النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,140

    افتراضي على منتديات جامعة سمانت ((علم التصوير الطبي واجهزته ))

    جهاز الموجات فوق الصوتية رباعي الأبعاد

    أولا : ما هي الأبعاد الثلاثية ؟ وما هو البعد الرابع ؟

    عندما نتحدث عن الأبعاد الثلاثية فنحن في ذلك نعني الطول , والعرض , والعمق أو الارتفاع , وبذلك يتشكل المجسم أما البعد الرابع فهو البعد الزمني والذي يعطي المجسم ذي الأبعاد الثلاثة الحياة . فجهاز الالتراساوند الثلاثي الأبعاد يحتاج لجهد الطبيب المعالج في تدوير الصورة الملتقطة لأخذ البعد الثالث وهذا يستغرق بعض الوقت أما جهاز الالتراساوند رباعي الأبعاد فيقوم الجهاز بنفسه بإعطاء البعد الثالث بالوقت المحدد لذلك سميّ بجهاز ثلاثي الأبعاد الحي .


    ويستطيع هذا الجهاز التصوير بثلاث طرق :-

    تصوير السطح : كإعطاء صور للجنين مثلا موضحا سطح الجسم دون اختراق الأشعة للأعضاء الداخلية وبذلك يستطيع الطبيب المعالج الاطمئنان على سلامة الجنين من حيث تشوهات الجسم كالشفة الأرنبية, مثلا وإعطاء صورة واضحة لملامح الجنين قريبة كل القرب من الصور الفوتوغرافية وتشخيص تشوهات الأعضاء الخارجية كالأذن , والأنف , واليد , والقدم , والتشخيص الدقيق لحالة المنغولي (Down Syndrom). كما أن هذا الأسلوب يساعد على تمييز الأورام الخبيثة من الحميدة بسبب إمكانية دراسة السطح.

    اختراق الأنسجة: وهذا يشابه جهاز الأبعاد الثنائية وفيه يطمئن الدكتور المعالج على سلامة الأعضاء الداخلية للأجنة والأحشاء كالقلب والكليتين والكبد والمعدة وباقي الأعضاء الداخلية بالأبعاد الثلاثة ويستطيع حساب أحجامها بدقة وان كانت غير منتظمة الشكل.

    التصوير الشفافي: وهذا يعطي صورة عن الهيكل العظمي للأجنة تماما كما تظهر بالصور الإشعاعية (X-Ray) وبذلك تتضح أي تشوهات في الهيكل العظمي ،إلى جانب أخذ فكرة عن فك الجنين. كما أنه يمكن فحص الثدي بهذه الطريقة والحصول على صورة واضحة للدرنات.


    هذا بالإضافة إلى الدوبلار والذي يظهر التدفقات الدموية ويوضح مساراتها, وعن طريقه يمكن دراسة عمل القلب سواء للمريض أو للجنين في رحم أمه. ودراسة الدورة الدموية للأنسجة بشكل عام كما يخدم تشخيص الأورام السرطانية وتشخيص الكتل والدرنات المبهمه في الجسم البشري.

    وهذه الأمور منحت جهاز الأبعاد الرباعية ميزات عظيمة كان منها:

    1- تمكن الطبيب المعالج من الحصول على صورة مجسمة شاملة الأمر الذي يؤهله للتشخيص الدقيق ، مع إمكانية متابعة الحركات الحية داخل الجسم البشري بأبعادها الثلاثية وهذا لعب دورا رئيسيا في أغراض أخذ الخزعات أو إدخال القسطرات في الجسم.

    2- إمكانية تخزين الصور عن طريق الكمبيوتر ودراسة مقاطعها لاحقا اختصر من الوقت الذي يستغرقه الفحص ووسع مجال الرأي الثاني إذا ما رغب الطبيب المعالج من استشارة أخصائي آخر أو رغب هو نفسه بدراسة المقاطع بصورة أكثر تفصيلا .

    3- التشخيص الدقيق الذي تحققه هذه الأجهزة يختصر طريق العلاج وما يتكبده من ضغط نفسي وجهد وكلفة مادية باختصاره التخبطات التشخيصية والافتراضات.

    4- القياسات الدقيقة لأحجام الأعضاء الداخلية وان كانت ذات أشكال غير منتظمة.

    كل هذه الميزات والتي زخرت بها أواخر التسعينات هي التي أجبرت العالم على دفع عجلة التطور وإحداث ثورات علمية على أجهزة الالتراساوند الثنائية والتي برغم ما تحققه من نتائج جيدة في التشخيص إلا أنها كانت بحاجة لهذا النوع من التطوير لإعطاء أعظم النتائج وكشف الستار عن أدق التفاصيل.
    _______________________________________________


    كان لأجهزة الالتراساوند رباعي الأبعاد مجالات واسعة للتشخيص وطرقت أكثر من باب كان من أهمها :-

    (1) متابعة الحمل وسلامة الجنين وذلك بفترات الحمل المختلفة:-

    • الثلث الأول:-

    - تحديد عدد الأجنة

    - التهديد بالإجهاض

    - تحديد عمر الحمل

    - نبض الجنين

    - وجود الحمل داخل الرحم أو خارجه

    - اكتمال عظام الجمجمة

    - اكتمال العمود الفقري وتشخيص أي خلل فيه كفتحات الظهر والأكياس

    - تشخيص حالات Down Syndrome

    - تحديد جنس المولود

    - رؤية الأطراف العليا والسفلى وتكوينات الوجه

    • الثلث الثاني والثالث:

    - فحص الرأس بتفاصيله والدماغ

    - فحص أي تشوهات مصاحبة للأحشاء الداخلية: القلب ، الدماغ ، الرئة ، الكلى ، المعدة ، المريء ، المثانة، الكبد

    - فحص الصدر والقفص الصدري والبطن

    - تحديد أي تشوهات كروموسومية أو خلقية

    - نمو الجنين وتطوره وحركاته وانسجامها

    -هذا بالإضافة لوضع المشيمة وما قد يصاحبها من مشاكل كالقصور والاحتشاء وتحديد موقع دخول الحبل السري والتجلط والالتحام في حالة الحمل المتعدد خاصة إذا ما استخدمت تقنية ( الدوبلار )

    - دراسة السائل حول الجنين والتغذية الدموية للأعضاء وفي الحبل السري

    - أخذ فكرة واضحة عن ملامح الجنين وتصرفاته وكل الظروف المحيطة به

    - تحديد أي خطورة للولادة المبكرة

    وعلى هذا الصعيد فقد حقق جهاز الالتراساوند الرباعي الأبعاد أعظم الانجازات في التحقق من سلامة الجنين واكتشاف أي تشوهات خلقية أو إعاقات أو تشوهات كروموسومية سواء ماله علاقة بسطح أو أحشاء أو هيكل الجنين الى جانب المتعة الحقيقية التي يجنيها الآباء في التمعن بصور الأجنة المجسمة في الوقت الحقيقي وما له من فائدة عظيمة في توثيق العلاقة بين الآباء والأبناء الى جانب تقبل والتعامل مع التشوهات الخلقية (إن وجدت) والتخفيف من أعراض الصدمة النفسية التي تتبع الولادة.

    ولتحقيق هذه الأغراض فان الفحص يلزمه من (20-40 ) دقيقة وهو آمن ولا يحتاج لأي تجهيزات من قبل المريضة باستثناء أخذ موعد مسبق.

    (2) تشخيص العقم لدى السيدات والمشاكل النسائية وذلك ب :-

    تشخيص المبيض:-

    - تحديد دقيق لحجم المبيض

    - قياس الحويصلات عددا وحجما بدقة

    - تشخيص تكيس المبايض

    - متابعة وتحديد الاستجابة فوق المتوقعة للمبيض

    - سحب الأكياس والحويصلات عن المبيض وذلك بتتبع الإبرة المستخدمة وتحديد أبعادها وطريقة اختراقها

    - تشخيص سرطان المبيض



    تشخيص قنوات فالوب:-

    - التمييز بين تجمع السوائل في قنوات فالوب وأكياس المبيض

    - تقييم عمل قنوات فالوب



    تشخيص حالة الرحم:-

    - تقييم ايجابي لشكل بطانة الرحم وقياس دقيق لثخانتها وحجمها
    - تشخيص التشوهات الخلقية للرحم بأخذ مقاطع كاملة
    - تقصي إعاقات الحمل الخاصة بالرحم كاللحمية والألياف والأورام

    • انجاز الغاية التي تحققها الصورة الملونة للرحم وفحص قنوات فالوب وذلك عن طريق( Hycosy ) باستخدام المحلول الملحي وحقنه في الرحم والقنوات وتتبع مساره. وهذه تجنب المريضة التعرض للأشعة (X-Ray) وتجنب التحسس للمواد الملونة أو التخدير كما أنها تجرى في العيادة وسريعة الانجاز ويمكن تحملها من حيث الألم الى جانب أنها تمكن المريضة من رؤية وضع الأنابيب لديها مباشرة في الوقت الحقيقي إن كانت سالكة أم لا.



    (3) في تنظيم الأسرة:-

    - وذلك بتحديد موقع اللولب من الرحم من جميع الاتجاهات

    - وتحديد إذا ما كان جسم المرأة على استعداد لاستقبال اللولب أو لا ، ففي بعض الحالات مثل (الحمل، المشاكل الخلقية للرحم، الأورام، النزيف الرحمي، الالتهابات الداخلية، أو تاريخ مرضي لأي من الالتهابات الداخلية والاحتقانات أو الحمل خارج الرحم أو الاجهاضات المتكررة) ، لا يمكن للسيدة إتباع هذا الأسلوب في التنظيم ، وهذه الحالات جميعها يمكن تشخيصها بدقة عن طريق جهاز الالتراساوند رباعي الأبعاد.

    (4) تشخيص الأورام السرطانية:-

    إذ يتميز هذا الجهاز بقدرته على التشخيص الدقيق للأعضاء الداخلية وفهم العلاقات المعقدة للأعضاء التشريحية. وحساب أحجام ومساحات تلك الأعضاء بدقة وخاصة غير المنتظم منها الأمر الذي يمكنه من تشخيص الأورام وتمييز الخبيث من الحميد وخصوصا في الثدي , والخصيتين , والرحم , والمبيض , وعنق الرحم. ويساند في ذلك استخدام الدوبلار الذي يوضح درجة التغذية الدموية التي تصل لهذا الورم .

    (5) فحص الثدي الدوري وتمييز أي درنات أو تكتلات .

    (6) معالجة عقم الرجال :-

    - بفحص الخصيتين والتحقق من وجود دوالي أو تجمع سوائل في كيس الصفن ( Hydrocele ).
    - وفحص غدة البروستاتا .

    كما يستفيد من هذا الجهاز سائر التخصصات الطبية كالمسالك البولية. والكلى , و الباطنية , والقلب , و الصدرية , و الدماغ , و الأعصاب وحتى أخصائية العيون .
    وهكذا من جرس مائي تتناقله الخبرات والأبحاث ليلد لنا من أرحام الإبداع هذا الانجاز العظيم الذي اخترق خفايا جسم الإنسان ليحتل المركز الأول على قائمة وسائل التشخيص الحديثة.


    ويمكن للسيدة الحامل الحصول على شريط فيديو أو C.D موثق عليه الفحص كاملا إضافة إلى صور لجنينها تبدأ بها ألبومه الأول
    _______________________________________________

    أسئلة تتعلق بجهاز الموجات فوق الصوتية رباعي الأبعاد


    ما هي الترتيبات التي يجب اتخاذها قبل الفحص ؟

    لا ترتيبات معينة سوى أخذ موعد مسبق وأحيانا قد تحتاج السيدة لأن تكون المثانة لديها ممتلئة وفي هذه الحالة يطلب منها شرب 4 كاسات ماء أو عصير والانتظار فترة معينة قبل الفحص .

    * هل هو فحص آمن ؟ وكم يستغرق الفحص ؟

    نعم , الفحص المثالي يستغرق من 20-40 دقيقة .

    * متى يكون الفحص في غاية الأهمية خلال فترة الحمل ؟

    - عمر السيدة المتقدم

    - إنجاب طفل سابق بتشوهات معينة

    - نتائج فحوصات مخبريه سلبية

    - التاريخ العائلي بوجود تشوهات أو إعاقات

    - تعرض الأم الحامل لعوامل مؤثرة كتناولها أدوية معينة أو استنشاقها لمواد سامة وغيرها


    * ما هو الوقت المناسب للفحص في فترة الحمل ؟

    افي الوضع المثالي يجب أن يجرى الفحص ثلاث مرات في الحمل :

    في الثلث الأول : وذلك للكشف عن بعض التشوهات الخلقية ، مثل غياب الجمجمة أو فتحات الظهر أو التشوهات التي تتعلق بجدار البطن والأطراف.

    في الثلث الثاني : للبحث في تفاصيل أكثر للجنين ودراسة الأعضاء الداخلية ووظائفها وأهمها القلب.

    في الثلث الثالث والأخير : أخذ فكرة أكثر وضوحا ودراسة المشاكل التي قد تتطور في هذه المرحلة من العمر مثل تطور النمو وتناسق العضلات وحركات الجنين وتطوره واكتشاف أي تعثر في النمو .

    أما إذا كانت السيدة ترغب بالفحص مرة واحدة في الحمل فتنصح بإجرائه بالشهر الخامس حيث يستطيع الدكتور رؤية معظم التفاصيل في ذلك الوقت إلى جانب أن السيدة تستطيع تمييز بعض تفاصيل الجنين .

