتمعات الإسلامية لا تزال تتطلب هذه الأدوار – من ست المنزل إلى رجل البيت- لتنظيم الحياة الزوجية والمنزلية. ولكن أعتقد أنه حتى مع هذا التقنين لا تزال هذه الإسلامية القابلة للمثلية من خلال مؤسسة الزواج شيء مرغوب به ومكان جديد لبداية الطريق الطويلة نحو تحرير المثلية الجنسية الموجودة في ضمن الديانات الإبراهيمية المتحفظة.

    أرجو أن أقول هنا أنني أتكلم من موقف غير متدين وموقف يغذي فضولي العلمي والثقافي ولهذا السبب لا أتكلم كمسلمة.

    وأما الدين اليهودي الذي زود المسيحية والإسلام بقصة قوم لوط التي تستعمل كسلاح يعين رهاب المثلية. فيقول البعض أن في هذه القصة في التوراة كان التشديد يقع على نقطة معاقبة قوم لوط بسبب محاولتهم لاغتصاب أحد زوار لوط والذي كان ملاك ينزل من عند الله تعالى. ويقول جون بوسويل3 (John Boswell) أنه أصلاً، القصد من هذه القصة كان تهذيب القبائل باتجاه معاملة إنسانية مع الأغراب ومارّي الطريق. وأما كتاب اللاويين (سفر اللاويين في التوراة) الذي يخص حياة الرهبان اليهود من القوم بنفس الاسم حدد كثيراً من الممنوعات عليهم: منعهم من أكل المحار (نوع من الحيوانات الصدفيّة المائيّة) مثلاً ومنعهم من ارتداء ملابس فيها أكثر من نوع واحد من القماش ولكن لا أحد ينظر إلى تحريم أكل المحار أو ارتداء البذلة المخلوطة ويتبع هذه التحريمات اليوم بل الكل يصرون على ذكر تحريم المثلية بين الرجال ويرون أن هذا تحريم على الجميع الرجال والنساء أيضاً وليس تحريم كان يخص الكُهان فقط.
    إن حقيقةً كلمة "سدومايت" أو عبارة قوم لوط ما كان معناها يتعلق بالمثلية بأي تحديد أو تصميم إلى ما بعد مرور العديد من القرون وبعد اجتهاد رجال الدين في مشروع تحريم العلاقات اﻟﻣثلية الجنسية.
    مجتمعاتنا تفرض علينا الخيار بين المثلية والتديّن ولكن لا أعتقد أن هناك اختلاف أساسي بين المثلية والدين إلا إذا كانت هذه المثلية تكون أيضاً متحررة من قيود الدين على الاستمتاع بالجنس.
    هنالك اعتقادات خاطئة أخرى متداولة في مجتمعاتنا العربية ومن ضمن هذه الاعتقادات أن المثلية هي شيء مستورد من الغرب، ولكن الحقيقة أن المثلية الجنسية توجد في كل أنحاء العالم وفي معظم المجتمعات عبر التاريخ. وكان المفهوم عند الغربيين في أواخر القرن التاسع عشر أن بلاد العرب الصحراوية نابعة بهذه الممارسات والعلاقات. وكان الغربيون يعتقدون حينها أن المثلية أصلها عندنا وأنهم استوردوها منّا.
    وأحب الآن أن أريكن بعض الكتابات العربية القديمة التي استكشفتها من خلال أبحاثي في هذا الموضوع الشيق. أود أن أعرفكن على سحاقيات الحضارة العربية كما قدمها بعض رجال المجوﻥ والأدب القديم، ولكي نفعل ذلك علينا أن نتوجه أولاً إلى عهد الخليفة المأمون وتبدأ حكايتنا عند الحسن اليمني المتوفى عام 850 ميلادية. وفي كتاب رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب يقول اليمني التالي:
    "السحاق قديم في النساء، ولهن به لذة يهون عندهن الافتضاح به والاشتهار به. قال صلى الله عليه وسلم ((سحاق النساء بينهن زنا)) وأول من سن السحق ابنة الحسن اليمني، وكانت وفدت على النعمان بن المنذر فأنزلها عند امرأته هند، فعشقتها وشغفت بها، وكانت هند أحسن أهل زمانها، وهي التي تسمى المتجردة لحسن متجردتها، فلم تزل ابنه الحسن تخدعها وتزين لها السحق وتقول: في اجتماع المرأتين لذة لم تكن بين المرأة والرجل، وأمنا من الفضيحة، وإدراكا لتمام الشهوة من غير اتهام ولا محاذرة لعاقبة، حتى اجتمعنا، فوجدت من الالتذاذ بها فوق ما قالته، وبلغ من شغف كل واحدة بالأخرى ما لم يكن بين امرأتين قط قبلهن، فلما ماتت ابنة الحسن اعتكفت هند على قبرها حتى ضرب المثل وفي ذلك قال الفرزدق:

    وفيت بعهد منك كان تكرما كما لابنة الحسن اليماني وفت هند ( رشد اللبيب ص123-4)

    ويعتقد اليمني كما نرى أن هند شغفت ببنت الحسن وان كانت علاقتها قوية ومخلصة وملتزمة وعلاقة جنسية، جسدية بشكل واضح. زوجة المنذر الملك البيزنطي (أي مسيحي) عاشت في القرن الخامس ميلادي، يعني ان هذه القصة حصلت قبل ولادة الإسلام عند العرب. ويضيف اليمني إلى ذلك أن:

    "ثم من بعدهما رغوه ونجدة، تعاشقتا واشتهر أمرهما بالسحاق حتى عيّر أخو رغوم بذلك من أخته، فرصد لهما حتى وافهما يوما وهما مضطجعتان، فقتل نجدة وارتحل باخته، فجعلت رغوم تحرض قوم نجدة على قتل أخيها، وشبّت الحرب بينهما. وفي هذا دليل على عظم ما يجدنه من اللذة في السحق وترجيحه عندهن على اللذة من الرجال" (رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب، ص 124)
    وتبين هذه القصة أن العلاقة المثلية هذه كانت مرفوضة عند قوم ﺮﻏﻮﻢ وأخيها ولكن ما كانت هذه العلاقة مرفوضة من قبل قوم نجدة لأن عشيقتها استنجدت بهم حيث شبت حرب بين القومين.
    ويضيف اليمني إلى ذلك أن السحاقات على ضربين: احدهما من تحب السحق ولا تكره الاير ومن الممكن استخراج هذه من السحق على طريق الرجل "الماهر الموسر من الباه..." ولكن يضيف يمني أن الضرب الثاني من السحاقات هي: "المتذكرة الخلق ويظهر ذلك فيها من صغرها." ( رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب، ص 125) وتلك السحاقات يعتقد اليمني لا يمكن إعادتها إلى الصراط المستقيم.
    كما تعرفن تحليل اليمني هذا لا يُريني حقيقة المثليات العربيات بل وأنه يُرينا جهله في الموضوع وهذا النوع من الجهل يشاركه به العديد من الباحثون الغربيون في متوسط القرن العشرين حيث كان الباحثون في هذا المجال غيراً عن الفريد كنسي يعتقدون أن كل المثليات هم شبه رجال أو رجال بلا الأعضاء الجنسية الأساسية وأن الرجال المثليين هم كالنساء ولا تزال المجتمعات العربية على هذا الاعتقاد لحد اليوم. وإضافةً إلى ذلك أن المثليات الفائقات بالأنثوية لسن ﻳﻌﺗﺒﺮﻦ مثليات حقيقيات و أﻥ يمكن تحويلهن لغيريات من خلال ممارسة جنسية مع الرجل الماهر بالباه!

    ويجب علينا أن نقرأ هذه الكتابات القديمة بحراصة وان لا ننسى أنها كتابات تحاول أن تضعنا في قواليب الجنسية الغيرية السائدة التي تفرض علينا أن الرجل يحصل على رجولته من خلال تذكره وان المرأة لا تستطيع ان تكون امرأة من غير الأنوثة وان كان هناك شاب مخنث متكسرا في مشيته يفرض مجتمعنا علينا أن نراه كامرأة ولكن لحسن الحظ مفاهيم نظرية تحرر الجنس Queer theory)) التي بدأت في أواخر القرن الماضي علمتنا أن لا يوجد هناك سبب بان نربط جنسية الجسد بالعقل وعكسها.
    وأصبح بوسعي أن أكون امرأة فائقة الأنوثة وان أكون مثلية وحصرية أيضاً ومن الممكن أن أكون مثلية بتصرفاتي وردائي ولا يعني هذا أنني مسترجلة أو أن يكون بيني وبين الرجولة أي علاقة، خاصةً علاقة الصورة بالشيء الأصل. ومن الممكن أيضاً أن أكون رجلاً بلا قضيب أو أن أكون امرأة متجسدة بجسد رجل. وحتى كيف ما كان تكويني الجسدي أستطيع أن أرفض أن أكون امرأة أو رجل وأن أﺷﻌﺭ حقاً أن هويتي الجنسية هي شيء غير محدد أو على الأقل غير عن مفهوم المجتمع للرجل والمرأة.
    نظرية تحرر الجنس تُساعدنا على تحليل هذه النصوص البطرياركية التي ترى أن كل ما يتعلق بالجنس يبدأ وينتهي عند الرجل، ولكن يعترف اليمني وبمضضٍ شديد أن هناك لذة جنسية لدى تلك السحاقيات أن لا يمكن لهن أن يجدن نفس اللذة مع الرجال، وهذا اعتراف مهم وهو اعتراف بوجود المثلية عند النساء منذ ذلك الوقت وحتى من قبل ذلك.
    يدل هذا الاعتراف على وجود المثليات العربيات عبر التاريخ وثقافات وحضارات مختلفة- ومن أظرف ما نقله اليمني من كتابات سحاقية يوجد في أبيات الشعر التي تتبع:
    "وصورت مُتَقية صورة غلام قد رفع رجلي امرأة وهو ينيكها: وأرسلت به الى سحاقة، وكتبت عند الصورة تقول:

    هذا وحقك حالي ما للسحاق وما لي

    يرمي القلوب بلحظ كإصابات النبالِ

    ذو طرة كظلام وغرة كهلالي

    وقامة كقضيب تزهو بحسن اعتدال

    فذاك انسى رسولي يفديه روحي ومالي

    عسى يشقيك هذا فلا يغنيني فعالي

    فصورت السحاقية صورة جارية تساحقها وأرسلتها الى متقية وكتبت عندها:

    لكن كسي يجود يزهو بخد وخال

    كمثل نقطة مسك تلوح فوق هلال

    تريك ثغرا نقيا ومبسما ملآلي

    فيه رضاب شهي عذب المذاق حالي

    وحسن جيد بهي كمثل جيد الغزال

    أقول لما بدا لي من حسنها يا ما بدا لي

    سبحتن من صاغ الجمال من صلصال

    فصار خلقا سوياً مكوناً من جمال

    أتيت أرشف فيها وصادها عند دال

    ان كان هذا حرام فذاك غير حلال

    ( رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب، ص 131-2)

    حقاً هذه القصيدة الأخيرة تمثل لي من أهم وأجمل المكتوبات القديمة في هذا الموضوع لأننا نسمع صوت سحاقية عربية من خلال القرون ولا نزال نستطيع أن نفهم أحاسيسها ومعاناتها معاً: من وصف عملية جنسية شفهية ووصف الظمأ للاكتفاء الجسدي عند إنسانة من خلال إنسانة أخرى، إلى ما تقوله الشاعرة بالنسبة لتحريم روي العطش الجنسي وقولها السياسي والواضح أن هذا التحريم بنفسه حرام. وألاحظ أن الشاعرة تستعمل رموز دينية كنقطة المسك التي تلوح فوق الهلال، وأعرف حينها أنني أقرأ لشاعرة عربية مثقفة وقوية الشخصية ومثلية وحصرية، ومن الممكن أن تكون مسلمة التربية والثقافة. هذه المرأة المجهولة التي خاطبت المتقية الغيرية ترينا أن المثلية ليست على اختلاف مع العروبة لا بل أن هناك تضامن أدبي وتاريخي بين هاتين الهويتين ومع أن اليمني كان يرى أن المثلية هي شيء آثم ومحرم بالحديث ﺍﻠﻣﻗطﻭﻉ " السحاق زنا النساء بينهن" كان لا يزال يتقبل وجودهن ولا نرى في كلامه تحريض على إبادة المثليات أو عقابهن.

    أما أحمد بن يوسف التيفاشي (عالم عربي مسلم تونسي) المتوفى عام 1253 ميلادية، فهو كان يعامل الموضوع بشكل ايجابي ومدهش وهو الوحيد من قال أن بعض الحكماء كانوا يرون السحاق كرغبة طبيعية عند النساء.
    ولكن سوف أعود إلى التيفاشي بعد أن نلتقي بمثلية عربية أخرى من القرن التاسع وهذه المرأة كان اسمها بذل وكانت بذل مطربة وجارية على عهد المأمون، وما نعرف عن هذه المملوكة المدنية يأتي في كتاب أبو فرﺝ الأصفهاني المشهور: كتاب الأغاني. ويعلمنا الأصفهاني أن بذل كانت هي مؤلفة لأكثر من 1200 أغنية وكانت تستطيع أن تغني أكثر من 30000 لحناً. ويقول الأصفهاني أيضاً أن بذل كانت محبوبة من قبل العديد من المعجبين وانه تقدم لها أكثر من رجل واحد، ولكنها قضت حياتها بلا زواج.
    في مجلس المأمون ذكر أحمد بن أبي طاهر أن محمد بن علي بن طاهر بن الحسين حدثه أن المأمون كان يوما قاعدا يشرب وبيده قدح إذ غنت بذل:
    ألا لا أرى شيئاً ألذ من الوعد

    ألا لا أرى شيئاً ألذ من الوعد ومن أملي فيه وإن كان لا يجدي

    (نزهة الألباب ص242)
    وفي يومٍ من الأيام كانت بذل تثير فضولنا في هذا العمل. ما معنى جرأتها هذه التي تثيرها على فتح موضوع السحاق أمام المأمون؟ وما هي علاقتها بالسحاق؟ هل كان لديها علاقة مستمرة مع إنسانة مجهولة؟ هل كانت هي من الساحقات الظاهرات المتذكرات، أو هل هي من اللواتي يصعب علينا أن نعثر عليهن بسبب أنوثتهن وتجاهل الأدباء وجودهن؟
    أنا أعتقد أن بذل كانت مثليّة، ليس لأنني أريدها هكذا وليس لأنني أفرض قيم ومفاهيم عصرنا هذا على القرون الغابرة، بل لأن الأصفهاني يشير إليها بأنها "ظريفة"، والظرف كانت كلمة متداولة في بعض المدن العربية القديمة بين السحاقيات العربيات لتعني "السحاق".
    ويضيف التفاشي في القرن الثالث عشر "إن ﻗﻴﻝ أن فلانة "ظريفة" عُلِمَ بينهن أنها سحاقية". كما تقول المثليات اﻠﻐربيات كلمة "gay"- المثليات العربيات المدنيات كان لديهن كلمة "ظريفة" التي بصدفة حلوة تُشابه معنى "gay" الأصلي بأن الإنسانة مبسوطة.
    وسأنتقل الآن إلى فصل من كتاب التيفاشي "نزهة الألباب في ما لا يوجد في كتاب"، هناك فصل يتعلق بالسحاقيات وأنا أظن أن هذا الفصل يُشكِل توثيق للمثلية عند النساء العربيات بشكل ايجابي. وبالإضافة إلى ذكره لإمكانية المثلية أن تكون شهوة طبيعية هو أيضاً لا يذكر كتاباً أو أحاديث قامعة أو استياءً أخلاقياً من الموضوع. ويُعطينا التيفاشي نص منقول من سحاقية اسمها وردة وما هي المرأة العربية المثلية الأخرى التي تكلمت عن نفسها من خلال سطور قليلة. وتقول وردة:
    "نحن معاشر السحاقات تجمع الواحد منا مع الناعمة البيضاء، الغنجة، الغضّة، البضّة، التي كأنها قضيب الخيزران، بثغر كالأقحوان، وذوائب كالأرنباني، وخد كشقائق النعمان وتفاح لبنان، وثدي كالرمان، وبطن باربعة أعكان، وكس كامن فيه النيران، بشفرين أغلظ من شفتي بقرة بني اسرائيل، وحدية كأنها سنام ناقة ثمود، ووطأ كأنها ألية كبش اسماعيل، في لون العاج، ولين الديباج، محلوق مخلق، مضمّخ بالمسك والزعفران، كأنه كسرى أنو شروان وسط الايوان، بالاصداغ المزرفنه، والنحور المزيّنة بالدّر والياقوت والغلائل اليمنيّة والمعاجر المصريّة. فنخلو بهن بمعاتبات شجيّة ونغمة عدنيّة، وجفون ساحرة، سالبة لتامور القلب، ثم اذا تطابقنا بالصدور على الصدور، وانضمت النحور على النحور، وتراكبت الشفران على الشفرين، واختلج كل منهما على اللآخر، حتى اذا تعالت الانفاس، وتشاغلت الحواس، وارتفعت الحرارة عن الرأس وبطل عند ذلك كل قياس، نظرت إلى الحركات الحسيّة، والضمائر الوهميّة، والصنائع الغريزيّة، والأخلاق العشقيّة، بين مص وقرص، ورهز ونهز، وشهيق وخفيق، وشخير وخرير، ونخير لو سمعه أهل ملطيّة لصاحوا: النقيرا مع رفع ووضع، وغمز ولمز، وضم وشم والتزام، وقٌبل وطيّب عمل، وانقلاب حرف مغير قلق."
    كل ذلك بأدب ملوكي وأنين زاكي، حتى اذا حان الفراغ، وخفّ المصاغ، شممت كنسيم الأنوار، في آذار، وروائح الراح في حانوت خمار، ونظرت إلى اهتزاز خصن البان من الامطار، فلو نظر الفلاسفة إلى ما نحن فيه لحاروا، وأرباب اللهو والطرب لطاروا.

    (نزهة الألباب، ص 242-3)
    الست وردة لا تريدني أن أعلق على كلامها، تتكلم بوضوح وإثارة جنسية ساطعة، ولكنها أيضاً مثقفة لأنها تقتبس من القصص القرآنية: من ناقة ﺛمود إلى آلية كبش إسماعيل أو بقرة بني إسرائيل. وتتكلم بالعلمانية أيضاً بذكر كسرى أنو شروان (الملك الفارسي) واﻠﻗﺒﺍئل اليمنية وأهل الملطية أيضاً.
    هذه ليست مجرد قصيدة ساخنة سببها الإثارة فقط بل هي أيضاً شعر عربي عميق بمعناه وتقنيته الأدبية. مع أنه هائل بصراحته وتصويره الجنسي بقلم امرأة عربية مثليّة (سحاقية) من القرن الثالث عشر في بلاد المغرب أو مصر أو سوريا.
    أود أن أثير انتباهكن لقصتين أخرتين في هذا الباب في كتاب التيفاشي، أود أن أعرفكن على قصائد كتبت لأجل مدح المثلية عند النساء:

    شربت النبيذ لحب الغزل وملت إلى السحق خوف الحبل

    فضاجعت في خلو حبتي وفقت الرجال بطيب العمل

    إذا كان سحقي مقنعاًَ غنيت به ورفضت الرجل

    (نزهة الألباب، ص 244)

    تقول الشاعرة أن حين فاقت الرجل بطيب العمل الجنسي مع حبيبتها وجدت قناعة واكتفاء بهذه العلاقة ولهذا السبب هي ترفض الرجل. هناك بساطة في التعبير ولكن نشعر باقتراب من تجربة الشاعرة هذه التي بدأت علاقة مع امرأة واكتشفت ميولها.

    وهناك قصيدة أخرى على هذا النمط:

    قنعت بحبتي ورفضتُ أيراً عواقبه بذات القدر تذري

    اذا ما قيل قد حبلت فسحقاً لاولاد الزنا يضيق صدري

    فما عذري إلى الأبوين فيه؟ فقد قطع الزناء حبال ظهري

    (نزهة الألباب، ص 244)

    أولاُ تقول الشاعرة أن من محاسن العلاقات المثلية الحصرية هو عدم الحبل وأيضاً اجتناب جزية الزنا التي كانت تُعاقب بقسوة. وهذا الكلام من الممكن أن يعني أن الكاتبة كانت في إحدى المناطق العربية التي ﻣﺍ كانت تعاقب المثلية كبغداد في القرن التاسع تحت تقنين قاضي المسلمين يحيى بن أكثم.

    والقصيدة الأخرى:
    وكم قد سحقنا، أخت تسعين حجّة اسّر وأخفى من دخول الفياشل

    ومن حبل يرضى العدو ظهوره وأعظم من هذا ملام العواذل

    وليس علينا الحد في السحق كالزنا وان كان أشهى منه عند القوابل

    (نزهة الألباب، ص 244)
    هذه القصيدة تردد ما قيل قبلها وبعدها بأن الشاعرة ترى نفسها مقتنعة ومرتوية بعلاقتها المثلية التي تفضلها على علاقة مع رجل وما يتبع هذه العلاقة من مشاكل اجتماعية وتناسلية.

    وأخيراً في هذا المقطف أود أن أعرفكن على قاضٍ مصري متحفظ في أوائل القرن الثالث عشر، وهو وجد ﻨﻔﺴﻪ يوماً في قرافة في الصعيد المصري وخلال تجوله على بغله وقال يحدث:

    "فبينما أنا أسير بين اﻠﺠﺒﺍنات سمعت في تربة من التُرَب شخيراً ونخيراً وشهيقاً يسلب العقول ويأخذ بمجامع القلوب، لم أسمع بقط مثله ولا ظننت أحد يفعله. بحركات موزونة ونغمات مطبوعة وألفاظ مسجوعة يّنسى لها نغمات الأوتار وتستخفي لديها ربات المزمار.
    فسقت دابتي إلى حائط التربة ثم تطاولت وأشرفت وإذا بامرأتين، السفلى جارية تركية تُخجل البدر كمالا والغصن اعتدالا، بيضاء، غضّة، ناهد. وعليها امرأة نصيفة، بدينة، حسنة، نظيفة الزي، شكلة الا انها ليس كالسفلى، وهي تساحقها وتطارحها ذلك الكلام والسفلى تجيبها جواي مقصر كأنها متعلمة لها: (مكانك كما انت)، فبقيت مستلقية على ظهرها ثم كشفت عن بطنها وسرتها وصدرها ثوبا ازرق كان عليها، فبان لها صدر كالمرمر ونهدان كالماتان وبطن كأنه عرمة ثلج فيه سرّة كمدهن بلور إلى حرف راب ، ابيض ، مشرب بحمرة لم اشاهد قط عظمة ولا نقتة، ثم قالت لي: (ويحك يا وحش يا ثقيل، رايت قط مثل هذا؟) فقلت لها: (لا والله )، قالت لي: (فدونك غنيمة نادرة هيأها الله لك، وانصرف بحال سبيلك).