    وتجدر الملاحظة هنا بأن أجمل صور يمكن التقاطها للجنين هي ما بين الأسبوع 26 والأسبوع 30 الا أنه لا يوجد ضمان في الحصول على صور جميلة وخاصة للوجه.

    * ما هو الهدف من الفحص؟

    إن الهدف الرئيسي من الفحص هو الاطمئنان على سلامة الجنين وذلك بفحص بكافة أعضاء الجنين الداخلية مثل القلب،الكلى،الكبد،المعدة وغيرها من تفاصيل دقيقة قد لا تفهمها الأم.إلى جانب الهدف الاجتماعي في بناء علاقة بين الأم والجنين إلا أن التقاط صور لوجه الجنين أمر لا يمكن التحكم به وذلك لأنه يعتمد اعتماد كلي على وضعية الجنين التي لا يمكن السيطرة عليها.

    فنزيد التنويه إلى أن التقاط صور لوجه الجنين أحيانا يكون صعب جدا وغير واضح.


    * هل يغني فحص 4-D عن فحص Amniocentesis ( دراسة عينة من السائل الأمنيوسي)؟


    لا
    (( مواصفات أحدث جهاز موجات فوق صوتية في العالم
    مـوديـل IU - 22 صناعة شـركـة فيـلـيبــس / أيـه تي إل الأمريكية ))


    مواصـفات عـامـة خـارجيـة :

    - تصميـم رائـع وفريـد من أجل راحـة المسـتخدم وطريقـة تحكمـه بالجهـاز .
    - شـاشـة بوضـوح عـالـي مريحـة للنظـر ولهـا إمكـانيـة تغـيير أوضـاعهـا وزوايـا العـرض .
    - لوحـة التحـكم الأماميـة ذات تصميم رائع وسـهل الإسـتخدام مع إمكانية الإنزلاق في الإتجـاهات المختلفـة .
    - مجسـات الجهـاز سـهلـة الإسـتخدام ذات كـابـلات مرنـة من الممكـن تعليقهـا أو تخزينهـا بطريقـة رائعـة .
    - توزيـع ممـيز للصـوت عن طريـق ثمـانيـة سـماعـات رقميـة حـديثـة .
    - وجـود رفـوف داخليـة بتصمـيم رائـع للتخـزيـن .
    - الجهـاز سـهل الحركـة نظـراً لوجـود أربـع عجـلات تتحـرك في جميـع الإتجـاهـات .


    مواصـفات خـاصـة :

    - يعتـبر من الجيـل الثـانـي من تقنيـة إرسـال الموجـات العريضـة وإسـتقبالهـا أوتوماتيكيـاً مع إضـافـة
    تغـيرات جـديـدة لتحـديـد وتميـيز جميـع النبضـات وأشـكالهـا المختلفـة ( كودينـغ ) .
    - إمكانيـة عرض جميـع الأوضاع المختلفـة للأشـعة بصورة لم يسـبق لهـا نظـير 2D,Panoramic,MPR,&4D .
    - القنوات الدينـاميكيـة المرسـلة والمسـتقبلة يصل عددهـا إلى 57 000 والتي صممت لتناسـب التطويـر المسـتقبلي .
    - دوائـر الجهـاز مصممـة لإعطـاء إرسـال عـالـي بتشـويـش أقـل لزيـادة ديناميكيـة الجهـاز وكفـاءتـه
    والمدى الدينـاميكـي هـو 185 DB .
    - نظـام جـديد لتقنيـة الإرسـال والإسـتقبال للجهـاز للحصول على أفضل صورة ذات وضوح وحسـاسية عاليـة .
    - الجـيل التـالـي من تقنيـة SonoCT .
    - خـاصيـة X-Res وهي تقنيـة تقـوم بإظهـار الصورة في قمـة الوضـوح لجميـع أوضـاع الجهـاز المختلفـة .


    المجسـات والـترانسـديوسـرات :

    - يسـتخدم الجهـاز جيـل جـديـد مـن الترانسـديوسـرات تتمـيز بالكفـاءة العـاليـة إلى جـانـب خفـة
    الـوزان ومـرونـة الكـابـلات ، كمـا أنهـا تتمـيز بتقنيـة حديثـة للتقليـل من ضيـاع الموجـات المرسـلة
    والمسـتقبلـة في حالـة الإرسـال العميـق للإعضـاء الداخليـة للأشـخاص أصحاب الأوزان الثقيلـة مع التقليـل
    من التشـويـش المصـاحـب إعـادة في هـذه الحـالات .
    الـتـحـكـم : يـوجـد نظـام عبقـري للتحكـم بالجهـاز عن طـريـق الآتـي : -
    - شـاشـة ملـونـة ذات وضـوح عـالـي يتـم التحكـم والتغـيير والإختيـار بهـا عن طـريـق اللمـس .
    كمـا يـوجـد تحكـم بالإضـاءة الكـليـة للشـاشـة .
    - لوحـة سـهلـة الإسـتخدام لتشـغيل الجهـاز مع ملحقـاتـه .
    - سـهولـة تجهـيز لوحـة التحكـم بإضـاءة خلفيـة تسـاعـد المسـتخدم لرؤيـة الأحـرف والأرقـام الموجـودة
    على مفـاتيـح الجهـاز .
    - لوحـة داخليـة يمكـن سـحبهـا وإرجـاعهـا خـاصـة بالأرقـام والأحـرف .
    - إمكـانيـة تغـيير اللغـة بالنسـبة للمسـتخدم .
    - تحكمـات أوتوماتيكيـة سـريعـة : -
    - iSCAN : هي تقنيـة حديثة يقوم الجهاز بعمل تعديلات وتحسـينات على الصـورة عن طريق ملاييـن من العمليـات
    الحساسـة الدقيقـة بـزمن قصـير جداً لا يتعـدى الثوانـي وذلك عن طريـق ضغـط زر واحد فقط .
    - iFOCUS :هي تقنيـة أوتوماتيكيـة يقوم الجهاز بتركـيز الصـورة كاملـة وتوضيحهـا بسـرعـة فائقـة بعكـس
    باقـي الأجهـزة التي لا تسـتطيع توضيـح سـوى منـاطـق معينـة ومحـددة عن طـريـق الأسـهم
    وفي نفـس الوقـت لا تؤثـر هـذه التقنيـة على معدل جـريـان الصـور المعروضـة في الثـانيـة .
    - iOPTIMIZE : هي تقنيـة توضيـح الصـورة على الوضـع المسـتخدم في تصـويـر المريـض ونوعيـتة وأيضـاً
    على نوعيـة جـريـان الـدم في حـالات الـدوبلـر .
    - High-Q :هي خاصيـة إظهـار الحسـابات المختلفـة في الدوبلـر والتي يمكن إختيارهـا من طرف المسـتخدم .
    - إمكـانيـة تحـديـد النـوعيـات المختلفـة للأغشـية وإظهـارهـا بغـايـة الوضـوح بطريقـة عبقـريـة .
    - إمكـانيـة إختيـار الأوضـاع المختلفـة للأغشـية وإظهـارهـا بغـايـة الوضـوح بطريقـة عبقـريـة .
    - إمكـانيـة إختيـار الأوضـاع المختلفـة لأجـزاء الجسـم المختلفـة أوتومـاتيـكيـاً .
    - إظهـار الكـتابـات والصـور المختلفـة وإمكـانيـة تخـزينهـا .
    - إمكـانيـة عمـل معـايـرات مختلفـة خـاصـة بالمسـتخدم وتخـزينهـا .
    - سـهولـة تخـزيـن وإسـترجـاع الصـورة بطـريقـة سـريعـة للصـورة الثـابتـة والمتحـركـة .
    - وجـود سـواقـة للإسـطوانات مـن نـوعـيـة DVD / CD لتخـزيـن الصـور في ملفـات لتسـهيل عمليـة
    الأرشـيف للمـريـض .
    - إمكـانيـة تخـزيـن الملفـات على هيئـة صـور DICOM أو على صـور JPEG السـهلة الإرسـال .
    - خـاصيـة DICOM - 3 الأسـاسـية للشـبكات والـتي تسـهّـل العمليـات التـاليـة : -
    - الطـباعـة والتخـزيـن .
    - عـمـل خـطـوات المعـايـيرة .
    - التخـزيـن مـع الأجهـزة الأخـــرى .


    - مـواصـفات أخـرى خـاصـة بالجهـاز : -

    - خاصـية إظـهـار قـوى جـريـان الـدم .
    - الخاصـية الهـارمـونيـة للأغشـية وخـاصـية إظهـار قـوة الـترويـة الهـارمونيـة للأغشـية الداخليـة .
    - إمكـانيـة إظهـار الصـورة بالبعـد الثـلاثـي .
    - إمكانية إظهار جميع الأوضاع المختلفة :2D, M – MOD,Pulsed ,High PRF,Color Doppler,CW Doppler .
    - إظـهـار تخـطـيـط الـقـلـب ECG .
    - إمكـانيـة إسـترجـاع مجمـوعـة كـامـلـة من الصـور في كـل من 2D, M – MOD & Doppler .
    - إمكـانيـة تكـبيـر وتوضـيح منطقـة معينـة من الصـورة دون التـأثـير على معطـيات الصـورة الأصـليـة .
    - إمكـانيـة إظهـار الصـورة بالألـوان المختلفـة Chroma .
    - إمكـانيـة عمـل جميـع القيـاسـات المختلفـة المسـافـة ، العمـق ، المسـاحـة ، المحيـط .
    - إمكـانيـة عمـل حسـاب الحـجـم للجـريـان .
    - إمكـانيـة عمـل حسـابـات خـاصـة بالمسـتخدم .
    - إمكـانيـة إظهـار أوضـاع الجسـم بصـورة صـغيرة لتحـديـد مكـان التصـويـير .


    - مـواصـفات أخـرى إضـافيـة : -

    - التحـكـم بالجهـاز عـن طـريـق صـوت المسـتخدم .
    - خـاصيـة DICOM - 3 للشـبكـات .
    - الخـاصـية البـانوراميـة للصـورة المعـروضـة .

    الـوحـدات المتـكـامـلـة للبـعـد الـثـلاثـي والـربـاعـي : -
    - وحـدة البعـد الـربـاعـي (( السـعر لايشـمل أي مجـس )) .
    - وحـدة البعـد الـربـاعـي للفحـص الـداخـلـي والـوحـدة تشـمل المجـس 3D 9 - 3 V .
    - وحـدة البعـد الـربـاعـي لقسـم الـباطـنيـة وتشـمل الـوحـدة المجـس 3D 6 - 2 .
    - وحـدة البعـد الـربـاعـي المـتكـاملـة وتشـمل الـوحـدة المجسـات 3D 6 - 2 و 3D 9 - 3 V .

    الوحـدة الأسـاسـية للتشـغـيـل : -

    - وحـدة شـارد لتشـغيل الجهـاز المتكـامل لجميـع أقسـام العيـادات المختلفـة .
    - وحـدة تشـغيل قسـم الأشـعة وتشـمل جميـع أقسـام العيـادات مـا عـدا قسـم القـلـب .
    - وحـدة تشـغيل قسـم الأطـفال حـديثـي الـولادة وتشـمل عيـادة النسـاء والـولادة ، الأجـزاء الصـغيرة .
    - وحدة تشـغيل الأوعيـة الدمويـة وتشـمل عيادة الباطنيـة ، الأوعيـة الدمويـة ، الصورة الحـادة كـونتراسـت .

    وحـدات تشـغـيـل إضـافـيـة : -

    - الـوحـدة المتـكـامـلـة لقسـم البـاطـنيـة .
    - الـوحـدة المتـكـامـلـة لقسـم أمـراض النسـاء والـولادة .
    - الـوحـدة المتـكـامـلـة لقسـم الأوعـيـة الـدمـويـة .
    - الـوحـدة المتـكـامـلـة لقسـم الأطـفــال .
    - الـوحـدة المتـكـامـلـة لأجـزاء الجسـم الصـغـير ( وتشـمل الـوحـدة المتـكـامـلـة للثـدي ) .
    - الـوحـدة المتـكـامـلـة للعضـلات البنـائيـة للهيـكـل العظـمـي .
    - الـوحـدة المتـكـامـلـة لإظهـار الصـورة الحـادة كـونـتراسـت .
    - الـوحـدة المتـكـامـلـة لقسـم أمـراض الجهـاز البـولـي .

    الـترانـسـيديوسـرات ( المـجـسّــات ) : -


    أولاً – المجسـات المسـتويـة السـطـح : -



    - S 4 - 1 مجـس فـيزد متعـدد الـتردد أتوماتيكيـاً بـتردد من 1 – 4 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الـولادة ، علم أمراض النسـاء ، الخصـوبـة ) .


    - L 8 - 4 مجـس مسـتوي السـطح متعـدد الـتردد أتوماتيكيـاً بـتردد من 4 – 8 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الأجـزاء الصـغيرة ، الأطفـال ، الأوعيـة الدمـويـة للعمـود الفقـري ، العضـلات
    البنـائيـة للعمـود الفقـري ، كـونـتراسـت ) .

    - L 12 - 5 مجـس مسـتوي السـطح متعـدد الـتردد أتوماتيكيـاً بـتردد من 5 – 12 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الأجـزاء الصـغيرة ، الأطفـال ، الأوعيـة الدمـويـة للعمـود الفقـري ، العضـلات
    البنـائيـة للعمـود الفقـري ، كـونـتراسـت ) .


    - L 17 - 5 مجـس مسـتوي السـطح متعـدد الـتردد أتوماتيكيـاً بـتردد من 5 – 17 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الأجـزاء الصـغيرة ، الأطفـال ، الأوعيـة الدمـويـة للعمـود الفقـري ، العضـلات
    البنـائيـة للعمـود الفقـري ، كـونـتراسـت ) .