    (قال): فلما شاهدت ذلك وسمعته سلب مني العقل والدين ولم املك نفسي، فقلت لها: (ويحك معي هذا البغل)، قالت: (فأنا أمسكه).

    فنزلت ويشهد الله اني خالفت سجيتي في ذلك ، ثم دفعت لها عنان البغل والسوط ودخلت التربة فحللت عقد الرايات وألقيتها على ساقي ثم حللت السراويل وألقيت طرف الطيلسان من وراء كتفي وأدخلت يدي فشلت ذيولي وقربت من الجارية وانحنيت عليها، فعندما أقضيت برأس ذكري إلى شفري فرجها وجدت نعومته وحرارته لم أشعر إلا بحوافر البغل غاديا والمرأة تصرخ وتقول : ( أفلت البغل)، فقمت أنا واله العقل وخرجت فإذا البغل غاد بين الجبانات في اختلاط الظلام، لا اعلم أن غاب عن بصري حين ذهب، فعدوت وراءه وانأ في تلك الحالة، منعظ الذكر، محلول السروال، ملقى الرايات عاى وجوه أقدامي، مختل الطيلسان، أقوم مرّة وأقع أخرى." ( نزهة الالباب، ص، 240)

    ما يثير إعجابي في هذه القصة هو انتصار البطلتان المجهولتان وبهدلة القاضي وتأديبه، وما يثير انتباهي أيضاً هو وصف الكلام بين الجارية التركية والمرأة التي تضاجعها. القاضي يوصف هذا الكلام ولكنه لا يردده ويترك التخايل لمستمعي قصته الطريفة. ومن هذه القصة نتعلم شيئاً آخر مهم، إذ نلاحظ أن نساء ذلك العصر الممنوعات عن التجول والحرية الفردية كانوا يجتمعون مع صديقاتهن من النساء في الجبّانات التي " لا يُحرج عليهن في المبيت قيها". وأعلم حينها أن المثليات العربيات القدماء ما كُنّ يختلفن عنّا كثيراً بأن الاختباء لا بل الاختفاء فُرِضَ على المرأة العربية بشكل عام وكبت المرأة العربية المثلية وأقربائنا القدماء هؤلاء ما كُنَّ دائماً مختبئات أو مضطهدات أو خائفات أو فقراء أو بؤساء أو جواري حُسناء.

    وأحب أن أختم هذه الفقرة بمقطعٍ أخير من عند التيفاشي:
    "وقد شاهدت امرأة منهن بالمغرب، كان لها مال كثير وعقار واسع، فأنفقت على عشيقتها المال الناضر. فلما فرغ وأكثر الناس عليها من العتب والملامة، سوّغت لها جميع العقار فحصلت على نحو خمسة آلاف دينار." (نزهة الألباب، ص 237)
    لاحظوا هنا أن المعاتبة ليست بسبب جنس العشيق المؤنث بل بسبب إفراطها على عشيقتها بالمال الناضر. ولاحظن أيضاً أن هذه المرأة كانت مشاهدة – كانت خارجة وظاهرة وكان لها استقرار مادي بشكل العقار الواسع الذي تبرعت ﺒﻪ لعشيقتها.
    وتعرفون الآن لماذا قلت في البداية أن "أصوات" تنتج أدباً مثيراً الذي يحيي تراث عربي قديم، حين قرأت كتاب "أصوات" "حقي أن أعيش أن أختار أن أكون" سررت بما وجدت من تقنية التعبير وإنسانية المؤﻠﻔات التي برزت من خلال الصفحات، و الترابط بين المتكلمات القدماء وتجاربهن والكاتبات المعاصرات. وعلى هذا الترابط من الممكن أن نبني سياسة تحريرية متماسكة أكثر وسياسة تزيدنا بالثقة والفخر بأنفسنا.

    أشكركن جميعاً على حضوركن وانتباهكن ووقتكن. أحب أن أقدم لكن ثلاث أفلام قصيرة، يسترق عرضهم حوالي عشرين دقيقة. أحببت أن أعرض هذه الأفلام للمخرجة اللبنانية- الاسترالية فاديا عبود التي تقيم في سيدني والتي حصلت على جائزة لأحسن فيلم قصير في معرض الأفلام المثلية السنوي في مهرجان Mardi Gras للأفلام في عام 2006."
    ____________________________
    1 في مساء 27.7.1969، في مدينة نيويورك داهمت قوة الشرطة بار لمثليي الجنس يدعى ببار ستون وول في قرية غرينتش في الولايات المتحدة. في عام 1969 لم تكن هذه الغارات غريبة؛ في الواقع كانت هذه الغارات تجري بشكل دائم ولكن دون أي مقاومة تذكر. ولكن في تلك الليلة اندلعت في الشارع احتجاجات عنيفة حيث ان الحشود بجرائه قاومت غرة الشرطة. ردود الفعل وعدة ليال من الاحتجاجات التي أعقبت ذلك، عُرفت فيما بعد كمظاهرات ستون وول. (The Stonewall Riot)
    2 المصطلحات بالعربيّة مأخوذة عن قاموس مصطلحات أصوات الثاني 2008
    3 أكبر مرجع غربي متخصص في تاريخ المثليّة الجنسيّة في المسيحيّة، وهو بروفسور ومؤرخ المعروف بجامعة ييل الأمريكية العريقة وأستاذ قسم التاريخ سابقاً بها.
    ____________________________

    المصادر:

    رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب

    نزهة الألباب ما لا يوجد في أي كتاب

    فجعلته:

    ألا لا أرى شيئاً ألذ من السحق

    فوضع المأمون القدح من يده والتفت إليها، وقال: بلى يا بذل، النيك ألذ من السحق، فتشورت وخافت غضبه، فأخذ قدحه، ثم قال: أتمي صوتك وزيدي فيه:

    ومن غفلة الواشي إذا ما أتيتها ومن زورتي أبياتها خاليا وحدي

    ومن صيحة في الملتقى ثم سكته وكلتاهما عندي ألذ من الخلد





    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  8. #8

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,141

    افتراضي

    معلومات للعلم بخصوص زواج المثليين من الجنسين وحقوقهم


    وكان السبق للدنمارك كأول دولة توافق على تشريع يسمح بزواج الشواذ، ويقر لهم ببعض حقوق الأزواج الطبيعيين؛ لكنه لم يُسمح للشواذ بعقد زواجهم في الكنيسة حتى الآن، وكان ذلك عام 1989.

    وبغالبية حقوق الزواج العادي المتمثلة في الميراث والتأمين الاجتماعي والسكن والتوظيف، أقرت السويد وأيسلندا (1996)، وفرنسا (1999)، وألمانيا (2001)، وفنلندا (2002)، وبريطانيا ونيوزيلندا -زاوج المثليين، دون السماح بعقده في الكنيسة.

    وبإقرار القانون الجديد في النرويج، تصبح هي الدولة رقم 6 على مستوى العالم والتي تعطي مثليي الزواج كامل حقوق الزواج، حيث تنضم إلى هولندا التي أصبحت عام 2001 أول دولة في العالم تمنح كامل الحقوق بعد الموافقة عليه منذ عام 1998، وبلجيكا (2003)، وكندا (2005)، وإسبانيا (2005)، وجنوب إفريقيا (2006).

    وفي أوروبا، مرت ثمانية أعوام على توقيع أول عقود زواج بين المثليين الجنسيين من الذكور والإناث، وكانت هولندا وقتها الدولة الوحيدة في العالم التي تسمح بهذا الزواج، ويومها توافدت الصحافة العالمية بأَسْرِها إلى هولندا لتغطية الحدث، وتشاهد عمدة أمستردام "يوب كوهين" يزوج ستة رجال وامرأتين.
    وقد تزوج ـ خلال العام الأول من السماح بزواج المثليين ـ ما يزيد عن 2414 زوجًا في هولندا، واستقر معدل زواج المثليين في هولندا بعد إجازته عند 1200 زيجة سنويًّا.

    وتبعت هولندا، بلجيكا وإسبانيا؛ ففي إسبانيا وافق البرلمان على قانون "زواج المثليين" في أبريل عام 2005م، بينما سمحت بلجيكا بذلك في يونيو ـ حزيران عام 2003م، أما في ألمانيا، فقد قررت المحكمة الألمانية الدستورية العليا في يوليو ـ تموز عام 2002م اعتبار زواج المثليين غير مخالف للدستور الألماني.

    بينما بدأت بريطانيا بتطبيق قانون زواج المثليين في آخر عام 2005م، وكانت السويد آخر دولة أوروبية تسمح بذلك، فسوف تسمح لذوي الميول الجنسية المثلية بالزواج بدءًا من مايو الحالي 2009م.



    وفي البرتغال وإيطاليا، يتم السماح للأزواج المثليين الذين يعيشون معًا منذ فترة طويلة بالحصول على معونات اجتماعية، وفي الأرجنتين، فإن الأزواج المثليين يمكنهم التسجيل بعقد رباط مدني.

    زواج المثليين سيصبح مباحا في البرتغال وذلك بعدما اجازت الحكومة الاشتراكية مشروع قانون سيعرض على البرلمان للموافقة عليه واصداره لربما في يناير المقبل.
    الا ان المشروع الجديد لا يمنح المثليين المتزوجين حق تبني الاطفال لانه يعتبر الزواج والتبني امرين مختلفين.
    هذا المشروع يتعرض لانتقادات شديدة من المعارضة التي يقودها المحافظون. في المقابل تحظى الحكومة البرتغالية بدعم الاحزاب اليسارية رغم اعتراضها على حرمان المثليين المتزوجين من حق التبني. يذكر ان زواج المثليين مسموح به اوروبيا في كل من النروج والسويد وبلجيكا وهولندا واسبانيا قبل ان يعطى الضوء الاخضر في البرتغال وفاء لوعود انتخابية قطعتها الحكومة الاشتراكية.

    وفي اليابان، فإنه لم يعد يُنظر إلى اللواط أو السحاق كمرض نفسي، لكن العديد من المثليين لا يزالون يعيشون تحت ضغوط اجتماعية.



    وفي الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت ولاية كاليفورنيا أول أمس الإثنين رفعها الحظر عن زواج المثليين، لتكون ثاني ولاية أمريكية تخطو تلك الخطوة بعد ماساتشوستس.

    لكن كاليفورنيا –أكبر الولايات سكانًا وثالثها مساحة- تختلف عن ماساتشوستس –معروفة بمدينة العلم والجامعات وسكانها حوالي 7 ملايين نسمة وعاصمتها بوسطن- في أنها أبدت استعدادها لمنح تراخيص زواج للمثليين من ولايات أخرى.