    ثـانيـاً – المجسـات المنحـنيـة السـطـح : - - C 5 - 2 مجـس منحـني السـطـح بـتردد من 2 – 5 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الباطـنيـة ، الـولادة ، أمـراض النسـاء ، الخصـوبـة ، الأطفـال ، كونتراسـت ) .

    - C 9 - 4 مجـس منحـني السـطـح بـتردد من 5 – 9 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الباطـنيـة ، الـولادة ، أمـراض النسـاء ، الأطفـال ) .


    - C 8 - 5 مجـس منحـني السـطـح بـتردد من 5 – 8 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الأطفـال ، الأوعيـة الدمـويـة للعمـود الفقـري ، الأوعيـة الطـرفيـة ، الـولادة ) .


    - C 8 - 4 V مجـس منحـني السـطـح بـتردد من 4 – 8 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الـولادة ، أمـراض النسـاء ، الخصـوبـة ) .

    - C 9 - 5 مجـس منحـني السـطـح للفحـص الداخلـي بـتردد من 5 – 9 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الأطفـال ، الـولادة ، أمـراض النسـاء ، الخصـوبـة ) .



    ugn lkj]dhj [hlum slhkj ((ugl hgjw,dv hg'fd ,h[i.ji ))


    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  2. #2

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,140

    افتراضي

    فكرة عمل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الكاتب د.حازم سكيك

    جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي هو جهاز تصوير مثل جهاز اشعة اكس او جهاز CT ولكن يستخدم المجال المغناطيسي وامواج الراديو للحصول على الصور دقيقة وتفصيلية وثلاثية الابعاد تمكن الطبيب من رؤية الأجزاء الداخلية لجسم الانسان من عظام ومفاصل والدم وخصوصا الانسجة الرقيقة مثل الدماغ بدون استخدام لاشعة اكس أو الحقن بالاصباغ لتعزيز التباين، ومن خلاله يمكن اكتشاف التغيرات التي قد تطرأ على بعض أعضاء الجسم نتيجة لمرض ما وذلك بالمقارنة مع الأعضاء السليمة. وقد جاء اكتشاف هذا الجهاز في الثالث من يوليو عام 1977، حيث اعتبر حدثاً مذهلاً في عالم الطب الحديث. حيث في ذلك التاريخ تم إجراء أول فحص باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي وقد استغرقت عملية التصوير اكثر من 5 ساعات ولم تكن تلك الصورة واضحة المقارنة بتلك التي نحصل عليها في ايامنا هذه. ويرجع التطور في تكنولوجيا التصوير بالرنين المغناطيسي إلى جهود سبع سنوات للعلماء ريموند دامادين ولاري مانكوف ومايكل جولدسميث. وقد اطلقوا على هذا الجهاز اسم Indomitable في بداية الأمر والذي يعني القوي للدلالة على الجهود المضنية التي بذلوها على مدار السبع سنوات من العمل والبحث لجعل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي حقيقة بعد ان كان مجرد فكرة.

    التصوير بالرنين المغناطيسي هي تكنولوجيا معقدة وتعرف باسم MRI وهي اختصار للجملة Magnetic Resonance Imaging والتي في الحقيقة تعتمد على الظاهرة الفيزيائية المعروفة بالرنين المغناطيسي النووي والتي من الأجدر ان يكون اسم الجهاز الرنين المغناطيسي النووي ويختصر NMRI ولكن نظراً للواقع الكلمة النووي على المريض او المستمع فإن العلماء فضلوا الاكتفاء بالاسم MRI، وفي هذه المقالة سوف نتعرف على فكرة عمل هذا الجهاز المتطور وماذا يحدث لجسم الانسان عندما يوجد في داخل هذا الجهاز؟ وماذا نرى بواسطته؟ ولماذا يجب على الشخص ان يبقى ساكنا طوال وقت مكوثه داخل الجهاز اثناء الفحص؟ هذه الاسئلة وغيرها الكثير سنحاول الاجابة عنها في هذه المقالة.



    الفكرة والاساس

    يبلغ طول جهاز التصوير بالزنين المغناطيسي (MRI) 3 أمتار وطوله 2 متر وارتفاعه 2 متر كما يحتوي على انبوبة افقية تمتد خلال مغناطيس، يستلقي المريض على ظهره على سرير خاص يمر ببطء من خلال الأنبوبة داخل المغناطيس. وليس بالضروري ان يتم ادخال جسم المريض بالكامل داخل التجويف المغناطيسي وانما يعتمد ذلك على نوع الفحص المطلوب، وتختلف أجهزة MRIبالحجم والشكل حسب الجزء من الجسم المراد فحصه وتصويره حيث يتطلب وجود ذلك الجزء من الجسم في مركز التجويف المغناطيسي.


    المجال المغناطيسي
    لمعرفة كيف يعمل جهاز MRI يجب ان نركز اولاً على المجال المغناطيسي المستخدم في الجهاز والذي يحتوي اسمه على كلمة مغناطيسي، فمصدر المجال المغناطيسي والذي سنتحدث عنه بعد قليل هو العنصر الرئيسي للجهاز ويشكل اكبر جزء فيه تركيبه. وتصل شدة المجال المغناصيسي المستخدم في الجهاز ما يزيد عن 2 تسلا، والتسلا هي وحدة قياس شدة المجال المغناطيسي والتي تساوي 10000 جاوس وللمعرفة تبلغ شدة المجال المغناطيسي للأرض 0.5 جاوس وهذا دلالة على ضخامة المجال المغناطيسي المستخدم في جهاز NMR.
    ولذلك قبل ادخال المريض والمختصين الى غرفة الجهاز فإنه يتم اجراء فحص دقيق للتخلص من الأشياء المعدنية التي قد يحملها المريض اما الاشخاص الذين زرعت في اجسامهم قطع معدنية لتثبيت العظام فإنه يسمح لهم استخدام الجهاز لان تلك القطع اصبحت ثابتة ولا يمكن ان تتحرك تحت تأثير المجال المغناطيسي وخاصة اذا مر عليها مدة تزيد عن 6 اسابيع واذا وجد نتيجة الفحص احتواء الجسم على اية معادن قابلة للحركة لايسمح للمريض بالتصوير بجهاز MRI ويتم تحويله الى وسيلة تصوير اخرى مثل CAT.






    صور للدماغ باستخدام جهاز MRI لاعمار مختلفة حيث على اليسار لعمر 25 عام والوسط 86 عام واليمين 78 عام لدماغ شخص مصاب بمرض Alzheimer.



    كذلك لا يسمح للمرأة الحامل باستخدام الجهاز لأنه لحتى الأن لم تجري بحوث على تأثير المجال المغناطيسي على الجنين ويخشى من تأثر خلايا الجنين بالمجال المغناطيسي وخصوصا وانها تكون في طور الانقسام والنمو.

    أجزاء جهاز MRI
    ذكرنا في المقدمة أن المغناطيس يعد الجزء الرئيسي للجهاز وبه تجويف لادخال المريض داخله كما يتضح في الصورة وهناك ثلاث انواع من المغناطيسات التي يمكن استخدامها في اجهزة MRI.









    صورة MRI لدماغ شخص مصاب بالسرطان في الدماغ



    أنواع المغناطيس المستخدم
    (1) المغناطيس الكهربي: ويحتوي على العديد من لفات من سلك حول اسطوانة فارغة ويمرر بالسلك تيار كهربي مما يعمل على توليد مجال مغناطيسي طالما استمر مرور التيار الكهربي في السلك. يتميز هذا النوع من المغاطيس بقلة تكلفته بالمقارنة بالمغناطيس المصنع من المواد فائقة التوصيل المستخدم في النوع الثالث ولكن يحتاج هذا المغناطيس إلى تيار كهربي كبير تصل قدرته إلى 50,000 وات نظراً لمقاومته المرتفعة نسبياً وهذا يجعل تكاليف التشغيل باهظة جدا وخصوصا أذا تطلب الامر الوصول إلى مجال مغناطيسي شدته 0.3 تسلا.

    (2) المغناطيس الدائم: وهو ينتج مجال مغناطيسي طوال الوقت مما يعنى تكلفة تشغيل قليلة ولكن المشكلة تكمن في حجم المغناطيس ووزنه والذي يصل إلى اكثر من 7 طن لتوليد مجال مغناطيسي شدته 0.4 تسلا وهذا سبب في صعوبة تصنيعه واستخدامه.


    ولكن بالرغم من التكليف الباهظة يعتبر هذا النوع من المغناطسات الانسب والافضل للوصول الى 2 تسلا والذي يعني صور في غاية الوضوح والدقة. قد تتسائل الان ما علاقة المجال المغناطيسي بالتصوير ووضوحه؟ وهذا ما سنجيب عنه ولكن بعد ان نكمل الشرح عن باقي اجزاء الجهاز.

    المغناطيس يجعل الجهاز ثقيل جداً فانماذج القديمة منه كان وزنها يصل إلى 8000 كيلو جرام في حين ان الاجهزة الحديثة والمطورة وصل وزنها إلى 4500 كيلو جرام والجدير بالذكر ان ثمن الجهاز يزيد عن المليون دولار.
    اذا الجزء الرئيسي من تركيب الجهاز هو المغناطيس الضخم الذي يولد مجالاً مغناطيسياً منتظماً. ولكن هناك نوع اخر من المغناطيس ويعتبر الجزء الثاني من تركيب الجهاز وهو مغناطيس يولد مجالاً مغناطيسيا متزايد بحيث شدته تتغير من 180 جاوس إلى 270 جاوس وهذا لا شك مجال مغناطسي صغير جداً بالمقارنة بما تحدثنا عنه في السابق ولاحقا سيتم شرح وظيفة ودور المجال المغناطيسي المنتظم والمتزايد.






    صور MRI للاعضاء الداخلية لجسم الانسان


    بينما يقوم المجال المغناطيسي المنتظم بغمر كامل جسم المريض فإن المغناطيس الثاني يعمل على توليد مجال مغناطيسي متغير.
    اما الجزء الثالث من تركيب الجهاز هو مولد امواج الراديو التي تخترق جسم المريض عند اجراء التصوير. والشكل التالي يوضح الاجزاء الرئيسية لتركيب جهاز MRI والاجهزة الالكترونية المتحكمة في تشغيله.






    مخطط للاجزاء الرئيسية لتركيب جهاز MRI والاجهزة الالكترونية المتحكمة في تشغيله







    كيف نحصل على الصور باستخدام MRI

    نعلم ان أية مادة ومنها جسم الانسان يتكون من بلايين الذرات المختلفة، ونواة هذه الذرات تتحرك حركة دورانية حول محور كما في الشكل الموضح ادناه حيث تشكل هذه الحركة شكل مخروط حول محور الدوران.






    شكل يوضح ذرة الهيدروجين في حركة دورانية حول المجال المغناطيسي


    ولنتخيل ان هذه البلايين من الانوية عشوائية في حركتها حيث ان كل نواة تتحرك حول محورها بصورة متسقلة عن النواة الأخرى، وكما نعلم ان الجسم مكون من مواد مختلفة وبالتالي من ذرات مختلفة ولكن جهاز MRI سيركز فقط علي ذرة الهيدروجين حيث انها الذرة المثالية لان النواة تحتوي على بروتون واحد وله عزم مغناطيسي كبير نسبياً وهذا يعني انه عندما تتعرض ذرة الهيدروجين إلى مجال مغناطيسي خارجي فإنها سوف تتأثر به بحيث يصبح اتجاه العزم المغناطيسي في اتجاه المجال المغناطيسي الخارجي او في عكسه. كما يحدث للابرة المغناطيسية في مجال مغناطيسي حيث تدور حول محورها وتستقر في النهاية في اتجاه المجال المغناطيسي كما يمكن اجبارها على ان تستقر في عكس اتجاه المجال المغناطيسي.








    كل بروتونات ذرة الهيدروجين تترتب في اتجاه المجال أو في عكس اتجاه المجال ولا يمكن ان يكون هناك ترتيب اخر. العدد الأعظم من تلك البوترونات عزومها المغناطيسية تلغي بعضها البعض ولا يبقى إلا القليل كما في الشكل البروتون المميز باللون الأحمر فلا يوجد بروتون اخر بعكس اتجاهه ليلاشي عزمه المغناطيسي.



    وظيفة امواج الراديو





    صورة لدماغ انسان باستخدام MRI وتوضح التباين العالي والوضوح مقارنة بصورة جهاز CT





    إذا نستنتج من ذلك ما يلي





    مخطط توضيحي لمكونات جهاز التصوير باستخدام الرنين المغناطيسي MRI




    الحصول على الصور
    كما في التصوير باشعة اكس او التصوير بالاشع المقطعية فإنه يتم حقن المريض بمادة لزيادة التباين الذي تعمل على توضيح الجزء المراد تصويره في الجسم وتميزه عن الأعضاء المجاورة كذلك هو نفس الحال في حالة التصوير بجهاز الرنين المغناطيسي ولكن المادة المستخدمة في هذه الحالة تختلف، حيث ان المادة المستخدمة في حالة التصوير باشعة اكس او الاشعة المقطعية التي تستخدم اشعة اكس ايضا فإن المادة المستخدمة تتأين اذا تعرضت لاشعة اكس مما يعني انها سوف توقف اشعة اكس من النفاذ من ذلك العضو الذي يحتوي على مادة التباين. وبهذا نحصل على صورة لذلك العضو عن طريق الظل الذي تم تصويره. ولكن مادة التباين المستخدمة في الرنين المغناطيسي لها وظيفة مختلفة تماماً، فهي تعمل على تغير المجال المغناطيسي الموضعي للانسجة التي تفحص، وتصبح استجابة الانسجة الطبيعية مختلف عن الانسجة المصابة بمرض مما تعطي نتائج مختلفة.