    ولم تمر ساعات قليلة على رفع الحظر في كاليفورنيا، حتى أُقيم في سان فرانسيسكو أول حفل زفاف رسمي للمثليين من الجنسين في الولاية، حيث أقيم أول مراسم زواج مثليين بين السيدتين "ديل مارتن وفيليس ليون"، واللتين في العِقد الثامن من عمرهما، بحضور رئيس البلدية "جافين نيووسوم".

    كما سارعتا في اليوم ذاته شيلي باليس وإيلين بونتاك بإعلان زواجهما بعد عيش معًا طيلة 34 عامًا، كما احتضن باول فيستا وجيمس هاركر بعضهما أمام المحكمة في كاليفورنيا رافعين شهادة توثيق زواجهما.

    وأعرب المنتقدون لرفع الحظر عن خوفهم وقلقهم من تحركات المؤيدين في الولايات الأخرى، معربين عن اعتقادهم بأنها ما دامت قد بدأت فلن تتوقف حتى تعم كافة الولايات، بحسب "ذا ديلي تليجراف" البريطانية اليوم الأربعاء.

    وتفيد دراسة جامعية صدرت مؤخرًا، أن أكثر من 100 ألف زوج من الشواذ يعيشون في كاليفورنيا، البالغ عدد سكانها 37 مليون نسمة، نصفهم سيعلن زواجه رسميًا في السنوات الثلاث المقبلة.

    توقيع حاكم ولاية "مين" الأمريكية مؤخرًا على مشروع قانون يضفي الصبغة القانونية على زواج المثليين جنسيًّا، لتصبح "مين" خامس ولاية أمريكية تسير في هذا الاتجاه بعد خمس سنوات من فتح "ماساتشوستس" الباب أمام زواج المثليين، هذا التوقيع باعتباره أحدث تطور في هذا الملف يستحق أن نتوقف عنده لمناقشة الأمر برمته.

    فزواج المثليين أصبح قضية ثقافية رئيسية من القضايا المطروحة على المجتمعات الغربية بشكل عام، سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة، باعتبارها قضية حقوق شخصية وحرية في التعبير عن الهوية الجنسية، واختيار الشريك الجنسي.

    ورغم أن هذا الحق الممنوح للشواذ جنسيًّا لا يُمنح لهم بسهولة، فهناك معارضون لذلك وهم ليسوا قلة، وهؤلاء المعارضون لزواج المثليين في الغالب من المحافظين دينيًّا، وهم يرون أن هذا الزواج يشكل تهديدًا للأسرة التقليدية التي يقولون إن الله قدرها، وأنها أساس الحضارة.

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  9. #9

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,141

    افتراضي

    اود ان اشير لحضراتكم الكريمة الى دراسة خاصة بالمثلية الجنسية لدى الذكور في مجتمعنا (والدراسة ميدانية استمرت لمدة ثلاث سنوات تقريبا في الكويت وبصورة سرية تامة)، واظنكم تذكرون موضوع كتبته في نادي الفكر العربي بهذا الخصوص بصورة اسئلة واستبيان.

    وكذلك اود ان اشير الى اننا وجدنا في حضراتكم مستوى كبيرا من الثقافة والحيادية والموضوعية بخصوص المواضيع الجنسية من خلال تتبع في مواضيعكم وردودكم وموقعكم، فلذا نعتقد بان اختيارنا اياكم سيكون اختيارا صائبا وممدوحا بخصوص اسئلة نود من خلالها معرفة ارائهم والاستفادة منها بخصوص المثلية الجنسية وخاصة في مجتمعنا، فلذا نرجوا ان توافقوا على التواصل مع الاسئلة والموضوع.

    ومن الضروري ان اشير الى اننا في البحث قد اثبتنا -مسبقا- بان المثلية الجنسية في الحقيقة هي ذوق جمالي مكتسب من البيئة لظروف خاصة، وليس توجه جيني متوارث.
    ولسنا بخصوص مناقشة موضوع البيئة والوراثة لانه قد تم الحديث فيه في فصل سابق من البحث، أم في الفصل المهم حاليا وهو في طور الاعداد وهو متعلق في الظروف البيئية الخاصة التي تلعب في خلق الميول المثلي في الجنس، ونقصد به: الرغبة في ممارسة الجنس مع نفس الجنس (الذكر)، و لا نتكلم عن صفات "الجندرة" او الخنثى ..

    باختصار، نود ان نقول اذا كنتم تنظرون الى ان المثلية الجنسية تتكون بسبب البيئة وانها قضية ذوق فاننا نتقل للمرحلة الثانية، وهي الاسئلة التي نريد من خلالها معرفة رأيكم، هذا ان سمح وقتكم ان شاء الله.

    الاسئلة:

    -ماهي الظروف البيئة الخاصة في مجتمعنا العربي الاسلامي التي تساعد على ظهور المثلية الجنسية؟
    - هل يمكن التحكم في الميول الجنسية بعد تحققها وتعديله؟ بعبارة اخرى هل من الممكن تعديل الميل الجنسي من المثلية الى المختلفة، هل من الممكن ان نعدل ميل الذكر لممارسة الجنس مع الذكر الآخر الى ميله لممارسة الجنس مع الانثى؟

    و تفضلوا فائق الاحترام..

    عباسي


    رأيي الشخصي ليس له تلك الاهمية. و لكني مما قرأته عن الموضوع يبدوا لي أن الأمر مصدر جدل، و لا توجد ثوابت واضحة و الخلاف كبير بين من يقول بأن المثلية الجنسية هي امر يختاره الشخص أو يمكنه التخلي عنه

    هذه الدراسة مثلا

    Genetic and environmental influences on individual differences in attitudes toward homosexuality: an Australian twin study.
    Verweij KJ, Shekar SN, Zietsch BP, Eaves LJ, Bailey JM, Boomsma DI, Martin NG.
    Genetic Epidemiology Laboratory, Queensland Institute of Medical Research, 300 Herston Road, Brisbane 4029, QLD, Australia. karinverweij@hotmail.com
    Previous research has shown that many heterosexuals hold negative attitudes toward homosexuals and homosexuality (homophobia). Although a great deal of research has focused on the profile of homophobic individuals, this research provides little theoretical insight into the aetiology of homophobia. To examine genetic and environmental influences on variation in attitudes toward homophobia, we analysed data from 4,688 twins who completed a questionnaire concerning sexual behaviour and attitudes, including attitudes toward homosexuality. Results show that, in accordance with literature, males have significantly more negative attitudes toward homosexuality than females and non-heterosexuals are less homophobic than heterosexuals. In contrast with some earlier findings, age had no significant effect on the homophobia scores in this study. Genetic modelling showed that variation in homophobia scores could be explained by additive genetic (36%), shared environmental (18%) and unique environmental factors (46%). However, corrections based on previous findings show that the shared environmental estimate may be almost entirely accounted for as extra additive genetic variance arising from assortative mating for homophobic attitudes. The results suggest that variation in attitudes toward homosexuality is substantially inherited, and that social environmental influences are relatively minor.
    PMID: 18347968 [PubMed - indexed for MEDLINE]
    PMCID: PMC2292426
    >>>>


    تظهر أن الظروف البيئية و الاجتماعية ليس لها سوى اثر ضئيل.



    يمكن مراجعة ابحاث أخرى لنفس الكاتب


    A biologic perspective on sexual orientation.
    Pillard RC, Bailey JM.
    Department of Psychiatry, Boston University School of Medicine, Massachusetts, USA.
    Sexual orientation may be defined as the sustained erotic attraction to members of one's own gender, the opposite gender, or both--homosexual, heterosexual, or bisexual, respectively. Interest in sexual orientation is as old as the science of psychology, yet many fundamental issues remain unresolved. This article reviews research in the development and psychopathology of sexual orientation as well as the results of family and twin studies. Research in genetic linkage, sex hormones, and brain differences also is discussed.
    PMID: 7761309 [PubMed - indexed for MEDLINE]
    >>>>


    Heritable factors influence sexual orientation in women.
    Bailey JM, Pillard RC, Neale MC, Agyei Y.
    Department of Psychology, Northwestern University, Evanston, Ill 60208.
    Homosexual female probands with monozygotic cotwins, dizygotic cotwins, or adoptive sisters were recruited using homophile publications. Sexual orientation of relatives was assessed either by asking relatives directly, or, when this was impossible, by asking the probands. Of the relatives whose sexual orientation could be confidently rated, 34 (48%) of 71 monozygotic cotwins, six (16%) of 37 dizygotic cotwins, and two (6%) of 35 adoptive sisters were homosexual. Probands also reported 10 (14%) nontwin biologic sisters to be homosexual, although those sisters were not contacted to confirm their orientations. Heritabilities were significant using a wide range of assumptions about both the base rate of homosexuality in the population and ascertainment bias. The likelihood that a monozygotic cotwin would also be homosexual was unrelated to measured characteristics of the proband such as self-reported history of childhood gender nonconformity. Concordant monozygotic twins reported similar levels of childhood gender nonconformity.
    PMID: 8439243 [PubMed - indexed for MEDLINE]


    >>>>


    كما نشر كاتب اسمه Gallup
    نتائج استفتاء تشير نتائجه الى أن 40% من البشر يلدون و عندهم ميول مثلية. كما يعتقد 39% من الذين أجابوا على الاستفتاء بأن المثلية الجنسية هي نتيجة عناصر البيئة و المحيط.




    رأيي الشخصي

    و خاصة بالمجتمعات العربية أن عدد الأشخاص الذين تغلي بهم مشاعر المثلية الجنسية يعادل عددهم بالمجتمعات الغربية و لكن الكثير منهم لا يستطيع التعبير عنها أو يحاولون كبتها نظرا للظروف الاجتماعية و البيئية.

    أعتقد أن الظروف البيئة و الاجتماعية بالبلاد العربية تلعب دور سلبي أكثر من الدور الايجابي. أعتقد أن الكثير من المثليين الجنسيين لا يستطيعون ان يعبروا عن مشاعرهم و يكبتوها، و هذا يكمن وارء العديد من المشاكل النفسية و العائلية.

    رأيي أن الميل الجنسي من الصعب جدا التحكم به و تغيره، و هو امر محفوف بالمصاعب. و غالبا لا يحل المشكلة الجنسية و لا النفسانية للشخص


    للحديث تتمة ........................


    من مشاركات و أسئلة القراء


    21 / 07 / 2008 - 1269 - الســـؤال:
    انا فتاة عمري الان 34 عاما غير متزوجة اشكو من مرض وانا اسميه مرض لانه فعل مرض منذ سنوات والى الان استمر معي وهو التعلق نعم فانا تعلق بالناس كثيرة وهي من نفس جنسي مثل صديقتي الى معلمتي الى صديقة امي الى صديقتي في مدرسة الى بعض معلمتي احتى بعض ممثلات وبعض كل معاناة اشكو من حزن واكتئئاب وعدم رغبة في طعام وبعد معاناة انسى ولكن بعد جهد كبير والان انا متعلق بجارة لنا واكد اجن لانني لا استطيع ان اراها لظروف خاص بها وهو مرضها لذلك هي لا تخرج من بيت اشكو من الم وحزن عميق ولا اعرف ماذا افعل

    الـــــرد: الرد بتاريخ : 31 / 07 / 2008

    هل تحبين الرجال أيضا؟ أم تتعلقين فقط بالنساء

    ربما عندك ميول جنسية مثلية


    31 / 08 / 2008 - 1519 - الســـؤال:
    مرحبا يا دكتور
    ارجو ان تقرأ قصتي كاملة ارجوك
    توفي والدي وكان عمري2.5 عشت عند بيت جدي عملت في محل سمان لجدي
    تعرضت لعملية ادخال قضيب رجل كبير في السابعة ولم استطيع ان اقول لاحد
    وبعدها لشاب ايضا كذلك وبعدها صرت احب ان افعل هذه العملية
    صرنا انا وابن خالي 2 نلعب مع بعض باعضائنا
    وكبرنا حتى بلغنا وصارت الشهوة الذ
    صرت احتلم انا وابن خالي 2 اما بعض كل واحد للتاني
    مرة ابن خالي وضع عضوي الذكري في فمه وانا فرحت
    فعل في اللواط ماذ افعل اريد ان انسى كل شيء
    كلما ارى شاب ابقي النظر على عضوه الذكري او جسمه واتمنى ان افعل معه الجماع او يفعل بي ولكني اخاف من الله
    اينما اذهب ارى الكثير من الشباب فتتعب نفسيتي
    اتمنى ان احتلم وانا اشاهد عضو ذكري لاي شاب اوجسمه
    اتمنى انا تساعدني
    ارجوك ساعدني

    الـــــرد: الرد بتاريخ : 31 / 08 / 2008

    هذه الممارسات أيقظت بنفسك المشاعر الجنسية المثلية.
    و ربما كان عندك ميل الى المثلية الجنسية قبل هذه الممارسات.
    بالواقع أن التخلص من هذه الميول صعب جداـ و يتصلب أولا أن ترغب بالتخلص منهاـ و ثانيا أن تبزل مجهودا كبيرا.
    أن استطعت الزواج لا تقصر، ربما بزوجك قد تشغل رغباتك الجنسية

    09 / 09 / 2008 - 1575 - الســـؤال:
    مرحبا دكتور .. اعاني و ما زلت منذ سن البلوغ من الشهوة النسائية .. حيث ان شهوتي الجنسية شاذة ,, لكن ليس بشكل كامل حيث انني اشتهي النساء أيضا .. انتصاب ذكري طبيعي والقذف و جميع الأمور الذكورية الأخرى تمام والحمدلله .. ولكن موضوع الشهوة المثيلة يقلقني جدا , خاصة واني لاحظت ومن زمان ان جسمي كجسم الفتيات من حيث الشكل والنعومة و رقاقة العظم و غيره .. واشتهي ما تشتهيه الفتاة ومع ذلك ذكري ينتصب و يقذف و امارس العادة السرية ولكن اشتهي الذكور و في بعض الاحيان الإناث , وهذا الموضوع يؤرقني و يخيفني , ومع هذا لم الجأ الى طبيب خوفا من ان افهم خطأ ولحساسية المشكلة .. حتى اني ادمنت المهدئات (الادوية المهدئة) وعانيت الكثير , وانا لم اقم علاقة الى الآن (مع ذكر او مع انثى) , واصبحت اعاني الرهاب الإجتماعي والخجل بصورة كبيرة ! والآن زاد خوفي كوني كبرت و اقبلت على زواج .. فماذا تسمى هذه الحالة .. و هل هي نفسية ام بدنية و هل لها علاج ؟ .. ارجو الإشارة لي بالأدوية او الفحوصات الواجب عملها .. علما اني قمت بفحص الأستروجين والتستستيرون و كل شي طبيعي ولكني احس اني فتاة علما اني لا اتصرف تصرفاتهن من لبس او كلام و غيره واحاول التصرف برجولة ما استطعت .. آسف على الإطالة و ارجو ان اجد عندكم الحل , وشكرا جزيل الشكر ..

    الـــــرد: الرد بتاريخ : 18 / 09 / 2008
    هذه حالة نفسية، لا توجد فحوصات. يمكن لشخص أن يحصل عنده انتصاب و لا يمنع هذا من الميل الجنسي المثلي
    ربما من الصعب ان تخرج من هذه الحالة لوحدك. و من الافضل مساعدة طبيب نفساني
    بجميع الاحوال / اردتك هي ما يوجهك. أن كانت الميول الجنسية المثلية تضايقك. لا يوجد دواء يخلصك منها. أنت من يخلص نفسه منها.
    الزواج لن يحل لك مشكلتك. أن لم توجه نفسك و تستقر على اهتمام جنسي يسرك و لا تعتبره شاذ.

    11 / 12 / 2008 - 2206 - الســـؤال:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتمنى احد يساعدني على حل هذه المشكلة
    اريد ان اعرف هل ما اعانيه سببه الهرمونات يعني هل اعاني من نقص الهرمونات الذكورية وزيادة في الهرمونات الإنثوية ....هذا ما اعتقدته انا
    اشعر بفتاة في داخلي يعني احب الرجال وليس اي رجل بل رجال محددون كما تحب الفتاة اريد ان استقر مع رجل ....
    افكر كما تفكر اي فتاة عندما تستقر كيف راح تهتم بزوجها اشعر ان الحنية التي بداخلي ناحية هذا الشخص او هذا الرجل زايدة عن حدها يعني عندما اصل بتفكيري الى اني خرجت من البيت وتاخرت وأتى هو ولم يجد احد في البيت لكي يقوم بإعداد الطعام له ثم ينام دون ان يتناول الغداء واتذكر انا انه سوف يأتي ولكن ليس هناك احدد يقوم بإعداد الغداء له ارجع مسرعا الى البيت واتفاجاء انه نايم هذا الموقف سوف يجعلني ابكي والوم نفسي وادعي عليها .........
    انا اعرف انكم تتقززون في هذه الحظة لهذه الافكار لكن اتمنى مساعدتي
    هل للهرمونات دخل في هذا
    علما ان وزني ضعيف جدا وعظلاتي ليسة مبنية بشكل جيد يعني فيها ضعف فقلت قد يكون هذا سببه نقص في الهرمون الذكري علما يا اخوتي ان هناك شعر كثيف في العانة وفي الساقين ولا يوجد على صدري شعر سوى عشر شعرات تقريبا فلا ادري ماسبب قلة ظهور الشعر على صدري وظهوره بشكل كثيف على رجليا مع اني اتمنى ان يكون لدي شعر على صدري وشعر كثيف ايضا
    فهل هناك نقص في الهرمونات الذكريه
    و
    هل ما اشعر به ايضا من افكار سببه زيادة في الهرمونات الأنثوية
    اتمنى تحليل مشكلتي حتى اتخلص من هذه الافكار

    الـــــرد: الرد بتاريخ : 13 / 01 / 2009

    ما تصفه هو أعراض المثلية الجنسية
    لا أعتقد أن للأمر علاقة بالهرمونات



    رد على تعليق رقم ( 14 )
    اسـمــــــــــــــــك محمد
    الدولــــــــــــــــة مصر
    الموضـــــــــــوع حقائق مهمة 3

    أهلا بك سيد محمد
    يسرني أن أناقشك و لكن يؤسفني أنك تعلن سلفا بأنك لن تقتنع. من ناحيتي لكي اقتنع برأيك، علي أن أرمي عرض الحائط نتائج ارتكز عليها الطب منذ أكثر من نصف قرن. يجب أن أنسى عشرات المحاضرات التي استمعت إليها، و أمزق كل الكتب و المقالات التي قرأتها. لا أدري ماذا يوجد بالمقابل، هل أصبحت العروبة و الشرق رأي سلبي بما يخص الاستمناء و الميلان للغرب رأي ايجابي؟؟

    أسف و لكن مرة أخرى تحشر بالموضوع أمور لا علاقة بها بالموضوع، لا علاقة للشرق و الغرب بالاستمناء. و الأهم من هذا لا أرى ما هو الدور الذي يلعبه كوني متأثر بالغرب؟؟

    بالأساس لا أعرف كيف تعرّف التأثر بالغرب؟؟ قلت لك بالرد السابق أني مثلك أخذ ما أعتقده جيد و اترك السيئ... هذا ينطبق على كل شيء سواء أتى من الغرب أو من الشرق.

    منذ أول يوم لي بكلية الطب ـ بعام 1975 ـ قالوا لنا أن أحسن المراجع هي ما كتب بالانكليزي. و كل الأساتذة الذين درسونا أختصوا بالغرب.

    الأن أعيش ببلد غربي، قضيت به أكثر من نصف عمري درست علومه، و أمارس الطب على الطريقة الغربية. و الحمد لله، عملي جيد و يدر علي دخلا أحسد عليه.

    الأن تناقشني بالعادة السرية من الناحية الطبية و تحلّفني أن أعترف لك بأني متأثر بالغرب. بالله عليك أين تريدني أن أبحث لكي أتحرى عن أضرار الاستمناء؟؟ هل تريدني أن أنكش رمال الصحراء علني أجد بحث علمي حول الاستمناء؟؟ هل تعتقد أن مؤسسة علمية شرقية غير متحيزة للغرب يمكنها أن تدرس الأمر بشكل علمي جاد يحترم قواعد البحث العلمي، لن نقول الغربية، و لكن لنقل العالمية. هل تعتقد أن هكذا مؤسسة ستخرج بنتائج ستخالف كل ما خرج بالغرب طوال أكثر من نصف قرن؟؟؟ هل يمكن للاستمناء أن يضر الشرقي و لا يضر الغربي؟؟

    أي موضوع علمي تناقشه، سواء بالطب أو بالذرة أو بالكيمياء أو الهندسة، ليس موضوع شرق و غرب.. الأمر حقائق علمية...
    العلم واضح و للجميع. هذا عندما يكون علم مجرد من أي ميل اديولوجي.

    نعود إلى موضوع المثلية الجنسية الذي أقحمته بالموضوع لأنك كما تقول

    لالثبات ان بعض ما يروج له الغرب ليس نتاج بحث علمي جاد

    مرة أخرى اقول أنه لا مجال للمقارنة. و أنك تحاول بطرق ملتوية التشكيك بـ أخصائيي علم الجنس.

    أولا من قال لك أنه لم تجرى أبحاث علمية جادة حول المثلية الجنسية؟؟
    هل سمعت بـ John Money و هو من أوائل من بحث عن الهوية الجنسية، له أبحاث مطنطنة يضيق المكان و الزمان لتفصيلها. على الرغم من أنها خضعت لكثير من النقاشات و الانتقادات.

    بمقال بدأته عن المثلية الجنسية
    >> المثلية الجنسية، هل هي امر مكتسب أم ولادي
    و لم أكمله بعد، و لكن يمكن أن تقرأ به 3 مراجع أكثر من جادة. و هي نقطة ببحر ما نشر عن الموضوع.

    ما يهمنا الأن، أن ما وصل إليه العلم بمجال المثلية الجنسية ما يزال بنقطة الصفر. و لم يتأكد أحد هل المثلية الجنسية هي امر مكتسب ام وراثي.
    الشيء الذي اتفقوا عليه أنه من الأفضل عدم اعتبار المثلية الجنسية مرض. و اتفقوا أنها ليست بحاجة لعلاج.