    مزايا جهاز MRI

    عيوب جهاز MRI



    تطورات مستقبلية متوقع لجهاز MRI
    تعد اجهزة MRI في اوجها فهي عمرها لا يتعد 20 عاما مقارنة باجهزة اشعة اكس التي مر عليها اكثر من 100 عام ولذلك التطوير على اجهزة MRI يعد محدودا لانها في افضل صورة ممكنة وتعطى نتائج ممتازة وصور دقيقة وواضحة. ولكن من الممكن ان يتم تطوير أجزة MRI اصغر حجماً ومخصصة لوظيفة مخددة مثل ان نجد اجهزة رنين مغناطيسي مخصصة لتصوير بعض اعضاء الجسم مثل تصوير الذراع أو العمود الفقري او الركبة أو الرقبة أو التجويف البطني أو القفص الصدري او الدماغ. كذلك يعمل العلماء على استخدام اجهزة الرنين المغناطيسي على تصوير ذماغ الانسان اثناء قيامه باداء بعض المهام مثل الضغط على كرة او النظر إلى صورة لمعرفة كيف يعمل الدماغ. وبالتالي فإن مستقبل اجهزة الرنين المغناطيسي موجهة إلى الابحاث العلمية التي يمكن ان تتم باستخدامه لفهم العديد من اسرار جسم الانسان.

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  3. #3

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,140

    افتراضي

    فكرة عمل الأمواج فوق
    الصوتية (
    Ultrasound) وتطبيقاتها
    نسمع كثيرا عن استخدام الامواج فوق الصوتية في تصوير الجنين في رحم الام وهو في مراحل تكوينه وفي مرات أخرى نسمع عن استخدام الامواج فوق الصوتية في تفتيت الحصى دون إجراء العمليات الجراحية كما تستخدم الامواج فوق الصوتية في قياس سرعة تدفق الدم في الاوردة للاطمئنان على سلامة القلب. وتعد استخدامات الامواج فوق الصوتية في مجال الطب من الاساسيات التقنية للتشخيص دون اجراء العمليات الجراحية.

    وفي هذه المقالة العلمية سنحاول القاء الضوء على الأمواج الفوق صوتية وكيف تعمل الأجهزة الطبية المستخدمة في التشخيص المعتمدة على الامواج فوق الصوتية.

    نبذة تاريخية لتطور اجهزة الامواج فوق الصوتية الالتراساوند
    بدأت اول الابحاث في الموجات الصوتية منذ عام 1822 عندما سعى عالم الفيزياء (دانيل كولادين) السويسري الأصل لحساب سرعة الصوت عن طريق جرسه المائي في مياه بحيرة (جنيفا). والتي ادت لوضع ( نظرية الصوت ) في عام 1877 بجهود العالم ( لورد ريليه ) والتي شرحت الأساسيات الفيزيائية لموجات الصوت وانتقاله وارتداده. وتوالت الأبحاث تباعاً حتى كان تصميم أول نظام رادار صوتي والمعروف باسم (Sonar) في الولايات المتحدة عام 1914 لأغراض الملاحة البحرية ولتحديد أماكن المارينز الألماني في الحرب العالمية الأولى. ولم توظف الموجات فوق الصوتية لخدمة الأغراض الطبية حتى بداية الأربعينات على يد دكتور الأعصاب النمساوي (كارل ثيودو) والذي يعتبر أول طبيب استخدم الموجات فوق الصوتية في التشخيص الطبي وقد واجه في ذلك صعوبات بسبب امتصاص عظام الجمجمة لمعظم طاقة الموجات فوق الصوتية.
    وبعد حصيلة جهود مكثفة للفيزيائيين والمهندسين الميكانيكيين والكهربائيين والبيولوجيين بالتعاون مع الأطباء ومبرمجي الكمبيوتر والباحثين ودعم الحكومات ابتدأ التشخيص بالموجات فوق الصوتية ليأخذ محله في عيادات الأعصاب والقلب والعيون ولتتطور الموجات منA-Mode محدودة الاستخدام الى B-Mode والتي سعى العالم (دوغلاس هوري) كفني أشعة لاستغلالها في التشخيص لقدرتها على اختراق الأنسجة بهدف الدراسة التشريحية لأعضاء الجسم في جامعة (كولورادو) في دنغر بالتعاون مع زميله أخصائي الكلى (جوزيف هوملس) والذي بدوره تبنى الأبحاث الطبية على هذا الصعيد وقام بتوجيهها وبتعاون العلماء والمهندسين (بيلز و بوساكوني) كان أول جهاز ألتراساوند ثنائي الأبعاد يعمل بنظام B-Mode عام 1951. وتوالت الأجهزة التي تعمل في هذا النظام الا أنها جميعا كانت كبيرة الحجم وعلى المريض أن ينغمس كليا أو جزئيا في الماء في وضعية السكون لفترة زمنية طويلة الأمر الذي جعله غير عملي ويستحيل وجوده في عيادات الاختصاص.
    وفي أواخر عام 1955 بدأ العالم بتطوير هذه الأجهزة لتصبح أكثر حساسية وأقل حجما وأكثر سهولة في طريقة الفحص حتى توصلوا للذراع المعدني المتحرك والذي يوضع على المكان المخصص للفحص.
    ومع الثمانينات حدثت ثورة حقيقية في عالم الموجات فوق الصوتية وهي ما يسمى ( Real time scanner ) أي التصوير الحي ( ثنائي الأبعادB-Mode ) والذي عن طريقه تم التعرف على حياة الجنين الفعلية, وحركاته, وتصرفاته, ونبضات القلب, والتنفس في رحم الأم. وكان أول جهاز فعال في هذا المجال عام 1985 في ألمانيا , وكانت الثمانينات هي ميدان التنافس للشركات المصنعة لأجهزة الالتراساوند لتقديم أدق الصور وأوضحها. وهكذا اتضحت معالم علم جديد في تخصص النسائية والتوليد ( تشخيص وسلامة الجنين) .
    وبعد هذه المراحل العريقة في تاريخ الموجات فوق الصوتية وبعد ثورات العلم المتأججة على كل صعيد ومتطلبات العصر المتجددة غدت أجهزة الالتراساوند الثنائية الأبعاد غير مرضية- بالرغم من كل النجاح الذي حققته- وتوجه العلماء نحو البعد الثالث للحصول على صور حية مجسمة لما يحدث في جسم الانسان. وفي اليابان في جامعة طوكيو كان أول تقرير حول نظام الأبعاد الثلاثية ( الطول, العرض, العمق أو الارتفاع ) عام 1984 وأول محاولة ناجحة في الحصول على صورة جنين ثلاثية الأبعاد من صورة ثنائية الأبعاد عن طريق الكمبيوتر كانت عام 1986.
    وبعد تطوير أجهزة التراساوند مستقلة ثلاثية الأبعاد كانت المشكلة في الفترة الزمنية التي يستغرقها التقاط كل مقطع حيث تتجاوز العشر دقائق وهو ما يستحيل معه العمل سواء للطبيب المعالج أو المريض وبالتالي يستحيل معه التسويق. ومع الجهود المكثفة والتطوير المستمر كان أول جهاز التراساوند ثلاثي الأبعاد يأخذ محلا تجاريا في الأسواق في عام 1989في النمسا واستمر العالم وخصوصا في اليابان, والنمسا, وبريطانيا, وكندا وحتى الصين في دفع عجلة التطور هذه حتى بدأت الأبحاث حول رباعي الأبعاد في لندن عام 1996 عندما بزغت فكرة التصوير ثلاثي الأبعاد الحي وليكون للبعد الرابع وهو البعد الزمني, دوره في إعطاء صورة حقيقية حيّة بأسلوب عملي, وما كان ذلك ليكون لولا التطورات الهائلة في علم الكمبيوتر والسرعة الهائلة في إجراء العمليات الحاسوبية, ومن هنا كانت قصة البداية.

    ماهي الامواج فوق الصوتية؟
    الالتراساوند هي تكنولوجيا تستخدم الامواج فوق الصوتية في التصوير الطبي وتستخدم امواج صوتية ذات ترددات اكبر 20 كيلو هرتز اي اكبر من الترددات التي تسمعها اذن الانسان وتعتمد فكرة عمل تلك الاجهزة الطبية على الامواج الفوق صوتية التي تسقط على الجسم وتنعكس عنه مثل ما يقوم الخفاش الذي يطير في الليل مستعينا بالامواج الفوق صوتية التي يحدثها لتسقط على الاجسام امامه وتنعكس عنها ويسمعها فيحدد مساره دون الحاجة الى حاسة الابصار لليستدل على الطريق ولذلك يستطيع الطيران في الليل. كما تستخدم الحيتان في البحر الامواج فوق الصوتية وتستخدمها الغواصات البحرية كجهاز رادار يعمل في اعماق المحيطات لكشف العواصات المعادية. وتعتمد فكرة استخدام الامواج فوق الصوتية على الاحداث التالية:
    1. <LI dir=rtl>يرسل جهاز الامواج فوق الصوتية امواج صوتية بترددات صوتية عالية تتراوح بين 1 الى 5 ميجاهيرتز على صورة نبضات توجه الى جسم الانسان من خلال مجس خاص.
      <LI dir=rtl>
      تخترق الامواج فوق الصوتية جسم الانسان لتصطدم بالفواصل والحدود الموجودة بين مكونات الجسم المختلفة مثل السوائل الموجودة بين طبقات الجلد الحد بين طبقة الجلد والعظم.
      <LI dir=rtl>
      جزء من الأمواج فوق الصوتية تنعكس عن الحدود الفاصلة بين مكونات جسم الانسان وتعود الى المجس بينما تستمر باقي الامواج فوق الصوتية لتخترق طبقات اعمق في جسم الانسان لتصل إلى حدود فاصلة اخرى وتنعكس عنها وترتد إلى المجس.
      <LI dir=rtl>
      يلتقط المجس الامواج فوق الصوتية المنعكسة تباعاً عن طبقات جسم الانسان التي اخترقها ويغذي فيها جهاز الامواج فوق الصوتية.
      <LI dir=rtl>
      يقوم جهاز الامواج فوق الصوتية بحساب المسافة بين المجس وطبقة الجلد أو العضو الذي انعكست عنه الامواج الفوق صوتية مستخدما سرعة تلك الامواج في جسم الانسان والتي تبلغ 1540m/s ومستخدماً الزمن اللازم لعودة الموجات فوق الصوتية للمجس والتي تكون في في حدود الميكوثانية أي 10-6sec.
    2. يظهر جهاز الامواج فوق الصوتية العلاقة بين المسافة وشدة الاشارة المنعكسة من جسم الانسان لتكون توزيع ثنائي الابعاد للمسافة والشدة والتي تعبر عن الصورة التي نشاهدها على جهاز الامواج فوق الصوتية والموضحة في الشكل التالي:


    صورة امواج فوق صوتية لجنين في الاسبوع الثاني عشر ويظهر على اليمين الرأس ومن العنق وباقي الجسم الى اليسار.
    في اي جلسة للتصوير باستخدام جهاز الامواج فوق الصوتية فإن ملايين النبضات الصوتية التي ترسل للجسم وتستقبل مرة أخرى لتحلل وتحسب المسافة القادمة منها تلك الامواج لتعطي الصورة التي نراها، كما ان تحريك المجس من مكان لأخر يمكن ان يعطي صور من منظور مختلف.

    مكونات جهاز الامواج فوق الصوتية

    تتكون اجهزة الأمواج فوق الصوتية من الأجزاء الرئيسية التالية:

    1. <LI dir=rtl>المجس.
      <LI dir=rtl>وحدة التحكم المركزية
      .
      <LI dir=rtl>وحدة التحكم بالنبضات
      .
      <LI dir=rtl>شاشة العرض
      .
      <LI dir=rtl>لوحة المفاتيح والماوس
      .
      <LI dir=rtl>وحدة تخزين
      .
    2. طابعة.


    المجس Transducer Probe
    يعتبر المجس المستخدم في اجهزة الأمواج فوق الصوتية هو الجزء الرئيسي للجهاز. ووظيفة المجس تكمن في اصدار الامواج الصوتية ورصد الصدى المرتد عن انعكاسها. ويمكن تشبيهه بالفم الذي يتحدث والاذن التي تسمع لجهاز الامواج فوق الصوتية. وتعتمد فكرة عمل المجس على ظاهرة فيزيائية مهمة هي البيزوالكترك piezoelectric effect والتي تعني ظاهرة الضغط لتوليد الكهرباء والتي اكتشفها العالم بير وكيوري Pierre and Jacques Curie في عام 1880. وهي عبارة عن بلورة كوارتز عند تطبيق تيار كهربائي على بلورة الكوارتز قإن البلورة يتغير شكلها بسرعة في صورة اهتزازات سريعة جداً تص\ر امواج صوتية. والعكس يحدث عندما تصطدم امواج صوتية تؤدي البلورة للاهتزاز فإن تيار كهربي يتولد عنها. وبهذا يمكن استخدام نفس بلورة الكوارتز لاصدار الامواج فوق الصوتية واستقبالها، مع تزويد المجس بمادة تمتص الصوت حتى لا يحدث تشويش بين الصوت الصادر والصوت المنعكس. كذلك يزود المجس بعدسة صوتية acoustic lens لتركيز المواج الصوتية الصادرة من المجس.