    هذا ما ذكر بقاموس الأمراض النفسية و اسمه
    DCM4 Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders
    و ما يسموه انجيل الطب النفساني، و هو لم يعد يعتبر المثلية الجنسية كمرض. هل تعتقد أنهم عملوا هذا التصنيف العالمي إكراما للمثليين؟؟؟ هذا التصنيف قامت به
    American Psychiatric Association
    هل تعترف حضرتك بهذه المؤسسة العلمية؟؟؟ بالمناسبة العالم ـ الغربي ـ كله يعترف بها و بتصنيفاتها.
    أنت منرفز لكونهم لم يعودوا يعتبروا المثلية الجنسية كشذوذ. و لا يعتبروه مرض قابل للعلاج... لماذا يغيصك هذا الأمر.. فلا لأطباء النفسانين يرون من مبرر لعلاج المثلية و لا المثليين يطالبون بعلاج.. فاتفق الطرفان على العيش بسلام.. فمالك أنت بينهما ؟؟ و الأهم من هذا ما علاقة الأمر بالعادة السرية.

    عندما نتبرى الجمعية العربية للأطباء النفسانيين ـ لا ادري ان وجدت هكذا جمعية ـ و يقترحوا لنا حل أو علاج أو يكتشفوا لنا سبب المثلية سأرفع لهم قبعتي.

    الشق الثاني من النقاش موضوع التحريم:

    أضحكتني مرة أخرى عندما أخذت من "تحريم الملوخية" لا أقول لمقارنتها بالعادة السرية و لكن كمثل كما تقول!!!
    تسمح لي أن أعترض على تحريم أكل الملوخية من قبل بشري طالما يوجد رب بالسماء.. شكرا لك.

    ولكن ..." و أتصور انك تقول هذا ." . أن تبرأ شيخ منذ عدة قرون و قال أن أية حفظ الفرج تشمل الاستمناء علينا أن نبصم له بالعشرة لأبد الآبدين...

    بالمناسبة أقول لك أن مشايخ أخرين لم يتفقوا على هذا...
    تعودنا أن تصفقوا لكل من ردد فتاوى أكل الدهر عليها و شرب. و لكن عندما ننتقدها تخرجون بنفس الديباجة " عندما تتخرج من جامعة اسلامية تفضل و انتقد"
    يا سيدي الكريم، ربنا أعطاني عقل لكي افكر به، و لم ينصب الشخص الفولاني و أو العلاني وكيلا على الطريقة التي اشغل بها مخي. أذكر أننا كلنا بشر، و كل أحكامنا قد تكون صح و قد تكون خطأ، حتى و لو تخرجنا من جامعة إسلامية...

    على عكس اكل الملوخية، الاستمناء امر أكثر حساسية، لو جاء مفتي ـ على سبيل المثال و قال لنا اكل الملوخية حرام، هذا المقصود من الاية الفولانية، نقول أمرنا لله، بلاش ملوخية، ناكل سبانغ..

    أضرب لك مثل أكثر واقعية، لو جاءت لجنة إفتاء من بلاد الواق الواق و قالت قيادة الطائرة من قبل امرأة حرام، نقول أمرنا لله، نسلم طائراتنا للرجال... و انتهى الأمر. لن يصاب احد بحالة إحباط.

    المشكلة أن العادة السرية، أي الاستمناء، عندما يقول المفتي الفولاني انها حرام. يضع أجيال بكامل بحالة نفسية يرثى لها. تضع هذه الفتوى الشاب بحالة صراع رهيبة بين الرغبة الربانية ـ المفترضة ـ بعدم الاستمناء، و بين الحاجة الفطرية لطريقة ترضي رغبة غريزية.
    ملايين الشباب الذين لم يستطيعوا الباءة لا يستطيعون مقاومة هذه الحاجة و هذه الرغبة المتأججة بإطفاء و إرضاء الرغبة الجنسية.
    و عندما يستمني بالرغم عنه يصاب الشاب بالحالات التي تصفوها من ندم و إحباط... الندم و المشاعر السيئة التي نراها عند المستمني لا تنتج عن الاستمناء نفسه و لكن عن الأفكار التي تضعوها برأسه و تطبلوا بها ليل نهار قائلين: الاستمناء حرام و ضار..

    ألا يسمح لنا هذا أن نطرح السؤال: اليس من الممكن أن يكون المشايخ الذين أفتوا بتحريم الاستمناء قد اخطئوا !! بالنهاية هم بشر وليسوا معصومين عن الخطأ. ربما أن أعدنا التفكير بالأمر بجرأة و بدون وصاية أفكار بشرية عمرها عدة قرون، ربما بهذا الشكل قد نخفف من معانات من لا يستطيع الإقلاع عن الاستمناء.

    ربما كانت أية حفظ الفرج لا تقصد الاستمناء... الا يوجد شاب، و يفضل عازب، متخرج حديثا من أحدى الجامعات الإسلامية يجرأ على التشكيك بتفسيرات بشرية تحكم الأجيال من عدة قرون.

    هل يمكن للمخ العربي ان يخرج من جموده يوما ما؟؟؟؟

    30 / 11 / 2009 - 4789 - الســـؤال:
    السلام عليكم دكتور
    انا الصحيح في عندي مشكلة والله والله جدية انا الصحيح بدي احكيلك انها مو مزحة او نكته ولكنها حصلت معي واعاني منها هي مشكلة جنسية انه عندما ارى ولدا جميلا ينتصب القضيب بسرعة عندي وحواسي الجنسي تهيج اما عندما ارى بنتا جميلة لا يحدث اي شيء وهذه مشكلة اعاني منها لا ادري ما الحل وارجو ان تساعدني

    معلومات لمساعدة
    العمر : 23
    الطول : 176
    الوزن : 70
    الهوايات : كرة القدم و السلة و الطائرة
    مشاكل اخرى : لا يوجد اي امراض والحمد لله

    الرجاء الاجابة باسرع وقت
    وجزاك الله عني كل خير

    الـــــرد: الرد بتاريخ : 14 / 01 / 2010

    يبدوا انه عندك مشكلة ميول جنسية مثلية

    لا امتلك حل، القضية قبل كل شيء ارادة و تصميم

    من الناحية الدينية، هذا حرام. و من الناحية الاجتماعية، الامر يتعلق بالبلد الذي تعيش به

    ان كان الامر يزعك، عليك التسلح بقوة الارادة، لا يوجد دواء

    لا تنسى ان الروابط و العلاقات الجنسية مع القاصرين هي جريمة تعاقب عليه جميع القوانين

    22 / 03 / 2010 - 5851 -الســـؤال:
    انا فتاة عمري 19 سنه واحس بان كل شي بي يدل اني ولد احساسي وكلامي وتصرفاتي وبتجيني الدوره الشهريه لكن جسمي غير اللي داخلي حتى اني انجذب للبنات واحب وحده حب جنوني وابى اسير ولد عشان اتزوجها.وانا ماابى اكون فقط با نجذب للبنات شذوذ لكني بكل ما تعنيه الكلمه احس باني ولد. فكيف اعرف اني ولد ولا بنت وهل حرام اني اعمل عمليه التحويل الجنسي؟
    وهل هيا ناجحه لاني بكل شي فيا ابى اعيش حياتي وانا حاسس برتياح؟؟

    الـــــرد: الرد بتاريخ : 25 / 05 / 2010

    أن كان شكلك أنثى و تأتيك الدورة فأنت بنت
    ما تصفيه ، هو ميول مثلية جنسية HOMOSEXUALITE
    أن كنت تؤمنين و تطبيقين الدين الإسلامي، فهذا أمر محرم عليك،

    وصول الأمر لدرجة الرغبة بتحويل الجنس يعني انك Transsexuel
    تبديل الجنس ببلاد العالم الغربي ممكن، و لكنه طويل و معقد و محفوف بالعواقب و الصعوبات.

    أن كنت تعيش "ين" ببلد عربي، تصوري انه أمر مستحيل التطبيق


    العراق
    31 / 03 / 2010 - 5955 - الســـؤال:
    مرحبا
    انا باختصار اعاني من عشق قوي جدا لممارسة الجنس مع الشباب
    وليس لدي ادنى رغبة للمارسة مع البنات لافي الحلال ولا في الحرام
    ياناس ارجوكم اعرف عملي يغضب الرحمن بس والله راح انجن لاني من اشوف الشاب اتمنى اكله اكل
    افيدوني يرحمكم الله

    الكويت
    31 / 03 / 2010 - 5959 - الســـؤال:
    يا دكتور انا شاب عمري 23 سنه
    ولست شاذا و لم يسبق انا جعلت احد يمارس الجنس بي
    هناك ولد في حارتنا عمره 15
    دائما افكر فيه و اشعر بأثاره عندما اراه و اريد ان اجعله يمارس الجنس بي
    مع العلم انني اعرفه و يعرفني و دائما اذا تقابلنا يبتسم لي ولكن لا استطيع ان افاتحه بالموضوع و اخاف ان يرفض و يفضحني
    ما هو رأيك يا دكتور و ما هي هذه الحاله؟؟

    الـــــرد: الرد بتاريخ : 20 / 06 / 2010
    هذا ما يسمى ميول جنسية مثلية

    ان كان الامر يزعجك، فالحل بيديك
    ممارسة الجنس مع امثاله، امر شائك في البلاد العربية

    05 / 06 / 2010 - 6543 - الســـؤال:
    انا شاب عمري 20 س امارس اللواط منذ3 سنوات انا وشاب اصغر مني ب2 سنتين وكنت ادعه يدخل قضيبه في شرجي ولكن لا يدخله كله ولكن جزء منه وكنت احس بالاثارة الجنسية وكان يقذف المني في مؤخرتي وايضا اعمل نفس العملية معه ولكن ادخل قضيبي فيه كله السؤال:
    هوهل يوجد حساسات بالفتحة الشرجية لاني كنت اشعر بالمتعة العارمة حتى يقذف قضيبي وهل اذا توسعت الفتحة الشرجية تؤثر على زواجي بالمسقبل وهل ممن اني اصاب بالضعف الانتصاب لاني بدات احس فعلا بالضعف وبدات اميل الى الشاب كلما رايته والان انا تركت هذه العادة منذ سنة تقريبا ارجو منك الرد يا دكتور هل يمكن ان يرجع كل شيء الى حاله وما العلاج الحقيقي وكيف اعرف اني استطيع الزواج وشكرا يا دكتور للمساعدة

    الـــــرد: الرد بتاريخ : 22 / 08 / 2010

    شعورك بالمتعة يعني انه توجد عندك حساسات

    "" وهل اذا توسعت الفتحة الشرجية تؤثر على زواجي بالمسقبل ""
    => لا علاقة بين توسع الفتحة و بين الزواج

    ""هل يمكن ان يرجع كل شيء الى حاله ""
    => ممكن

    ""وما العلاج الحقيقي""
    => لا يوجد علاج الامر بيدك

    """ وكيف اعرف اني استطيع الزواج ""
    ==> لا شيء يمنعك من الزواج، عليك ان تختار مع من تمارس الجنس/ مع الرجال ام مع النساء

    ارى ان ميولك الجنسية ضائعة بين الاثنين، و لم افهم هل مارست المثلية الجنسية للضرورة ـ لعدم وجود شريكة ـ ام برغبة حقيقة