    جهاز امواج فوق صوتية ومعه عدة انواع من المجسات المستخدمة
    يتم تصنيع هذه المجسات لتأخذ اشكالاً واحجاماً مختلفة لتستخدم حسب المنطقة المراد تصويرها بجهاز الامواج فوق الصوتية وكل مجس يصدر تردد مختلف من الامواج فوق الصوتية لتحدد العمق الذي يجب ان تخترقه هذه الامواج داخل جسم الانسان للحصول على الصورة المطلوبة وبدقة عالية. ويمكن ان تحتوي المجسات على أكثر من بلورة كوارتز وكل بلورة كوارتز يجب ان يكون لها دائرتها الكهربية المنفصلة، ويستخدم هذا النوع من المجسات المزودة باكثر من بلورة للتحكم في الفارق الزمني للامواج الصوتية الصادرة عن كل بلورة والذي يساعد على تحريك الامواج الفوق صوتية داخل الجسم.

    شكل يوضح اجزاء جاهز التصوير باستخدام الامواج فوق الصوتية
    وحدة التحكم المركزية Central Processing Unit (CPU)
    وتمثل هذه الوحدة عقل الجهاز وهو عبارة عن جهاز كمبيوتر متصل بالمجس ويزوده بالطاقة الكهربية. وتقوم وحدة التحكم المركزية بارسال التيار الكهربي للمجس ليصدر الامواج الفوق صوتية وكذلك يستقبل النبضات الكهربية الناتجة من المجس عند استقبالها للامواج فوق الصوتية المرتدة عن اجزاء الجسم المراد تصويره. وتقوم وحدة المعالجة المركزية بكافة الحسابات التي تمكن من رسم العلاقة بين المسافة وشدة الاشعة المرتدة لتكوين الصورة على الشاشة.
    وحدة التحكم بالنبضات Transducer Pulse Controls
    وهي توفر الامكانية للطبيب الذي يشغل الجهاز أو الفني المختص بادخال قيمة التردد وزمن النبضات الصوتية الصادرة من المجس والتي يجب تحديدها مسبقا حسب العضو المراد تصويره. وكذلك تقوم هذه الوحدة بالتحكم بآلية المسح المستخدمة بواسطة الجهاز لاظهار الصورة.
    الشاشة Display
    وهي عبارة عن شاشة عرض عادية كالمستخدمة في الكمبيوتر والتي تظهر نتيجة الحسابات التي قامت بها وحدة المعالجة المركزية ويمكن ان تكون شاشة ابيض واسود او شاشة ملونة حسب نوع ومواصفات جهاز الامواج فوق الصوتية.
    لوحة المفاتيح والماوس Keyboard/Cursor
    وهي الادوات التي يستخدمها الطبيب او الفني المختص لتشغيل برنامج الاجهاز واجراء عمليات حفظ الصورة على ملف وعمل بعض القياسات لحساب الابعاد مستعينا بالصورة الظاهرة على الشاشة.
    وحدة التخزين Disk Storage
    وحدة التخزين تستخدم لحفظ الصور التي ظهرت على الاشاشة ووسائط التخزين هي نفسها المستخدمة في الكمبيوتر وتشمل الاقراص الصلبة hard disks أو الاقراص المرنة floppy disks أو الاقراص المدمجة CD او DVD. وتستخدم لعمل ارشيف طبي يحفظ لتتبع حالة المريض في مرات اخرى.
    الطابعة Printers
    وفي الاغلب طابعات كمبيوتر ولكن من النوع الحراري المعروف باسم الطابعات الحرارية
    انواع اجهزة الامواج فوق الصوتية

    الاجهزة التي تحدثنا عنها حتى الان هي اجهزة للتصوير ثنائي الابعاد ولكن هناك نوعان من الاجهزة التي تستخدم نفس التقنيات وهي اجهزة التصوير ثلاثية الابعاد واجهزة دبلر للامواج فوق الصوتية.
    اجهزة التصوير ثلاثية الابعاد 3D Ultrasound Imaging

    وتعتمد فكرة هذا الجهاز للحصول على صور مجسمة ثلاثية الابعاد لاعضاء الداخلية في جسم الانسان أو للجنين من خلال تمرير المجس فوق الجسم او ادارتة المجس حول الجسم لاخذ عدة صور ويقوم الكمبيوتر بتكوين الصور المجسمة منها.

    صور ثلاثية الابعاد باستخدام التقنيات الحديثة للتصوير بالامواج فوق الصوتية.

    أجهزة دبلر للامواج فوق الصوتية Doppler Ultrasound

    وهي اجهزة تستخدم ظاهرة دبلر وفكرتها ان الامواج الفوق صوتية المنعكسة عن الاعضاء المتحركة يحدث تغيير في التردد بين الامواج الفوق صوتية المرتدة والامواج الفوق صوتية الساقطة على الجسم. ومن فارق التردد بين الموجات المرتدة والصادرة يمكن حساب سرعة هذه الاعضاء بدقة مثل حساب سرعة تدفق الدم من القلب وإلي الاوعية الدموية والشرايين.

    استخدام جهاز دبلر للامواج فوق الصوتية لقياس سرعة تدفق الدم خلال القلب

    مخاطر استخدام الامواج فوق الصوتية
    بالرغم من انه لم تسجل ايه حالات مرضية في كلا من الانسان أو الحيوان الذي تعرض لفحوصات بواسطة الامواج فوق الصوتية وان هذه الاجهزة ستبقى مستخدمة كأحد وسائل التشخيص بدون اجراء جراحة او استخدام مواد مشعة تحقن في المريض الا انه ينصح باستخدامها كلما دعت الضرورة فقط. ووذلك تفاديا لتعريض اجزاء من جسم الانسان للطاقة الصوتية الناتجة عن الامواج فوق الصوتية والتي تمتص بسهولة في الماء الموجود في الانسجة الحية مما يسبب ارتفاع موضعي في درجة الحرارة للمناطق المعرضة للامواج فوق الصوتية.
    التطورات والمستقبل
    كلما تطورت اجهزة الكمبيوتر كلما تطورت اجهزة الامواج فوق الصوتية من ناحية السرعة والقدرة التخزينية للمعلومات. كما جاري العمل على تطوير التصوير ثلاثي الابعاد باستخدام الامواج فوق الصوتية وانتاج اجهزة صغيرة الحجم.
    اما التطور الاغرب والمشوق هو تحويل الصور المأخوذة من جهاز الامواج فوق الصوتية وتغذيتها لخوذة يضعها الطبيب على رأسه لتبني مجسم وهمي للانسان الذي يتم تصويره تمكن الطبيب من فحص الاجزاء الداخلية لجسم الانسان.

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  4. #4

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,140

    افتراضي

    كيف يعمل جهاز التصوير المقطعي CAT

    يعد جهاز التصوير المقطعي Computerized Axial TomographyCAT من الاجهزة الطبية الحديثة التي تستخدم اشعة اكس في الحصول على صورة مجسمة لجسم الانسان بدلاً من صور اشعة اكس التقليدية التي توفر معلومات بسيطة عن الهيكل العظمي للانسان وبعض الاعضاء العضوية. وتعتبر اجهزة التصوير المقطعية هي تطور للتصوير والتشخيص باستخدام اشعة اكس واعتمد تطوره على التطور الهائل في الكمبيوتر وسرعته. وباستخدام اجهزة CAT يستطيع الطبيب فحص وتشخيص جسم الانسان بدقة تصل تمكنه من النظر الى جسم الانسان كأنه مكون من شرائح رقيقة لتحديد المرض ومكانه بدقة وسرعة عالية.

    جهاز التصوير المقطعي CAT

    في هذه المقالة سوف نقوم بشرح مفصل لفكرة عمل جهاز التصوير بالاشعة المقطعية CAT ومراحل تطوره وتركيبه واستخداماته.

    الفكرة الأساسية لجهاز الـ CAT
    الاسم العلمي لجهاز الاشعة المقطعية هو Computerized Axial Tomography (CAT) ويعرف اختصارا بـ CT اي Computerized Tomography (CT). وهو عبارة عن جهاز مسح ينتج اشعة اكس، واشعة اكس هي اشعة ذات طاقة عالية تخترق الانسجة الحية لجسم الانسان ولا تخترق العضام، وتعتبر اشعة اكس جزء من الطيف الكهرومغناطيسي والذي يتكون من فوتونات تنطلق بسرعة الضوء والتي تبلغ 300,000 كيلومتر في الثانية ذات تردد عالي وطاقة أكبر بكثير من طاقة الضوء المرئي. وقد تم شرح اشعة اكس واستخدامها في الطب في مقال سابق بعنوان كيف تعمل اشعة اكس.

    مخطط توضيحي لفكرة عمل التصوير التقليدية باستخدام أشعة اكس

    في التصوير العادي باستخدام اشعة اكس يعمل جهاز التصوير باصدار اشعة اكس على الجزء المحدد من جسم الانسان ويتم استقبال الاشعة التي تنفذ من الجسم على الجهة المقابلة على فيلم خاص، والصورة التي تلتقط عبارة عن ظل هذه الاشعة على جسم الانسان وحيث انها تخترق الانسجة الحية للجسم ولا تخترق العظام فإن الظل هو عبارة عن صورة العضام

    وحيث ان الظل هو عبارة عن صورة في بعدين لا تعطي فكرة كاملة عن شكل الجسم. ولتوضيح ذلك دعنا نستعين بالمثال الموضح في الشكل ادناه حيث يقف شخص عند احد اركان الغرفة ويحمل في يده اليمنى بالقرب من صدره ثمرة الاناناس وفي يده اليسرى ثمرة موز، فإذا ما تم تسيط الضوء من مصباح في الاتجاه الجانبي للشخص فإن الظل الذي يتكون سوف يوضح لك ان الشخص يحمل الاناناس فقط ولا يعطي اي معلومة اذا ما كان يحمل موزة في اليد الاخرى وكذلك الحال اذا ما سلط الضوء بالاتجاه الامامي للشخص فإن الظل المتكون سوف يظهر لك ان الشخص يحمل الموزة بيده اليسرى بينما لا تملك اية معلومة عن ماذا يحمل بيده اليمنى على افتراض انك لا ترى الا الظل فقط.


    مثال توضيحي لقصور الطريقة التقليدية للتصوير بأشعة أكس وكيف ان المعلومات تختفي حسب جهة التعريض للضوء

    ما تم مناقشته في المثال السابق هو بالضبط ما يحدث في حالة التصوير التقليدي باستخدام اشعة اكس فإذا ما كانت المنطقة المراد تصويرها في جسم الانسان تحتوي على عظمة صغيرة وخلفها او امامها عظمة كبيرة فإن الصورة الناتجة ستظهر العظمة الكبيرة فقط، ولتصوير العظمة الصغيرة لابد من الطلب من الشخص الدوران بالنسبة لجهاز اشعة اكس او جعل اشعة اكس تدور حوله بالزاوية المناسبة لتصوير العظمة الصغيرة.
    ولنعود الى مثالنا السابق مرة اخرى فلكي نستطيع رؤية الموزة والاناناس فإننا نحتاج الى ان ننظر الى الظل المتكون عن كل جانب لنستطيع تخيل ما يحمله في كلتا يديه. وهذه هي الفكرة الاساسية التي يعتمد عليها جهاز الشعة المقطعية حيث يعمل الجهاز على توجيه اشعة اكس على جسم الانسان مع تحريكه حركة دائرية حول مركز الجسم لاخذ المئات من الصور على زوايا مختلفة ويتم تجميع الصور الناتجة (الظلال المتكونة على الجانب المقابل لكل زاوية) في ذاكرة الكمبيوتر الذي يقوم بدوره بتجميعها وتكوين صورة ثلاثية الابعاد للجسم.
    مراحل تطور جهاز الاشعة المقطعية.
    اول جهاز تصوير بالاشعة المقطعية تم اختراعه بواسطة العالم البريطاني Godfrey Newbold Hounsfield في مختبرات البحوث المركزية لشركة ثورن اي ام اي حيث بدأ بوضع فكرته في 1967 وتمكن في العام 1972 من انتاج اول جهاز تصوير بالاشعة المقطعة وحصل على جائزة نوبل في العام 1979مع شريكه Allan McLeod Cormack الذي عمل معه فيما بعد.

    أول نموذج لفكرة عمل جهاز CAT

    النموذج الأصلي الذي تم تصميمه في العام 1971 صمم ليتمكن من اخذ 160 مقطع لجسم الانسان وكل مقطع يتم اخذ 180 صورة حول محور الجسم أي صورة لكل درجة ولقد اخذت عملية التصوير أكثر من 5 دقائق. والصور التي تم تجميعها تأخذ حوالي 2.5 ساعة ليتمكن الكمبيوتر من تكوين الصورة.
    تم انتاج أول جهاز تصوير مقطعي لتصوير الدماغ وسمي على اسم الشركة EMI Scanner واستخدم في مستشفى اتكنسون مورلي في في ولاية وينبلدون البريطانية واول شخص تم عمل مسح مقطهعي لدماغه كان في العام 1972، و احتاجت عملية مسح مقطع واحد إلى 4 دقائق والزمن المطلوب لتكوين الصورة بواسطة الكمبيوتر يحتاج إلى 7 دقائق لكل صورة. وهذا الجهاز يحتاج إلى وضع الشخص في وعاء خاص مملوء بالماء لتقليل التعرض لاشعة اكس الصادرة من الجهاز اثناء عملية المسح والتصوير.
    الصور الناتجة من هذا الجهاز كانت ضعيفة من ناحية القدرة التحليلية Resolution وتبلغ 80*80 بكسيل فقط.
    اجيال جهاز المسح المقطعي CT
    تصنف اجهزة المسح المقطعية إلى عدة اجيال حسب تطور الية المسح وسرعته والمدة الزمنية المستغرقة لتكوين الصورة، وسوف نستعرض هذه الاجيال ونناقش مراحل تطورها.

    الجيل الأول
    استخدم الجيل الأول من الماسحات المقطعية شعاع بسمك قلم الرصاص يوجه الى الجسم ويتم رصده بواسطة كاشف واحد او اثنين فقط. والصور يتم تجميعها من خلال مسح دوراني وانتقالي حيث يكون مصدر اشعة اكس والكاشف مثبتان في جهاز يسمى الجانتري gantry ويدوران بالنسبة لبعضهما البعض بحيث يكون جسم الانسان في محور الدوران لهما. وتقدر المدة الزمنية للصورة الواحدة حوالي 4 دقائق حيث يكون الجانتري قد عمل دورة كاملة 180 درجة ثم ينتقل الجانتري لمسح جزء اخر من جسم الانسان. وكان استخدام هذا الجيل يتطلب غمر جسم المريض في حوض مائي لتقليل تعرضه لاشعة اكس.




    الجيل الثاني
    تم تطوير جهاز المسح المقطعي بحيث زاد عدد الكواشف واصبح شعاع اشعة اكس اكثر اتساعاً ليغطي الكواشف المقابلة له. طريقة المسح لا زالت شبيه بطريقة المسح المستخدمة في الجيل الأول عبارة عن مسح دائرة وانتقالي حول جسم الانسان، وزيادة عدد الكواشف وزيادة اتساع اشعة اكس ادى إلى ان تكون دورة المسح لكل مقطع من مقاطع الجسم تغطي 180 درجة بانتقال 30 درجة بدلا من درجة واحدة كما كان في الجيل الأول مما ادى إلى تقليل زمن المسح.





    الجيل الثالث
    طرأ تطور ملحوظ على الجيل الثالث من حيث السرعة في الحصول على الصورة، وذلك بالغاء الحركة الانتقالية وجعل الحركة دائرية فقط، مما جعل زمن المسح ثانية واحدة فقط. وللتخلص من الحركة الانتقالية اثناء المسح في الجيل الثالث تم تصميم الكواشف التي ترصد اشعة اكس التي تنفذ من جسم الانسان على شكل قوس مما يحافظ على مسافة ثابتة بين مصدر اشعة اكس والكواشف اثناء الدوران. كما تم اضافة حواجز بين المريض واشعة اكس وبين المريض والكواشف لنضمن حزمة رقيقة من اشعة اكس التي تنفذ الى جسم الانسان مما يقلل من تعرضه للاشعة.



    الجيل الرابع
    تم تصميم الجيل الرابع مشابها للجيل الثالث من ناحية المسح بحركة دائرية فقط، والاضافة التي طرأت هي على الكواشف التي تم تثبيتها على كامل محيط الجانتري والتي بلغ عددها 1000 كاشف، مما جعل الحركة مقصورة على مصدر اشعة اكس فقط مع ثبات الكواشف لانها تحيط كامل الجانتري. هذا التصميم جعل مسح مقطع كامل للجسم لا يستغرق اكثر من ثانية واحدة.




    آلية تكوين الصورة
    بينما يستلقي الشخص المراد تصويره بجهاز المسح القطعي على سرير خاص يتحرك السرير ببطء ليصبح في منتصف جهاز المسح الجانتري ويحتوي الجانتري على جهاز اشعة اكس الذي يدور في حلقة حول المريض ويحتوي الجانتري على الكواشف الحساسة لاشعة اكس في الجهة المقابلة لاشعة اكس، وبالتالي يكون الشخص المستلقي على السرير في مركز الدوران وبين مصدر اشعة اكس والكواشف.

    مخطط لجزء من جهاز CAT والمخصص لتصوير المريض
    يتحكم في دوران اشعة اكس والكواشف داخل الجانتري موتور خاص يتحكم فيه الكمبيوتر ليحدد زاوية وسرعة الدوران. بعد اتمام دورة كاملة يكون الجهاز قد صور مقطع من الجسم فيتحرك السرير بالنسبة للجانتري ويتم مسح وتصوير مقطع اخر من الجسم.


    عرفة الكمبيوتر والتحكم بجهاز CAT
    وبهذه الطريقة يكون الجهاز قد صور باستخدام اشعة اكس كل المنطقة المطلوب تصويرها على شكل مقاطع من خلال انتقال ودوران اشعة اكس داخل الجانتري او ما يشبه الحركة الحلزونية. يتحكم الكمبيوتر في شدة اشعة اكس حسب المنطقة المراد تصويرها من جسم الانسان. وبعد الانتهاء من مسح كل جسم الانسان يقوم الكمبيوتر بتجميع كل المعلومات التي حصل عليها من الكواشف ليكون صورة ثلاثية الابعاد للجسم، والجدير بالذكر انه لا يتم مسح كامل جسم الانسان فعادة الطبيب يحدد للفني المختص الجزء المطلوب مسحه.
    وحيث ان تصوير الجسم يتم من خلال مقطع مقطع ومن مختلف الزوايا فإن الصور التي نحصل عليها بواسطة جهاز الاشعة المقطعية تكون اكثر تفصيلاً ووضوحاً بالمقارنة بالتصوير التقليدي باستخدام اشعة اكس.

    صورة لمقطع من الكبد
    وفي النهاية فإن جهاز الاشعة المقطعية اصبح من الأجهزة الاساسية للتشخيص التي يعتمد عليها الاطباء في العلاج.

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  5. #5

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,140

    افتراضي

    لمحة عامة عن الأشعة السينية وطرق التصوير الفموي /د.أحمد مدراتي
    مقدمة:
    مع تقدم علوم طب الأسنان بدأت الأشعة تشغل مكانها المناسب إما بكونها اختصاصاً قائماً بحد ذاته، أو بكونها علماً متمماً لاختصاص آخر بحيث أن الأشعة تقدم وسيلة تشخيصية لا يمكن إهمالها.
    منذ اكتشاف روتنجن للأشعة السينية عام 1895 ومحاولات الأطباء والأبحاث تتزايد يوماً بعد يوم للاستفادة القصوى من هذا الاكتشاف العظيم. ولكي يكون طبيب الأسنان قادر على فهم المظاهر الشعاعية الطبيعية والمرضية يجب أن يكون ملماً بشكل جيد بمعظم علوم طب الأسنان الأخرى وبالذات التشريح الوصفي والتشريح المرضي وبعض مبادئ علم الفيزياء.
    تعريف الأشعة السينية وخواصها:
    كشفت الأشعة السينية من قبل العالم Williamconrad Roentgen في عام 1895 حيث لاحظ أنها قادرة أن تعطي ظلاً للأجسام الموجودة في مسيرها ولجهله بطبيعتها دعاها بالأشعة المجهولة.
    الأشعة السينية شكل من أشكال الطاقة تنسب إلى مجموعة الإشعاعات الكهرطيسية حيث تتكون الموجات الكهرطيسية من وحدات من الطاقة تدعى photon، ليس لها كتلة ولا وزن وبذلك فهي تختلف عن الأشعة الجسمية Corpuscular.R والتي تتركب من أجزاء من المادة أو الذرة والتي تملك وزناً وكتلة مثل جزئيات electron-proton-Alpha (3).
    كلما زاد عدد الإلكترونات كلما قل ثبات الذرة ومال العنصر نحو التفكك والتحول وهذا ما ينطبق على العناصر المشعة مثل: Plutinum-Uranium, Radium .
    عندما ينتقل الإلكترون إلى مدار أقرب للنواة يحرر طاقة، ويلزمه طاقة للتحرك نحو المحيط بعيداً عن النواة.
    - البروتون شحنته إيجابية تعادل شحنة الإلكترونات إلا أن كتلته أكبر بكثير.
    الكهرباء:مجموعة إلكترونات تسير ضمن سلك معين.

    كيف تتولد الأشعة السينية:
    عندما توصل الدارة الكهربائية ترتفع درجة حرارة سلك المهبط مما يؤدي إلى تشكيل سحابة إلكترونية تحيط بالمهبط تنتقل إلى المصعد حيث تصطدم به وتتحول قدرتها الحركية إلى حرارة وإلى إشعاعات كهرطيسية ( أشعة X ) فعندما يصطدم الإلكترون السريع فجأة بمعاكس المصعد يؤدي إلى طرد إلكترون من المدار الخارجي في ذرة من ذرات معدن هذا المعاكس وبالتالي يترك فراغاً فيأتي إلكترون من المدار التالي ويملئ الفراغ، عملية الانتقال هذه تولد الفوتونات.
    هذه الإشعاعات الكهرطيسية يجب أن توجه إلى منطقة معينة تدعى نقطة التركيز، وكلما كانت نقطة التركيز ضيقة حصلنا على حزمة أشعة ضيقة ومتوازية وبالتالي صورة شعاعية جيدة.
    - حزمة الأشعة المتولدة تحوي خليطاً من الفوتونات بأطوال موجة مختلفة لذلك لا بد من عملية الترشيح: حيث أنه للتخلص من الفوتونات طويلة الموجة وضعيفة الاختراق نضع المرشح في فوهة انبوب الأشعة.
    - تنتقل الموجات الكهرطيسية بخط مستقيم بسرعة ( 300 ألف كم/ثا )
    - كلما زادت قوة الفوتون كلما نقص طول الموجة وبالتالي زادت القدرة على اختراق ذرات المادة ولهذا تطبيق هام في الطب سواء في التشخيص أو المعالجة (3).
    - تسمى الفوتونات السريعة بالأشعة القاسية (النافذة) أما الفوتونات البطيئة (موجات طويلة) فتسمى بالأشعة الرخوة ( قليلة النفوذ).
    - تعرف شدة الأشعة بأنها عدد الفوتونات التي تصل إلى نقطة معينة حيث تتناقص هذه الشدة كلما ابتعدنا عن مصدر الأشعة بقانون التربيع العكسي.
    أي عندما تضاعف المسافة تنقص شدة الأشعة إلى الربع.
    - الأشعة السينية غير مرئية - تشرد الذرات - تشعع الأجسام.
    لماذا سميت الأشعة السينية بأشعة X:
    لأن الإلكترونات التي تترك مدارها تترك المدار الداخلي X ليشغل من قبل إلكترون آخر من مدار خارجي، عملية الانتقال هذه تولد فوتونات الأشعة السينية.
    خواص الأشعة السينية:
    الخواص الفيزيائية:
    1- تنتشر بخط مستقيم وبسرعة 300 ألف كم/ ثا.
    2- تتناسب شدة الأشعة عكساً مع مربع المسافة.
    3- لا تحمل شحنة كهربائية وليس لها كتلة ولا تتأثر بالمجال الكهربائي أو المغناطيسي.
    4- الأشعة السينية المنتجة بفرق كمون منخفض تكون طويلة الموجة وبالتالي قليلة النفوذ وتسمى بالأشعة الرخوة. أما الأشعة القاسية فهي قصيرة الموجة وشديدة النفوذ وتنتج بفرق كمون عالي.
    الخواص الكيميائية (5):
    1- يمكن أن توهج بعض الأجسام.
    2- تؤثر في المركبات الكيميائية وتساعد في إرجاعها وخاصة زمرة هالوجين الفضة.
    3- يمكن أن تشرد الغازات وتجعلها ناقلة للتيار الكهربائي.
    خواص الأشعة الحيوية وتأثيراتها:
    يشمل تأثير الأشعة على كل من جزيئات الجسم التركيبية، الخلايا بمختلف أنواعها، الأعضاء، وتكمن الخطورة الأكبر بأن تأثيرها لن يظهر قبل مضي وقت طويل بعد التعرض والذي يدعى بالفترة الخفية، وفيما يلي أهم التأثيرات الحيوية:
    التأثيرات الكيميائية(5) :
    قلنا أن الأشعة قادرة على تشريد الجزيئات العضوية وبالتالي تحليل الروابط الكيميائية فيها وبالتالي الأشعة قادرة على تفكيك العديد من جزيئات أخلاط الجسم، معظم الجسم يتركب من الماء والذي تحلله الأشعة إلى هدروجين، أكسجين وهدروكسيل حيث يعاد الاتحاد ويتشكل ماء أكسجيني أو أن تتحد الجذور مع جذور أخرى مؤدية إلى نواتج ضارة.
    التأثيرات الخلوية:
    تعتبر الخلايا التي في طور الانقسام من أشد الخلايا تأثراً بالأشعة وبالتالي يعتبر تعرض الجسم في طور النمو أمر خطير، لذلك تولدت فكرة معالجة الأورام الخبيثة لأنها ذات خلايا ناشطة تتأثر بالأشعة أكثر من الخلايا الطبيعية وهذا مبدأ المعالجة بالأشعة (الخلية في طور الانقسام تتأثر بالأشعة أكثر من الخلية الطبيعية ولكن إلى حد معين) وذلك حسب حساسية النسج المعالجة وكذلك كمية الأشعة.
    وهذا جدول بدرجة حساسية الأعضاء تجاه الأشعة:
    الخلايا الدموية
    - الخلايا المنتجة
    - العظام الفتية أعضاء حساسة جداً
    - الجلد
    - الغدد
    - العضلات أعضاء تستجيب للأشعة
    - الأعصاب
    - العظام الناضجة أعضاء مقاومة نسبياً للأشعة
    التأثيرات الوراثية:
    يمكن للأشعة أن تُحدث طفرات في الشيفرة الوراثية في معظم الخلايا وبالذات المولدة للدم. إن التأثير الضار على المورثات ينتقل إلى أجيال بعيدة.
    والخلاصة تشمل الآثار الضارة لأشعة X (5):
    - تأثيرات جسدية في الشخص نفسه ( تقرحات الجلد، إصابة العين بالساد ..).
    - تأثيرات جنينية ووراثية، وفيما يخص الممارسة السنية فإنه نادراً ما تسببها.
    مخطط يوضح التأثيرات الحيوية للأشعة السينية(5)
    الأجهزة والأدوات المستخدمة في الأشعة:
    - أنبوب الأشعة السينية:
    يتركب من أنبوب زجاجي مفرغ تماماً من الهواء، في طرفيه يوجد المصعد والمهبط يزود بتيار كهربائي من رتبة 60 – 100 كيلو فولط ويحتوي المهبط على سلك .
    -جهاز الأشعة:
    ويتكون من جزئين أساسيين هما:
    • رأس أنبوب الأشعة: الشيء الهام الذي يجب ذكره هو أن المنبع المثالي للأشعة يفضل أن يكون نقطياً وهو أمر غير ممكن بالصناعة الحالية حيث تتراوح أبعاده بين
    0.5 – 1,5 مم حيث كلما كبرت أبعاد المنبع كلما ساءت الصورة الشعاعية.
    • لوحة العدادات: والتي تحوي عداد الأمبير يشير إلى شدة التيار حيث يجب أن تكون الشدة 5 – 10 ملي أمبير. المؤقتة وهي مقسمة إلى أجزاء الثانية، الفولتاج وتتراوح قيمته 45 – 75 كيلو فولط.
    أقراص التوجيه:
    تخرج الأشعة بشكل حزمة مخروطية مما يؤدي إلى صورة غير جيدة لذا يجب أن تكون متوازية وضيقة ويتم ذلك بأقراص معدنية مثقوبة توضع في فوهة الجهاز مما يؤدي إلى نقص تشعع المريض من جهة وتحسين الصورة الشعاعية من جهة أخرى.
    عملية التصفية:
    قلنا أن حزمة الأشعة تتركب من فوتونات ذات أطوال موجة مختلفة طويلة وقصيرة، الفوتون قصير الموجة شديد الأختراق يتولد من فولتاج مرتفع ويصل للفلم بسرعة، أما الفوتون طويل الموجة لن يتمكن من الوصول إلى الفلم ويمتص من قبل أنسجة المريض لذا يجب التخلص منه ويتم ذلك بالتصفية أو الترشيح بوساطة لوحات الألمنيوم بسماكة 1-2 ملم توضع قبل أقراص التوجيه في رأس الجهاز.
    حامل الأفلام الشعاعية:
    يستخدم في طب الأسنان للتصوير داخل الفموي من أجل الحصول على صورة شعاعية دقيقة خاصة بتقنية التصوير بالتوازي.
    الأفلام الشعاعية:
    1- تركيب الأفلام الشعاعية:
    تقسم الأفلام الشعاعية إلى أفلام خارج فموية وأفلام داخل فموية، تتركب جميع الأفلام من قاعدة الفلم مكونة من خلات السيليلوز محاط من طرفيه بمعلق بلورات برومور الفضة ضمن الجيلاتين ويحاط الجميع بصفيحة ورقية واقية من اللعاب والنور.
    يحوي السطح الآخر للفلم لوحة رصاص تمتص الأشعة التي تخترق الفلم حيث تساهم في جودة الصورة بإمتصاص الأشعة الثانوية وتنقص من تشعع المريض.
    2- سرعة الأفلام الشعاعية:
    تحدد سرعة الأفلام بحجم بلورات برومور الفضة الحساسة جداً للأشعة السينية.
    كلما كبرت البلورات كلما زادت سرعة الفلم ( نقص زمن التعرض ) ولكن نقصت جودة الصورة الشعاعية(5) لأن البلورات الكبيرة تعني مسافات كبيرة فيما بينها.
    تصنف الأفلام حسب سرعتها حسب الترتيب التالي A.B.C.D.E.F حيث A هو الأبطأ و F سريع جداً ونادراً ما يستعمل، والأكثر استخداماً في طب الأسنان هو الأفلام D – E (6).
    سرعة الفلم C ضعف سرعة B وأربعة أضعاف سرعة A ، وحين استخدام فيلم سريع يجب انجاز الإظهار بالأصول المثالية للحصول على دقة جيدة لأن هذه الأفلام شديدة الحساسية للضوء.
    3- أنواع الأفلام الشعاعية السنية:
    1-الأفلام داخل فموية: * الأفلام الذروية.
    * الأفلام المجنحة.
    * الأفلام الإطباقية .
    2-الأفلام خارج فموية: * الأفلام البانورامية.
    * الأفلام السيفالومترية.
    * الأفلام الجانبية.