    لم افهم ماهي نظرتك للنساء


    الكويت
    20 / 10 / 2010 - 7619 - الســـؤال:
    انا شاب عمرى 37 سنة متزوج وعندى 3 بنات وانا للحين شاذ جنسينا ودائما احب امارس الجنس مع شباب واميل الى الجنس مع الشباب اكثر من الحريم واتلذذ مع الشباب اكثر ونفسى اترك ها العادة ومش قادر اعمل اية وانا اهم شئ عندى مع شاب مايهمنى فاعل ام مفعول انا انبسط مع الشاب اكثير وعلى العلم انا اصلى وازكى ولا اقطع فرد بس مش قادر اترك ها العادة وانا الحين داخل الكويت هل يوجد علاج الى الحلات الى مثلى ارجوكم زوعلى العلم انا متزوج من 11 سنة وامارس مع زوجى عادى بس مش مبسوط مع زوجتى مثل ما اكون مع شاب اعمل اية وانا من زمان امارس ها الشئ طبعا والدى متوفي وانا عندى سنة ولم اجد من يرشدنى الصح واول واحد عمل معاى هو ابن عمى كان يكبرنى بحوالى 7 سنوات ومن بعدها دئما احب الجنس مع شاب ونفسى اترك ها العادة ومش قادرالرجاء من سيادتكم افادتى بسرعة لانى تعبان جدا من ها الموضوع وكل ما اتركة ارجع ثانى ومهما اقول لكم مش عارف اوصف ارجوكم مساعدتى لو عاوزين رقم تليفونى اعطيكم بس الرجاء من سياتكم الموضوع دة يكون سرى جدا على العلم ماعندى فلوس اروح الى طبيب نفسي او اعمل اى تحليل هنا فى الكويت غالية جدا الرجاء المساعدة لكى اترك ها الشئ وجزاكم الله خيرا

    الـــــرد: الرد بتاريخ : 30 / 07 / 2011
    الامر بيديك
    لا يوجد دواء و لا داعي لأي تحليل
    ان كان الامر يزعجك، فلن تتخلص منه سوى بقوة الارادة

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  10. #10

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,141

    افتراضي

    كما هو الشأن في كلّ المجتمعات البشرية، لبعض المسلمين في مختلف المجتمعات الإسلامية اتّجاه جنسيّ مثليّ، بمعنى أنّ الرجل يجد
    متعته الجنسية مع الرجل (والمرأة مع المرأة). وقد توقّف الطبّ العقليّ عن اعتبار المثلية شذوذا أو اضطرابا منذ أواسط السبعينات من القرن العشرين، وأصبحت المواثيق الدولية تعترف بحقوق المثليّين الجنسية باسم الحريات الفردية وباسم حقوق الإنسان. وبالتالي يجد المسلمون أنفسهم اليوم مطالبين بتبنّي المنظورين العلميّ والحقوقيّ للمثلية الجنسية. اليوم، يتحتّم على المشرّع في العالمين العربيّ والإسلاميّ أن يجتهد قصد وضع قوانين غير مجرّمة للمثلية الجنسية. هدف هذه الورقة اقتراح بعض المعاني التي ينبغي أن يتبنّاها الاجتهاد في نظرنا، وهي معاني تساعده على


    التكيّف انطلاقا من أدلّة نقليّة وأخرى عقليّة.

    1. الاجتهاد تأويل

    تذهب بعض التفسيرات الحديثة إلى أنّ تدمير آل لوط لا يعني عقابا للمثلية، وإنما هو عقابٌ ضدّ مغتصبي ضيوف لوط. فالفرق شاسع بين اغتصاب المرسلين إلى لوط وبين علاقة مثلية بين راشدين راضيين، علاقة تتميّز بالرغبة والمتعة وفي حالات متكاثرة بالحبّ والاستقرار النفسيّ، وبالمساواة أساسا. بتعبير آخر، لا ينطبق المفهوم القرآنيّ للّوطية على المثليّة الجنسية الحداثية، فالفاحشة لا تكمن في الإتيان من الدّبر بقدر ما تنحصر في اغتصاب ملائكة مرسلين إلى لوط.

    من جهة ثانية، يتحدّث القرآن عن الغلمان والولدان في ثلاث آيات هي: “يطوف عليهم غلمان كأنّهم لؤلؤ مكنون” ( الطور: 24 )، “ويطوف عليهم ولدان مخلدون” ( الإنسان: 19 )، “يطوف عليهم ولدان مخلدون” ( الواقعة: 17). أمام هذه الآيات، لا بدّ من طرح الأسئلة التالية: لماذا يتمّ ذكر الولدان ثلاث مرّات في القرآن؟ ثم ما سرّ وجود الغلمان في الجنّة؟ ما هي طبيعة الخدمات التي يقدّمونها؟ ما سرّ التأكيد على جمالهم الذي لا يفنى (لؤلؤ مكنون، مخلّدون)؟ ماذا يعني ربطهم بالجواري وحور العين في خدمة الرجل المؤمن؟ هل تقتصر الخدمة على المعنى الظاهر أم أنّ الجسد الخادم نفسه أداة في الخدمة، في إعطاء المتعة؟ هل ما هو محرّم في الدنيا حلال في الجنّة كما هو الشأن بالنسبة للخمر والاستمتاع بأكثر من أربع نساء؟ وبالتالي ما الذي يمنع من أن يدخل الغلمان في إطار ما تقدّمه النساء والجواري والحور من خدمات جنسية، من إمتاع المؤمن؟ يسير الطبري في هذا الاتّجاه حين يؤكّد أنّ الغلمان لا يفتئون عن تقديم شراب الخمر إلى الرجال المؤمنين الذين نالوا الجنة، مثلهم في ذلك مثل الجواري وحور العين. في هذا السياق التأويلي، يقول يحيى بن أكثم، وهو معروف باللواطة وحبّ الغلمان: “لقد أكرم الله أهل الجنّة بأن طاف عليهم الولدان، ففضّلهم في الخدمة على الجواري، فما الذي يخرجني عاجلا عن هذه الكرامة المخصوص بها أهل الزلفى لديه”؟

    2. الاجتهاد توثيق

    يتأسّس حكم قتل اللوطيّ في الفقه على الحديث القائل: “‏من وجدتموه يعمل عمل قوم ‏ ‏لوط ‏ ‏فاقتلوا الفاعل والمفعول به”. ‏لكنّ إسناد هذا الحديث ضعيف كما يتّضح من “تحفة” الأحوذي لشرح جامع الترمذي: “قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏ ‏وأبي هريرة ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى:‏ ‏وإنما يعرف هذا الحديث عن ‏ ‏ابن عباس ‏عن النبيّ ‏ ‏صلى الله عليه وسلّم ‏ ‏من هذا الوجه. ‏ ‏وروى ‏ ‏محمد بن إسحاق ‏ ‏هذا الحديث ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن أبي عمرو ‏ ‏فقال: ‏ ‏ملعون من عمل عمل قوم ‏ ‏لوط ‏ ‏ولم يذكر فيه القتل وذكر فيه ملعون من ‏ ‏أتى ‏ ‏بهيمة. ‏ ‏وقد روي هذا الحديث ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم بن عمر ‏ ‏عن ‏ ‏سهيل بن أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: ‏ ‏اقتلوا الفاعل والمفعول به. ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا حديث ‏ ‏في إسناده مقال ‏ ‏ولا نعرف أحدا ‏ ‏رواه ‏ ‏عن ‏ ‏سهيل بن أبي صالح ‏ ‏غير ‏ ‏عاصم بن عمر العمري ‏ ‏وعاصم بن عمر ‏ ‏يضعف في الحديث من قبل حفظه…” ويذهب ابن طلاع في أحكامه إلى أنّ الرسول لم يقم أبدا الحدّ على لوطيّ أو حاكم لوطيا.

    3. الاجتهاد أولوية لخصوصية السبب

    لماذا تمّ تحريم المثلية من طرف أغلبية المذاهب الفقهية السائدة، السنية والشيعية؟ ما السبب في اعتبار المثلية فاحشة كبيرة تستحقّ أشدّ العقوبات؟ لا بدّ من التذكير بأنّ أحد مقاصد الشريعة هو النسل التكاثريّ بفضل النكاح/الزواج. “تناكحوا تناسلوا فإنّي مباه بكم الأمم يوم القيامة” (الحديث). لذا لم يبح الفقهاء للزوج أن ينكح الزوجة من الدّبر لأنّ تلك “اللوطية الصغرى” تجعل المنيّ يسيل مجانا ولا يعمل على تكثير سواد الأمة. صحيح أنّ الفقه أجاز المتعة من أجل المتعة حين أجاز العزل، لكنّ كل القرائن الفقهية تبيّن أنّ المتعة الجنسية ما هي في نهاية المطاف سوى أداة تسهل خدمة النسل والتكاثر. وواضح أنّ “تبذير” المنيّ في المتعة لوحدها أوضح في العلاقة المثلية بين الرجلين (وفي “اللوطية الصغرى)، لأنّ القذف في غير موضع الحمل لا يخدم النموّ الديموغرافي للإمبراطورية الإسلامية الناشئة. وكما هو معروف، كان تكاثر النسل أحد أسس القوّة الاقتصادية والسياسية، الفردية والجماعية، العائلية والقبلية، في عهود كانت تتميّز بارتفاع نسبة الوفيات. من أجل هذا الاعتبار، كانت المثلية الجنسية مرفوضة، فهي عقيمة بذاتها وفي ذاتها، متعويّة و/أو غرامية بطبيعتها، عاجزة عن تكثير صفوف المسلمين. لا شكّ أنّ عقم المثلية يشكّل أحد الأسباب الرئيسية في تحريمها ومعاقبتها، كما أنّ هاجس تجنّب الحمل غير المشروع كان هو الدافع الأساسيّ في تحريم الزّنا (لأنّه يؤدّي إلى خلط الأنساب والأموال). في كلا التحريمين هاجس اقتصاديّ محدّد في نهاية المطاف، هاجس مغلّف باعتبارات أخلاقية وسيكولوجية أبيسية تجعل من المثليّة الجنسية شذوذا ومن الرجولة إيلاجا وإيلاجا فقط. اليوم، تغيّرت الأمور ولم تعد القوّة تتأسّس على الكثرة، أي على منطق قبليّ قام عليه الإسلام ومدّده واحتفظ به لقرون طويلة. حان الأوان لتجاوز ذلك المنطق الذي يجعل من الجنسانية أداة في خدمة إنجاب تكاثريّ. بتعبير آخر، لم يبق الهاجس التكاثريّ مهيكلا لإسلام اليوم، وبالتالي لم يبق السبب الرئيسيّ في تحريم المثلية الجنسية سببا قائما. خلاصة اليوم أنّه لا بدّ اليوم من تفعيل مبدأ “خصوصية السبب”، بمعنى أنّ اندثار السبب يؤدّي منطقيا إلى تهافت الحكم. والمقصود هنا أنّ فكّ الارتباط بين القوة والكثرة من جهة وبين الجنسانية والإنجاب من جهة أخرى يؤدّي إلى تطبيع المثلية الجنسية واعتبارها اتجاها جنسيا سويّا ومشروعا.