    طرق التصوير داخل الفم :

    مبادئ التصوير داخل الفموي:
    - الفلم والسن المراد تصويره أقرب ما يمكن.
    - الفلم – السن متوازيان.
    - حزمة الأشعة المركزية توجه بزاوية (90 ) على السن.
    - لا يمكن دائماً إظهار المناطق التشريحية المراد تصويرها.
    1- طريقة التوازي: يكون الفلم والسن متوازيان تماماً وحزمة الأشعة بزاوية 90 ويجب استخدام حامل الأفلام، تعتبر أفضل طرق التصوير حول الذروي.
    والشكل التالي يوضح هذه الطريقة:
    (الشكل –1)
    2- طريقة منصف الزاوية: وفيها تكون حزمة الأشعة المركزية عمودية على الخط الناصف للزاوية بين السن والفلم، الفلم بتماس مع التاج أو السطح الحنكي (اللساني) للقوس السنية، وبهذه الطريقة نحل مشكلة تطاول أو تقاصر الصورة الشعاعية. (الشكل –3)
    ملاحظة: عند استخدام هذه الطريقة لتصوير الأرحاء العلوية يحدث تراكب النتوء الوجني مع جذور الأرحاء لذلك نضع كرية قطنية بين الفلم وتاج الرحى المراد تصويرها حيث تتحقق زاوية جيدة لحزمة الأشعة(5) . ( الشكل –2)

    الشكل2:
    a إتجاه حزمة الأشعة بزاوية 25 سيؤدي إلى تراكب النتوء الوجني فوق جذور الأرحاء
    c استعمال لفافة قطنية من أجل إنقاص الزاوية بين الفلم والأرحاء
    b الصورة الناتجة عن استخدام هذه الطريق

    الشكل –3: يبين أنه عندما تكون الأشعة المركزية بزاوية صحيحة (عمودية)على منصف الزاوية بين الهدف والفلم فإن الصورة الناتجة تكون بأقل تشوه ممكن.
    طريقة الأفلام المجنحة: وفيها تكون حزمة الأشعة المركزية بزاوية 5 – 10 على المستوي الأفقي وذلك بسبب ميلان محاور الأسنان العلوية نحو الدهليزي والسفلية نحو اللساني (الشكل –4)

    الشكل –4: يوضح مقدار الزاوية وطريقة التصوير المجنح
    4- طريقة long- anode Film periapical Technique : وفيها نستخدم حامل الفلم لنسمح بمسافة أكبر بين السن والفلم (5).
    - الزاوية بين الفلم والسن 5 – 15 .
    - الفلم مسطح تماماً.
    - الزاوية الأفقية هامة جداً.
    والشكل التالي يوضح هذه الطريقة (الشكل –5):


    من مساوئ الطريقة السابقة أنها قد تؤدي إلى تقاصر الصورة الشعاعية.

    5- طريقة التصوير الأطباقي:
    - بتنصيف الزاوية.
    - أمامية علوية.
    - خلفية ثنائية الجانب.
    - الفك العلوي: أمامية علوية – خلفية ثنائية الجانب – خلفية أحادية الجانب.
    - الفك السفلي: أمامية سفلية – خلفية ثنائية الجانب – خلفية أحادية الجانب.
    اتجاه قمع الأشعة في التصوير الذروي داخل الفم:
    هناك ثلاث وضعيات لتوجيه قمع الأشعة عند التصوير الذروي وهي (الدهليزي، الأنسي، الوحشي) (6) .
    التوجيه الدهليزي: يستخدم عند تصوير الأسنان الأمامية العلوية حيث نادراً ما تحتوي على أكثر من جذر والقناة وحيدة، وكذلك الأرحاء العلوية ما لم يحتوي الجذر الأنسي الدهليزي على قناة إضافية وتم سبرها وايجادها بعد تحضير حفرة المدخل.
    إن التوجيه الدهليزي المباشر يؤمن الوضوح الأكبر للصورة الشعاعية وهذا ما نحتاجه بشكل خاص عند تصوير الأرحاء العلوية.
    التوجيه الوحشي: يطبق عند تصوير القواطع والأرحاء السفلية.
    - بالنسبة للأرحاء السفلية يفضل التوجيه الوحشي على الأنسي بسبب وضع الأقنية حيث أنه يكشف الأقنية الأنسية بشكل أفضل (الشكل -6)

    الشكل –6:يوضح الوضعية الصحيحة للفلم – قمع في الفك السفلي
    التوجيه الأنسي: يطبق عند تصوير الضواحك العلوية والسفلية والأنياب السفلية، وكذلك الأرحاء العلوية في حال وجود القناة الحنكية في الجذر الأنسي الدهليزي (الشكل -7).


    الشكل –7: الوضعية الصحيحة للفلم –قمع في الفك العلوي
    الطرق الحديثة في التصوير الشعاعي
    أولاً: التصوير الشعاعي الرقمي Digital Radiography:
    وهو طريقة متطورة من التصوير السني وله نوعان: داخل فموي وخارج فموي.
    المبدأ: يعتمد التصوير الرقمي داخل الفموي على كاميرات فيديو داخل فموية تقوم بعمل إشارات إلكترونية ثابتة ومتوافقة مع الضوء الصادر والمتوافق بدوره مع الأشعة السينية .
    - تحول الإشارات الإلكترونية إلى قيم عددية يعبر عنها على شاشة العرض بنقاط Pixels (وحدة مساحة) وهو مصطلح يستخدم لوصف المساحة ثنائية البعد للمنطقة أو الخلية على الشاشة، كلما زاد عدد هذه النقاط زادت دقة الصورة (8).
    - ومن أجل بناء صور ثلاثية الأبعاد للجسم يجب معرفة عمق البنية ويستخدم لذلك مصطلح (voxels) (وحدة حجم) وله طول وعرض وعمق لوصف الصورة ثلاثية الأبعاد، ويتطلب بناء صورة ثلاثية بيانات أكثر مما ينعكس على زيادة الجرعة الشعاعية، وهناك عدة طرق متطورة تحول أشعة X إلى بيانات إلكترونية يتعامل معها الحاسوب وهي(9) :
    1- جهاز الشحن المزدوج Charged Coupled Devices (CCD):
    يستخدم مستقبل حساس لأشعة X يتألف من عناصر سيليكونية مغطاة بمادة تتألق عندما تستقبل أشعة X مع وجود معالج خاص مندمج مع المستقبل الحساس يقرأ الإشارات الآتية من عناصر المستقبل الحساس ومن ثم تنقل المعلومات الإلكترونية إلى معالج حاسوبي يقوم بجمع المعلومات وحفظها ومن ثم يتم إظهار الصورة على الشاشة أو يتم حفظها في ذاكرة الحاسوب.
    2- الطريقة الثانية:
    نفس الطريق السابقة ولكن بدلاً من المعالج المندمج مع المستقبل الحساس يتم وضع كاميرا خاصة تستقبل الأشارات الومضانية وتنقلها إلى معالج الحاسوب.
    3-الطريقة الثالثة صفائح التصوير الفوسفورية المحرضة ضوئياً:
    طورت عام 1983 وفيها يتم استخدام صفائح مستقبلات الفوسفور التي تحوي على رقائق من (باريوم فلور هاليد فوسفور) تمتص هذه الطبقة الأشعة السينية المارة خلال المريض ثم تبدأ عمليات القراءة عن طريق المسح بحزمة الليزر ثم تمرر الأشعة المخزنة مسبقاً في طبقة الفوسفور على شكل طاقة ضوئية يمكن تحريها بمكثفات ضوئية ثم تحول الشدة الضوئية إلى قيم عددية تخزن في الحاسب للعرض والمعالجة.
    فوائد التصوير الرقمي الحديث:
    1- انخفاض الجرعة الشعاعية المطلوبة: لأن مستقبلات أجهزة التصوير ذات حساسية مرتفعة فينخفض زمن التعريض اللازم لكل نسيج 80% عن الفلم العادي لذلك تكون الجرعة الممتصة من قبل المريض أقل، (تنخفض الجرعة اللازمة بمقدار 50% من الأشعة العادية(6) ).
    2- إمكانية معالجة الصور عن طريق الحاسب: التحكم بالتباين – الدقة – الحجم … مما يؤمن تشخيص وقراءة ممتازة مثل توضيح القناة الجذرية وتحديد الثقبة الذروية والمنطقة حول الذروية.
    3- الحصول على صور فورية وذات نوعية ثابتة.
    4- لا تتطلب إعادة الصور الناتجة عن مشاكل التصوير وأخطاء معالجة الفلم.
    5- قابلية الخزن للصور واجراء الإستشارات بين الإختصاصات الطبية عن طريق الشبكات.
    6- امكانية حصول المريض على نسخة من سجله الطبي.
    مساوئ التصوير الرقمي الحديث:
    1- الكلفة المرتفعة.
    2- هناك نقص في دقة الصورة مقارنة مع صورة الفلم التقليدية، وذلك عند عرضها على شاشة العرض أو طبعها أو نسخها.
    3- لا يمكن دائماً وضع الحساس داخل الفم بنفس سهولة وضع الفلم التقليدي وذلك لأن:
    • سطح الحساس قاسي وثابت غير قابل للثني.
    • الحساس أثخن من الفلم ولا يمكن تثبيته بحامل الأفلام العادي.
    • في نظام CCD يوجد سلك ( cable ) خاص يصل بين الحساس والحاسوب.

    تطبيقات التصوير الرقمي في مداواة الأسنان:
    1- كشف تشريح القناة اللبية وتشخيص الإمتصاصات الجذرية:
    فقد وجد Andreasen أن الامتصاص الألتهابي يتواجد غالباً على السطوح الدهليزية واللسانية أكثر من السطوح الملاصقة ووجد أن الحفر الصغيرة ( 0,6 – 0,3 ملم ) لا يمكن تحريها شعاعياً، وكذلك وجد chapnick(11) نفس النتيجة.
    وفي دراسة قام بها E-Borg(10) وزملائه عام 1998 حول دور التصوير الرقمي في تحري الإمتصاص الجذري الداخلي باستخدام ثلاثة طرق:
    الأفلام التقليدية - نظام CCD - نظام مستقبلات الفوسفور.
    فكانت النتيجة: جميع الأنظمة مقبولة سريرياً لكن نظام مستقبلات الفوسفور توصل إلى تحديد القيم بشكل أفضل وبزمن تعريض أقل مقارنة مع باقي الأنظمة، وتبين أيضاً أن الكشف الأمثل للحفر الأعمق يتم بزمن تعرض أقل .
    2- تحديد الطول العامل: في دراسة قام بها Cederberg(26) وزملاؤه عام 1998 للمقارنة بين التصوير الرقمي بصفائح الفوسفور المشحونة ذاتياً والأفلام الشعاعية التقليدية في تحديد دقة القياس للمسافة بين رأس المبرد والذروة فكانت النتيجة:
    إن طريقة التصوير الرقمي بصفائح الفوسفور هي أكثر دقة في تحديد نهاية المبرد، الأمر الصعب في الصور الشعاعية التقليدية وبالتالي يعتبر التصوير الرقمي أكثر دقة في تحديد الطول العامل.

    ثانياُ: التصوير المقطعي Tomography:
    منذ أوائل العشرينات ( 1920 ) تحدث Bocage عن مبادئ التصوير المقطعي الجسمي Body Section Radiography ومنذ ذلك الوقت ظهرت تقنيات شعاعية مختلفة(8) وتطورت لوصف مناطق الجسم المختلفة بشكل دقيق. وقد تطور المصطلح العلمي الموافق كما يلي: Body Section Radiography ? التصوير الطبقي Stratigraphy ? Multisection Radiography ( التصوير متعدد المقاطع) ? التصوير الصفائحي Laminography ? Tomography ( التصوير المقطعي أو الطبقي ) ? Planigraphy (التصوير السطحي ذو المستوى المحدد ) وفي عام 1962 وضع المؤتمر الدولي للوحدات والقياسات الشعاعية مصطلح Tomography ليعبر عن جميع أنواع التصوير الطبقي وهو طريقة يمكن بواسطتها الحصول على سلسلة من الصور المقطعية الرقيقة بطريقة يتم خلالها تصوير مستوى واحد في كل مرة وجميع المستويات الموازية تكون ضبابية لذلك لا ترى، تكون المسافة بين أنبوب الأشعة والفلم ثابتة ويتحرك الفلم والأنبوب بشكل تبادلي وهكذا يعرض الجزء المصور من خلال زوايا معقدة.
    المستوى المقطعي: وهو المستوى الذي يقع فيه مركز الحركة بين الأنبوب والفلم. وهو الجزء الوحيد من الجسم الذي يظهر في جميع الصور، هذا وتعتمد دقة الصور المقطعية على نموذج حركة الأنبوب والفلم.
    أنواع التصوير الطبقي:
    1-التصوير الطبقي التقليدي Conventional T:
    وله نموذجين:
    • التصوير الطبقي الخطي: وهو أبسط أنواع التصوير المقطعي حيث يكون أنبوب الأشعة والفلم ثابتين بالنسبة لبعضهما ولكن متحركين في الاتجاهين المتعاكسين، تكون البنى المتعامدة مع المستوى المقطعي ضبابية أكثر وكمثال عليه: التصوير البانورامي.
    • التصوير الطبقي متعدد الجهات.
    2-التصوير الطبقي المحوسب ( computed T ) CT :
    المبدأ: أنبوب الأشعة المطبق 120Kv يدور حول المريض 360ْ لكل صورة مقطعية وتكون الكواشف على الطرف المقابل للمريض على شكل حلقة لتسجيل الإشعاعات المرسلة وتستطيع الدوران حول المريض لتبقى مقابل مصدر الاشعة، وتجري خلال الحركة عدة آلاف من التسجيلات إلى الحاسب بشكل رقمي ثم تحول المعلومات المخزنة لكل شريحة إلى صورة مكافئة على الشاشة وتتضمن الصورة الطيف الرمادي من الأبيض إلى الأسود وتتعلق شدة السواد أو البياض بمعاملة النفوذية لكل نسيج ويمكن التعبير عنها بقيم رقمية باستخدام ميزان أول من عرفه العالم Housfeld ويكون التدريج بين ( 1000+ )
    و ( 1000- )
    وفيما يلي أرقام CT المميزة حسب ميزان Housfeld(29) :
    الهواء ( - 1000 ) ، الشحم ( -60 ? -100 ) ، الماء (+5 ) ، النسيج الرخو
    ( 40+ ? 60+ ) ، الدم ( 75+ ? 55+ ) ، العظم الكثيف 1000+ .
    مساوئ التصوير الطبقي المحسب:
    1- الجرعة الشعاعية العالية.
    2- التجهيزات باهظة الثمن.
    فوائد التصوير الطبقي المحسب:
    1- تحليل دقيق للبنى أو النسج القريبة من بعضها والتي لها كثافات متقاربة حيث يقدم اختلافات ممتازة بين النسج السليمة والمريضة، ويظهر صورة النسج القاسية والرخوة.
    2- معالجة الصور بحيث نحصل على صور مقاطع رقيقة.
    3- الحصول على صورة ثلاثية الأبعاد.
    4- معالجة الصور بالحاسب وبالتالي إمكانية التحكم بتباين الصور.
    استطبابات وتطبيقات التصوير الطبقي المحسب في طب الأسنان والمداواة :
    1- تقييم انطمار الأسنان.
    2- تحري الأكياس السنية والغير سنية المنشأ.
    3- التشخيص التفريقي للآفات والأكياس في الفكين و داخل الجيب الفكي.
    4- تحري الإلتهابات والآفات العظمية.
    5- التقييم ثلاثي الأبعاد للبنى السنية والعظمية.
    التصوير الطبقي المحسب الحلزوني Spiral computed Tomography :
    في دراسة قام بها Vanniex وزملائه 1997(12) حول إستخدام هذه التقنية للحصول على بيانات ثلاثية الأبعاد للبنى السنية وآفاتها وإمكانية كبح الأخطاء الناتجة عن وجود البنى المعدنية تبين أن الصور المقطعية الحلزونية SCT يمكن أن تعزل بنجاح البنى السنية والآفات المرافقة ويمكن استخدام التصوير الطبقي الحلزوني في التحليل الكمي الحجمي للبنى القاسية في حال وجود حشوات معدنية.
    في دراسة حول التحليل ثلاثي الأبعاد لهندسة القناة الجذرية باستخدام التصوير الطبقي المبرمج عالي التصميم قام بها (Peterss) (13) وزملائه عام 2000 ، تم تحديد وتقييم الشكل الهندسي للأقنية الجذرية بدقة وقد بينت أن بيانات ونتائج هذه الدراسة قد تكون الأساس لأبحاث مستقبلية وكشف أعمق لتشريح الأقنية الجذرية في علم المداواة اللبية والتطبيق السريري.
    في دراسة أخرى حول استخدام التصوير الطبقي المحوسب الدقيق Micro Computed T في المداواة اللبية قام بها Rhodes JS(29) وزملاؤه عام 2000 وفق التالي:
    تم مسح (تصوير) 10 أرحاء باستخدام التصوير الطبقي المحوسب المجهري MCT ومعالجة هذه الصور لعمل 5 مقاطع لجذور الأرحاء وتصويرها بالأبعاد الثلاثة ثم أعيد بناء هذه المقاطع مرة أخرى للتأكد من إمكانية الحصول على نفس الشكل الفراغي للبنية السنية، بعد ذلك تم تحضير الأقنية الجذرية بطريقة Crown Down ثم صورت الأسنان من جديد بطريقة التصوير الرقمي الشعاعي الفيديوي Video-digitized images تمت مقارنة الصور الجديدة بعد التحضير مع الصور الأساسية وفق المقاطع المأخوذة وخاصة شكل السطح الداخلي والخارجي للجذور والأقنية فكان هناك توافق كبير بين صور MCT قبل التحضير والصور الرقمية بعد التحضير
    وخلاصة البحث بأن التصوير الطبقي المحوسب المجهري من الدقة الكافية لإستخدامه في المداواة اللبية.
    ثالثاً: التصوير الشعاعي بالطرح الرقمي Digital Subtraction Radiography:
    من المعروف أن التشخيص الشعاعي يختلف عن الطور السريري للمرض وكما وجد لابد من فقد 30 – 60% من المحتوى المعدني للنسج العظمية حتى تظهر الآفة على الصورة التقليدية(6)، مما دعى الباحثين إلى ابتكار طريقة جديدة لتشخيص هذه الأفات وتطورها سواءً نحو الشفاء أو تقدمها، فطرحت فكرة التصوير الرقمي بالطرح الشعاعي عام 1983(14) .
    المبدأ: هو استخدام الحاسوب لمعالجة الصور حيث تحول المعالجة الرقمية الصورة التقليدية إلى صورة رقمية مؤلفة من سلسلة أرقام عددية متوافقة مع درجة اللون الرمادي للصورة الأصلية.
    - تؤخذ الصورة للموقع المختار باستخدام كاميرا فيديو عالية الدقة ( بالأبيض والأسود ) وتلقم الإشارة الفيديوية إلى الحاسب الذي يميزها ويطبق شبكة فوق الصورة الأصلية فتنتج مربعات صغيرة أو pixels ، يحول كل pixels إلى رقم متوافق مع درجة اللون الرمادي، وتعتمد دقة وعدد ألوان الطيف الرمادي على النظام الحاسوبي المستخدم.
    إن الترقيم لا يزيد المعلومات المرغوبة من الصورة الشعاعية وفي الحقيقة فهو ينقصها ولكنه يحول الصورة إلى شكل يمكن تحليله، وبالتالي يمكن عرض الإختلافات الصغيرة بشكل دقيق بين الصور والتي لا يمكن تحريها بالعين المجردة للفاحص.
    وللحصول على صورة الطرح الشعاعي يستخدم برنامج خاص يسمح بتحويل الصورة الأولى والثانية إلى صورتين رقميتين ونتيجة تراكبهما يطرح الحاسب القيم العددية للطيف الرمادي هذه في كل pexels.
    شروط هذه الطريقة:
    1- أن يكون للصورتين الإسقاط الهندسي نفسه ( نفس زاوية التصوير ).
    2- أن يكون للصورتين التباين نفسه.
    3- إستخدام أفلام عالية النوعية.
    وهناك ثلاثة إجراءات يمكن تطبيقها لتفادي أخطاء الإسقاط الهندسي:
    1- إستخدام عضة ( أحادية أو ثنائية الجانب ) للمريض، واستخدام تثبيت خارج فموي لرأس المريض.
    2- أن تكون المسافة منبع - فلم صغيرة لتقليل أخطاء التكبير.
    3- إستخدام نظام CCD .
    - توصف الدقة الشعاعية بمصطلح الحساسية والنوعية:
    • الحساسية: القدرة على تحري الآفة عندما تكون موجودة.
    وقد أظهرت صور الطرح الشعاعي حساسية تزيد عن 90%
    • النوعية: هي القدرة على إستبعاد وجود الآفة عندما تكون غائبة فعلاً حيث أظهرت صور الطرح الشعاعي نوعية تزيد عن 95%.
    تطبيقات التصوير الرقمي بالطرح الشعاعي:
    1- تقييم شفاء إصابات مفترق الجذور.
    2- القياس الكمي للآفات حول السنية.
    3- تحري تقدم المرض حول السني.
    4- تحري الإستجابة للمعالجة وحدوث الشفاء في أمراض النسج الداعمة.
    5- تحديد نجاح وفشل الإندخال العظمي.
    6- تحديد نجاح المعالجة اللبية: حيث تبين مدى حدوث التمعدن والتشكل العظمي في الآفات الذروية، كما أمكن الأستفادة من هذه الطريقة في تشخيص تقدم الآفات النخرية وفقدان التكلس

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



  6. #6
    مشرف قسم الطب والكتب والاعشاب الصورة الرمزية vipvipvip
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,342

    افتراضي


  7. #7

    روح المنتدى

    الصورة الرمزية ابو شهد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    دمشق -- سوريا
    المشاركات
    18,140

    افتراضي

    هلا وغلا والله يا غالي منور حقا الرائع وجودك الحلو يا غالي

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً - الأحزاب 56



    لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسان

    هي الأيام كما شاهدتها دولٌ * من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ

    وهذه الدار لا تبقي على أحد * ولا يدوم على حال لها شانُ

    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ* إذا نبت مشرفيات وخرصان

    وينتضي كل سيف للفناء ولو * كان ابن ذي يزن والغمد غمدان

    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ * وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ






    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

    تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

    تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر...وذو نسب مفارشه التــرابُ



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

SEO by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51