    4. الاجتهاد تفقيه مضادّ

    خلافا لإرادة تحويل الإسلام إلى قانون ينظّم حياة الأمّة، وهي إرادة فقه الخليفة، يسير التصوّف الإسلامي في اتجاه معاكس تماما، في اتجاه يجعل من الإسلام طريق وصال يسلكه المؤمن لبلوغ الحقيقة. في إطار التصوّف، لا يبقى التقيّد بالمعنى الحرفيّ للنصوص واجبا لأنّ الحقيقة فوق الشريعة. يسمح هذا الموقف للمتصوّفة وللطرق وللزوايا بتبنّي قيم وسلوكيات تناقض ظاهر النصوص المرجعية الذي يدين المثلية الجنسية. “إنّ التكليف خاصّ بالعوامّ ساقط عن الخواصّ” في نظر الصوفية، وهي قاعدة تبيح التمتّع بالنظر إلى “وجوه المرد” الحسنة في حلقات الذكر. فعشق تلك الوجوه تعبير عن عشق الذات الإلهية ومحاولة التقرّب إليها. وفي الطرق، كان الراشدون يعانقون المريدين الشباب من الخلف ومن الأمام حسب مسعود القناوي في كتابه “فتح الرحمان”. إنّها “متعة الفقراء” (إلى الله). وتحكي بعض سير الأولياء أنّهم كانوا مثليين في حياتهم فأعطوا شرعية للسلوكيات والهويات المثلية من داخل الإسلام (الصوفيّ) وتحوّلوا إلى قدوة (جنسمثليّة) لأتباعهم. هذا ما يحكى مثلا عن عليّ بن حمدوش، الولي الصالح المدفون في نواحي مدينة مكناس بالمغرب. وحسب الرواية الشفوية، كان علي بن حمدوش يلبس زيّ النساء ويعبّر عن أنوثته بفضل ذلك. ويبدو أنه لم يتزوّج قطّ ولم يترك ذرية. اليوم، أصبح ضريحه مزارا يقصده المثليّون المغاربة. أكيد أنّ هذه الرواية تلتقي بشكل ما مع ما قاله أبو يزيد البسطامي بصدد المتصوّفة: “أولياء الله عرائس الله تعالى”. وهو ما تمّ تأويله على أنّ المتصوفة هم/هن نساء الله. وتقرّ رواية شفوية أخرى أنّ الوليّة عائشة السودانية المدفونة غير بعيد عن ضريح على بن حمدوش تحوّلت إلى رجل للدفاع عن نفسها عند ما حاول بعض الرجال اغتصابها. ثمّ رفضت بعد ذلك كلّ تعامل جنسيّ مع الرجال. وهو ما دفع المخيال الشعبيّ إلى اعتبار عائشة السودانية سحاقية ونموذجا مرجعيا يسدل الشرعية على السحاقية من داخل الإسلام الصوفيّ الشعبيّ. لا يهمّ أن تكون لهذه الروايات واقعية تاريخية، الأهمّ هو حاجة الطبقات الشعبية الفقيرة إلى أسلمة المثلية الجنسية واستدماجها في [وبـ]المقدّس، ضدّا على التحريم الفقهيّ السائد. وبشكل أعمّ، تزخر كتب مثل كتاب “الطبقات” للشعراني وكتاب “كرامات الأولياء” للنبهاني بقصص كثيرة تجعل من السلوكيات المثلية لدى الصوفية كرامات متكرّرة خص بها الله أولياءه. خلاصة الموقف الصوفي الروحاني أن الجنسمثليّ خليقة الله. هل يمكن لأحد أن يرفض هذه الحقيقة الصوفية، البسيطة والدامغة؟ هل يخطئ الله في خلق المثليّ مثليّا؟ هل من حقّ الإنسان أن يقتل خليقة الله؟ أليس الإسلام قبولا ومحبّة لكلّ خلائق الله، كيفما كان اتّجاهها الجنسيّ؟ إنّ الطرح الصوفيّ يرفض التطرّف الجنسي الأبيسي ويرفض كلّ عنف مادّيّ أو رمزيّ ضدّ الممارسات والهويات الجنسمثليّة وما بين الجنسيّة. فالأقلّيات الجنسيّة لها أيضا الحقّ في الوجود، بل في الوجود العموميّ. يكمن الرهان إذن في تحويل التعدّد الجنسي (الذي هو واقع قائم يعبّر عن إرادة إلهية) إلى وضع مشروع، وفي ترجمته إلى مواطنة جنسية: حقّ كلّ مسلم بالتمتع بكلّ الحقوق (الجنسية) مهما كان اتّجاهه الجنسيّ.

    5. الاجتهاد تحيين

    المقصود بالتحيين الإنصات إلى التطوّر الاجتماعيّ وأخذه بعين الاعتبار. فقد أثبتت الدراسات السوسيولوجية العربية القليلة في الموضوع أنّ بعض الجنسمثليين الإستيين أصبحوا يتقبّلون أنفسهم ويتبنّون ممارساتهم وهويّتهم. لم يبق معاشهم الداخليّ سلبيا بحيث أنّ الشعور بالنقص وبالعار اندثر تدريجيا. وتؤشّر نفس الدراسات إلى تشكّل أزواج جنسمثلية (couples) قارّة على أساس التفاهم والحبّ والمساواة. ويستشير البعض من أولئك الأزواج أخصّائيين نفسانيين من أجل تحسين جودة علاقتهم المثليّة. من جانب آخر، يحصل اليوم تطوّر في الإدراك الاجتماعيّ للمثلية الجنسية. فـ 44 في المائة من المغاربة مثلا يرون أنّ “كلّ كائن بشريّ مزيج من الأنوثة والذكورة”. ويقرّ 25 في المائة أنّ المثلية الجنسيّة الإستيّة لا تفقد الرجل رجولته. إنّها مؤشّرات تدلّ على ميلاد ونشأة تعريف غير أبيسي للرجولة في العالم الإسلاميّ.

    6. الاجتهاد، علمنة للمعاملات

    بالإمكان أن تقوم شرعية المثليّة من داخل الإسلام على الفصل بين العقيدة والمعاملات. إنّ عدم تجريم المثلية الجنسية لا يمسّ العقيدة ولا الإيمان ولا هويّة الدولة الإسلامية. فالإسلام يكمن في صحّة العقيدة وفي قوّة الإيمان وليس في تطبيق تشريع مضطرّ للتغيّر والتجدّد والتكيّف حسب الأمكنة والأزمنة، وحسب المصالح وميزان القوى بين الشرائح الاجتماعية. أيضا، لا يمكن قياس درجة إسلام دولة ما بدرجة حرفيتها، أي وقوفها عند المعنى الظاهر للنصوص المقدّسة. صحيح أنّ الحرفية موقف لا يخلو من مشروعية، لكنّ المشروعية لا تكمن فقط في الحرفية وفي تطبيق مقتضيات المعنى الظاهر للنصّ. من خير الأدلّة على ذلك، مثال الاسترقاق الجنسيّ. إنّ منعه وتجريمه اليوم يناقض ما جاء به النص المقدّس صراحة، وهو تحريم لما أحلّه الله. فهل المطلوب اليوم من الدول الإسلامية المعاصرة أن تعود إلى حلّية الاسترقاق الجنسيّ، وإلى حلّية الاسترقاق بشكل عامّ؟ أم هل ينبغي أن ننظر إلى تجريم الاسترقاق من طرف الدول الإسلامية المعاصرة، بفضل تطبيق المواثيق الدولية، ارتقاء بالإسلام وتطهيرا له من كلّ موقف تمييزيّ على أساس اللون والسبي والقوة؟ ألا ينبغي أن نستمرّ في هذا المسلك العقلانيّ وأن نطهّر الإسلام من كلّ موقف تمييزيّ على أساس الاتجاه الجنسيّ أيضا؟ إنّ تجريم الاسترقاق الجنسيّ لا يقلّل من شأن الإسلام بل يخدمه رغم مناقضته لنصوص صريحة وقطعية، وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على المثلية الجنسية إذ أنّ شرعنتها تخدم بدورها الإسلام وتعزّز شموليته. في كلتا الحالتين مناهضة لشكلين من التمييز الاجتماعيّ، هما العبودية وكره المثْل (homophobie). بديهي أنّ شرعنة المثلية من طرف الإسلام ستحبّب الإسلام إلى المثليّين وإلى كلّ المدافعين عن حقوق الإنسان وعن الحرّيات الفردية. فمن المشروع أن نتساءل: كيف يمكن للجنسمثليّ أن يتقبّل وأن يحب إسلاما يقول برجمه وبجلده وبحبسه وبتغريمه؟ إنّ علمنة القانون الخاصّ بالمثلية الجنسية (في اتجاه شرعنتها) تحرير للإسلام من موقف غير عقلانيّ وغير مساواتي. وهذا إجراء لا يمسّ بتاتا العقيدة ولا الإيمان. رغم كلّ ما تقدّم من اعتبارات، لا تعني شرعنة المثلية باسم قانون وضعي منع بعض المسلمين من الاستمرار في تحريم المثلية الجنسية على أنفسهم (إن شاؤوا). فذلك أمر يهمّهم كأفراد في حياتهم الخاصّة. لكن ليس من حقهم تحويل رؤياهم هاته إلى قانون يسري قسرا على الجميع.

    خاتمة

    إن الرؤيا القدحية والتجريمية للمثليّة الجنسية تعبّر عند مسلم اليوم عن فقدان التحكّم في صنع التاريخ. أمام ضعف المسلم أمام قوّة الحداثة وما بعد الحداثة، ونظرا لعدم استفادة المسلم من الحداثة، لا يملك مسلم اليوم سوى الرجوع إلى عصر يعتقد أنّه ذهبيّ، إلى عصر يجعل من الرجولة والجنسغيريّة الوضع “الطبيعيّ” النموذجيّ المرجعيّ. إنّه في حاجة إلى أمن جنسيّ يحدّ من قلق أزمة الذات. وطبعا، يجد ذلك الأمن في إسلام “طاهر” وصلب، في إسلام مخلص من كلّ الشوائب الثقافية، مبسّط ومفقر، فوق كلّ تاريخ وفوق كلّ مجتمع، في إسلام أسطوريّ ينقذه من سؤال الهوية، ومن سؤال الهوية الجنسية الرجولية بالذات.

    لا بدّ من تذكير مسلم اليوم بالتسامح الذي أبان عنه محمّد (ص) تجاه المثليين الجنسيين، وأبانت عنه أيضا الحضارة الإسلامية في تمظهراتها المزدهرة (الأموية، العباسية، الأندلسية، العثمانية…). من ثمّة يبدو أنّ التشدّد ضدّ المثليّة الجنسيّة مرتبط بعصور الانحطاط والتخلّف خصوصا، أي العصور التي تقف عند التأويلات الضيّقة والمعسرة للنصوص المرجعية.

    آن الأوان للتوقّف عن اعتبار آراء الظاهرة والرافضة من المثلية الجنسية بدعة وضلالة، آن الأوان لإعطاء مصير سياسيّ لهذه الآراء التي تبرّئ الجنسمثلي والتي لا تقول بحدّه أو بتعزيره. لماذا لا نجعل من تلك الآراء مصدرا لقوانين إسلامية حداثية تقبل المثليّة (من داخل الإسلام) وتلتقي في الوقت ذاته مع المواثيق والمعاهدات الدولية؟ لماذا لا تدرّس هذه الآراء للتلاميذ والطلبة؟ لماذا لا يتمّ نشرها عبر وسائل الإعلام الإسلامية والدولية؟ لماذا لا يتمّ تبليغها إلى المربّين وإلى الأئمّة وإلى كلّ من له تأثير على الرأي العامّ؟ لماذا لا يتمّ إدماجها في تربية جنسية تقوم على رفض كلّ أشكال التمييز؟

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

SEO by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51